رقم قياسي جديد مع مشاركة الآلاف في النسخة الثانية عشر من سباق الدانة الأخضر للجري

رقم قياسي جديد مع مشاركة الآلاف في النسخة الثانية عشر من سباق الدانة الأخضر للجري

تتويج مليونيرين جديدين في السحب الشهري الأخير لحساب الدانة للتوفير للعام 2016 على هامش الحدث

اكتست طرقات حديقة أسباير بألوان زاهية متموجة عصر يوم السبت مع اجتماع ما يزيد عن 6,000 شخص لإبداء دعمهم للبيئة من خلال المشاركة في النسخة الثانية عشر من سباق الدانة الأخضر للجري، مسجلين بذلك رقماً قياسياً جديداً في هذه المبادرة. ويعد هذا السباق الذي ينظمه بنك الدوحة سنوياً بدعم من اللجنة الأولمبية القطرية، والهلال الأحمر القطري، والأمن العام، وإدارة المرور، وأكاديمية أسباير، أحد أبرز الفعاليات المجتمعية المرتقبة في قطر، وشهدت نسخة هذا العام ارتفاع مستويات الحماس والتشويق إلى آفاق جديدة من قبل الأسر والمهتمين باللياقة البدنية من مختلف أنحاء المدينة الذين احتشدوا لدعم هذا الحدث، و ليكونوا جزءاً من الأجواء المجتمعية الاستثنائية التي يقدمها هذا السباق الفريد. وكان من أبرز الضيوف الذين حضروا هذا الحدث السيد طلال منصور العبد الله، أمين السر المساعد، لاتحاد ألعاب القوى، اللجنة الأولمبية، والسيد عبد الله خاطر، مدير الفعاليات في مؤسسة أسباير، والسيد علي المنصوري، مدير إستاد خليفة.

وتم تقسيم المشاركين في السباق إلى ثماني فئات، بما في ذلك الذكور والإناث تحت 18 سنة، ومن 18 حتى 35 سنة، وفوق 35 سنة، بالإضافة إلى فئتي الرياضيين المحترفين وذوي الاحتياجات الخاصة. وتنوع الحضور بين المتسابقين الذين يشاركون لأول مرة، وأولئك الذين يحرصون على المشاركة كل عام، من بينهم عدائين محترفين ونشطاء في مجال الحفاظ على البيئة. وكانت فئة الذكور من 18 حتى 35 سنة قد استقطبت أكبر عدد من المشاركين، والذي بلغ 2106 مشاركين، في حين شارك 58 من المتسابقين في فئة ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد منحت جوائز نقدية قيمة للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى في كل فئة، ليصل عدد الفائزين بجوائز سباق الدانة الأخضر للجري إلى أكثر من 100 فائز.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: “نشعر بفخر كبير ونحن نشاهد تزايد شعبية سباق الدانة الأخضر للجري عاماً تلو الآخر على مدار الأعوام الـ 12 الماضية. وبوصفنا منظمة لا تدخر جهداً لدعم قضية الاستدامة وحماية البيئة، والمساهمة بشكل فعال في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، فنحن سعداء لإقامة نسخة ناجحة أخرى من هذا الحدث الاجتماعي الذي يترقبه الجمهور سنوياً. وأود أن أتوجه بالشكر شخصياً لجميع سكان الدوحة الذين خرجوا لدعم هذه المبادرة الاستثنائية، والتي تهدف لتشجيع المجتمعات على تبني أسلوب حياة نشط والحفاظ على البيئة في نفس الوقت”.

وكما هو الحال في كل عام، فقد انضمت العديد من العائلات إلى هذا الحدث، مثل عائلة السيد فيلار، الذي شارك في السباق بصحبة زوجته وابنه الأكبر كيرك فينس الذي يبلغ من العمر 9 سنوات.

وقال فيلار: “إن هذا هي مشاركتي الثانية في سباق الدانة الأخضر للجري، وأشعر بحماس كبير لانضمام عائلتي في السباق اليوم للمرة الأولى. وبفضل بنك الدوحة، فقد قضينا يوماً عائلياً رائعاً ومارسنا الرياضة في الهواء الطلق، وهو مزيج مثالي يجمع بين الترفيه والمنافسة واتباع أسلوب حياة صحي”.

كما أظهر موظفو بنك الدوحة أيضا دعمهم لهذه المبادرة التي ينظمها البنك لتعزيز الصحة وأسلوب الحياة الصديق للبيئة. وقال السيد دارنيدرا كوثاري، والذي شارك في نسخة هذا العام مع ابنه تاكش كوثاري الذي يبلغ من العمر 8 سنوات: “أشعر بفخر كبير بأن نكون جزءاً من هذا الحدث المميز وأن أكون قادراً على إشراك إبني بشكل فعال في هذه التظاهرة الاستثنائية. من المهم جداً تعليم الأطفال على تبني أسلوب حياة نشط من سن مبكرة، والذي يجمع بين المرح والتأثير الإيجابي على صحتهم وعافيتهم”. ويحرص بنك الدوحة على تنظيم سباق الدانة الأخضر للجري سنوياً، وذلك بهدف توعية أفراد الجمهور بأهمية المحافظة على البيئة وتشجيعهم على تبني ممارسات مستدامة واتباع أسلوب حياة صحي.

وانطلق السباق في نسخته الثانية عشر الساعة 3:00 ظهراً من حديقة أسباير وامتد إلى مسافة 3 كليومترات حول استاد خليفة الدولي. وفي الوقت الذي شهد هذا الحدث مشاركة أكثر من 6,000 متسابق، فضلاً عن احتشاد الجمهور للتشجيع والاستمتاع بالأجواء الاحتفالية المشوقة، والتي شملت ركن التقاط الصورة، حيث يقف الجمهور للحصول على صور فورية مشوقة، ومشاركتها على إنستغرام وسناب شات باستخدام الوسم #danagreenrun. كما كانت هناك ألواح الأشكال الطريفة لالتقاط صور بأشكال مرحة لجميع فئات المشاركين. فضلاً عن الأنشطة الترفيهية للأطفال، مثل الرسم على الوجوه وصنع أشكال بالبالونات ومقابلة الشخصيات الكرتونية المحببة. وشهد الحدث أيضاً عروضاً حية مشوقة لطلبة مدرسة بيرلا العامة الذين قدموا عرض التمثيل الصامت عن أسلوب الحياة الصديق للبيئة وإنقاذ كوكب الأرض، وطلبة المدرسة الفلبينية الذين قدموا عروض موسيقية حية باستخدام آلات معاد تدويرها.

كما كان الحدث هذا الموسم من السباق مسرحاً لإجراء سحبي الشهريين التاسع والعاشر لحملة حساب الدانة للتوفير للعام 2016، والذي يعد أكثر برامج التوفير شعبية في قطر. ووسط أجواء حماسية نابضة بالتشويق، شهد الحدث انضمام كل من السيد هشام سرحان والسيد سانتوس كومار ديبناث من عملاء بنك الدوحة إلى قائمة الفائزين بجائزة حساب الدانة الكبرى التي تبلغ قيمتها مليون ريـال قطري، وتلقى كلاهما الخبر السعيد عبر مكالمة هاتفية حية أجريت على مسرح سباق الدانة الأخضر للجري من قبل الدكتور ر. سيتارامان، في حين فاز آخرون من سعداء الحظ بجوائز تتراوح قيمتها من 2,000 إلى 100,000 ريـال قطري، والتي شملت ثلاث منح دراسية بقيمة 25,000 ريـال قطري لـ “المدخرين الصغار”، فضلاً عن جائزة واحدة بقيمة 2,500 دينار كويتي لأحد عملاء حساب الدانة في الكويت.

وإجمالاً، فقد بلغت قيمة الجوائز التي تم الإعلان عنها اليوم، والبالغ عددها 110 جائزة، حوالي 2,649,000 ريـال قطري.