توطيد العلاقات الثنائية بين قطر وبنغلاديش

Made in Bangladesh

توطيد العلاقات الثنائية بين قطر وبنغلاديش

نظمت سفارة بنغلاديش في قطر ومنتدى بنغلاديش قطر معرض “صُنع في بنغلاديش” في يوم الثلاثاء الموافق 28 يناير 2020 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في مدينة الدوحة. وقد كان الدكتور ر. سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة المتحدث الرئيسي في الندوة التي عُقدت حول العلاقات الثنائية بين قطر وبنغلاديش بعنوان: “تعزيز فرص الاستثمار بين قطر وبنغلاديش”. وقد حضر الندوة عدد من الشخصيات الهامة من أبرزهم السيد/ افتخار أحمد، رئيس الشؤون المالية لدى مجموعة علي بن علي في قطر، وسعادة أشود أحمد، سفير بنغلاديش لدى دولة قطر، والسيد يوسف الجيدة، الرئيس التنفيذي وعضو في مجلس إدارة مركز قطر للمال، وسعادة سلمان فضل الرحمن، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش والسيد/ يوسف سعيد، رئيس منتدى بنغلاديش قطر.

Made in Bangladesh

وتحدّث الدكتور ر. سيتارامان عن الاقتصاديات العالمية، فقال: “تشير توقعات الصندوق الدولي في يناير 2020 إلى نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.3% في عام 2020، وإلى نمو الاقتصاديات المتقدمة بنسبة 1.6% في عام 2020، وإلى نمو الأسواق الناشئة والاقتصاديات الصاعدة بنسبة 4.4% في عام 2020″.

ومن الناحية الإيجابية، تحسن السوق العالمي بشكل ملموس بعد الإعلان عن القراءات الأولية لتحسن النشاط الصناعي والتجارة الدولية، والتحول الكبير نحو السياسات النقدية التيسيرية، والأخبار الجيدة عن المفاوضات التجارية بين الصين والولايات المتحدة وانحسار مخاوف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ولكن من ناحية أخرى، لا يزال هناك مخاوف إزاء تصاعد التوترات الجيوسياسية”.

كما سلط الدكتور ر. سيتارامان الضوء على الاقتصاد البنغلاديشي قائلاً: “من المتوقع أن يحقق الاقتصادي البنغلاديشي نمواً بنسبة 7.5% في عام 2020. ففي السنة المالية 2019 – 2020، وصل إجمالي الميزانية إلى 62 مليار دولار أمريكي، بينما بلغ إجمالي العجز في الميزانية 5% من إجمالي الناتج المحلي. وتعطي بنغلادش الأولوية لزيادة حجم صادراتها، وفي نفس الوقت تركز أيضًا على طلبها الداخلي. ويتراوح حجم التحويلات المالية السنوية المتأتية إلى بنغلاديش ما بين 15 – 16 مليار دولار أمريكي. وتغطي احتياطيات العملات الأجنبية في بنغلاديش من ستة إلى ثمانية أشهر. ويبلغ عدد الجالية البنغلادشية في قطر نحو 400 ألف بنغلاديشي ويمثلون مصدر هام لتحويل الأموال إلى بنغلاديش. وتعتزم بنغلاديش توسيع أنظمة النقل البري والسكك الحديدية والنقل النهري والجوي والاتصالات وفقًا لرؤية 2021. وقد اتخذت بنغلاديش العديد من الإجراءات وبذلت الكثير من الجهد للحد من الفقر على مدى العقود الماضية كما تخطط لإنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030.”

وقد سلط الدكتور ر. سيتارامان الضوء على العلاقات التجارية الثنائية بين قطر وبنغلاديش قائلاً: “تجاوز حجم التبادل بين البلدين مبلغ الـ 1 مليار ريال قطري في عامي 2018/2019 بينما بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري مع الدول الخليجية نحو 5 مليار دولار أمريكي في عامي 2018/2019. وتشمل أهم الصادرات من بنغلاديش إلى قطر الملابس المنسوجة، والمنسوجات المنزلية، والمنتجات الزراعية، والأغذية المجمدة، والجلود والمنتجات الجلدية، والأحذية، والجوت الخام، ومنتجات الجوت في حين تشمل الواردات الرئيسية لبنغلاديش من قطر الغاز الطبيعي المسال، والحيوانات الحية، والمنتجات الحيوانية، والمواد الغذائية الجاهزة، والمنتجات المعدنية، والمصنوعات البلاستيكية والمطاطية، ولب الخشب، والمنتجات النسيجية والمنسوجات، والمعادن الأساسية ومصنوعاتها، والمعدات الكهربائية. وفي عام 2018، بدأت قطر تصدير شحنات منتظمة من الغاز الطبيعي المسال إلى بنغلاديش. ومنذ أبريل 2018 تم تسليم 2.5 مليون طن سنويًا ضمن إطار اتفاقية البيع والشراء المبرمة مع شركة بيتراجولا. وقد ارتفع حجم التجارة الثنائية في الآونة الأخيرة بين قطر وبنغلاديش بسبب صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر”.

وقد سلّط الدكتور/ ر. سيتارامان الضوء على العلاقات الاستثمارية بين قطر وبنغلاديش حيث قال: “قام منتدى بنغلاديش قطر بتحديد القطاعات المحتملة لتوسيع العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية بين بنغلاديش وقطر، حيث تعمل الأطراف المعنية على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين. وتتضمن تلك القطاعات المحتملة المنتجات الزراعية، وصناعة البطاريات والكابلات وغيرها من الأدوات الكهربائية، والأسمنت، والسيراميك، ومنافذ الأزياء، والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبرمجيات، ومصائد الأسماك، واللحوم، والأغذية والمشروبات، والأثاث، والجلود، والمنتجات الصيدلانية، والبلاستيك، والعقارات، والمدارس والمستشفيات والعيادات، وبناء السفن، والغزل والنسيج والجوت، ومستلزمات النظافة، وقطاع السياحة. وتمثل بيئة الأعمال والاستثمار الحالية في قطر فرصة فريدة للمصدرين البنغلاديشيين لكسب حصة جيدة في السوق القطري وكذلك استقطاب الاستثمارات القطرية إلى بنغلاديش. هذا وتقدم الحكومة القطرية دعما قويا للأنشطة والأعمال التجارية من خلال مؤسسات مختلفة. كما يبدي العديد من المستثمرين القطريين اهتمامهم بالاستثمار في مختلف القطاعات في بنغلاديش حيث تقدم حكومة بنغلاديش كل أنواع الدعم للمستثمرين.”