كلمة سعادة رئيس مجلس الإدارة

Top Performing SMEs

اجتماع الجمعية العامة المنعقد بتاريخ 27/2/2011

بسم الله الرحمن الرحيم،،،

حضرات السادة المساهمين الكرام،

الحضور الأفاضل،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بداية وقبل أن نبدأ بعرض جدول الأعمال، أود بهذه المناسبة أن أشكركم جميعاً على تلبية دعوتنا لحضور هذا الاجتماع، كما وأود أيضاً أن اشكر السادة أعضاء مجلس الإدارة وجهاز الإدارة التنفيذية على ما بذلوه من جهود خلال الفترة السابقة في الارتقاء بالبنك وتحقيق أفضل مستويات الأداء في خضم شدة المنافسة الموجودة واستمرار آثار الأزمة المالية العالمية التي هزت مختلف أسواق المال في العالم.

وكما تعلمون أن آثار الأزمة المالية التي بدأت منذ بداية الربع الأخير من عام 2008 لا تزال قائمة ومستمرة وقد أحدثت تباطؤ بمختلف اقتصاديات دول العالم بما فيها اقتصاديات الدول المتقدمة، حيث اضطرت العديد من هذه الدول إلى إجراء إصلاحات اقتصادية غير مسبوقة للخروج من هذه الأزمة. إلا أننا وبحمد الله تعالى وبفضل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثاني – أمير البلاد المفدى ولقوة ومتانة الاقتصاد القطري وفوز دولة قطر في مونديال 2022 فإننا نتوقع أن تشهد دولة قطر حركة متنامية غير مسبوقة بكافة القطاعات الاقتصادية وطرح المزيد من المشاريع التنموية خلال السنوات القادمة وبالتالي سوف ينعكس ذلك إيجاباً على مستوى أداء البنك وتحقيق المزيد من الإنجازات ولهذا فقد قمنا في شهر ديسمبر 2010 باعتماد استراتيجية البنك المعدلة لعامي 2011 و2012 لتتناسب مع هذه التوقعات. كما ونود أن نشير إلى أننا قد أستلمنا في شهر يناير 2011 قيمة مساهمة دولة قطر الإضافية في رأس مال البنك البالغة 10%.

وإضافة إلى ذلك حققنا في ذات العام نسب نمو عالية بكافة المؤشرات المالية حيث ارتفع إجمالي الموجودات إلى 47.2 مليار ريال قطري أي بنسبة 2.7% وارتفع إجمالي محفظة القروض والسلف بنسبة 2.5% وإجمالي ودائع العملاء بنسبة 10.5%، وارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 6 مليار ريال قطري أي بنسبة نمو تعادل 3.1%. كما حققنا أيضاً صافي أرباح في نهاية العام بلغت 1.05 مليار ريال قطري بالمقارنة مع 973.6 مليون ريال قطري عام 2009 أي بنسبة نمو تعادل 8.3% إضافة إلى نسبة نمو في إجمالي الإيرادات التشغيلية تعادل 2.52%. وقد انعكست هذه النتائج الطيبة على معدلات الأداء، حيث بلغت نسبة العائد على متوسط حقوق المساهمين 21.4% ونسبة العائد على متوسط الموجودات 2.26%.

Chairman

Managing Director

وعلى صعيد الخطة المستقبلية للبنك للثلاث سنوات القادمة، فقد تضمنت الخطة على تطبيق استراتيجيات فعالة في مجال إدارة المخاطر على المستويين المحلي والدولي وعلى التركيز على استقطاب الكوادر القطرية ورفع مستوى الأداء من خلال استقطاب الخبرات والكفاءات العالية بالإضافة إلى التركيز على البرامج التدريبية لكافة المستويات الوظيفية. كما وتضمنت أيضا على تحسين وتطوير مستوى الحوكمة في البنك وعلى تقديم أفضل مستوى من الخدمات والمنتجات المصرفية المتطورة وخاصة الخدمات المصرفية الإلكترونية والخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية، إضافة إلى التسويق الضمني للخدمات، وعلى تعزيز وتقوية المركز المالي للبنك من خلال مضاعفة إجمالي الموجودات وتنويعها والمحافظة على أعلى مستوى من الكفاءة في الأداء التشغيلي. كما تضمت الاستراتيجية على تحقيق نمو منتظم في بنود الدخل الرئيسية وتنويع مصادر الدخل وخاصة المصادر غير المرتبطة بالفوائد، وعلى إدارة التكاليف ومراقبتها بطريقة مهنية والمحافظة عليها ضمن المستويات التي تتماشى مع قطاع الصناعة المصرفية وتحقيق الاستفادة القصوى من كلفة التمويل.

وفي مجال الخدمات والمنتجات الإسلامية فقد قام الدوحة الإسلامي خلال عام 2010 بطرح المزيد من الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية المتطورة وقام بتطوير الخدمات والمنتجات المصرفية القائمة وذلك حرصا من المجلس على تلبية رغبات مختلف الشرائح من العملاء. وقد وصل إجمالي موجودات الدوحة الإسلامي كما في نهاية عام 2010 إلى 3.8 مليار ريال قطري وبلغ إجمالي أنشطة التمويل 2.8 مليار ريال قطري، كما بلغ صافي أرباح الدوحة الإسلامي 111.5 مليون ريال قطري.

وأخيرا، أود أن أتقدم باسمي وباسم السادة أعضاء مجلس الإدارة الكرام بخالص الشكر والعرفان لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني وإلى سعادة الشيخ/ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وإلى سعادة السيد/ يوسف حسين كمال – وزير المالية والاقتصاد وإلى سعادة الشيخ/ جاسم بن عبد العزيز بن جاسم بن حمد آل ثاني – وزير الأعمال والتجارة وإلى سعادة الشيخ/ عبد الله بن سعود آل ثاني، المحافظ وسعادة الشيخ/ فهد بن فيصل آل ثاني نائب المحافظ وإلى جميع المسؤولين بمصرف قطر المركزي ووزارة الأعمال والتجارة وهيئة قطر للأسواق المالية وبورصة قطر.

وختاما أتوجه بالتحية والشكر لجميع المساهمين والعملاء الكرام على ثقتهم بنا وإلى رئيس وأعضاء هيئة الرقابة الشرعية في الدوحة الإسلامي وجهاز الإدارة التنفيذية وجميع الموظفين في البنك على ما أبدوه من جهود خلال العام وللنتائج الطيبة التي تمكنا من تحقيقها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

فهد بن محمد بن جبر آل ثاني,
رئيس مجلس الإدارة