قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يلعب دوراً رئيسياً في تعزيز التنمية المستدامة في قطر

قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يلعب دوراً رئيسياً في تعزيز التنمية المستدامة في قطر

استضاف بنك الدوحة ندوة لتبادل المعرفة تحت عنوان “تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة” بتاريخ 08 سبتمبر 2014 في برج بنك الدوحة بمنطقة الخليج الغربي بالدوحة في قطر. وقد شارك في الندوة كل من السيد/ عمران بن حمد الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للمشاريع، والسيد/ حمد خميس الكبيسي، المدير التنفيذي للاستراتيجيات وتطوير الأعمال في بنك قطر للتنمية، والسيد/ راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، والسيدة/ عائشة المضاحكة، الرئيس التنفيذي لمركز حاضنة قطر للأعمال، والسيد/ غاريث أوبراين، مدير التجارة والاستثمار في السفارة البريطانية بالدوحة. وقد رحب الدكتور سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، بالمتحدثين في الندوة وشكرهم على حضورهم الكريم. وقد شارك في الندوة عدداً من ممثلي الشركات الصغيرة والمتوسطة ومسؤولين مصرفيين وممثلين حكوميين بالإضافة إلى خبراء الأعمال.

وفي بداية الندوة، تحدث الدكتور سيتارامان عن رؤيته حول أهم التطورات التي تؤثر على الاقتصاد العالمي قائلاً: “شهد الاقتصاد الأمريكي تعافيًا في الآونة الأخيرة، وقد خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي برنامج التحفيز الشهري الذي سينتهي في أكتوبر 2014. وقد شهد الاقتصاد الأميركي نمواً بنسبة 4.2٪ في الربع الثاني من عام 2014.

SME Sector

SME Sector

وقد خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ووضع خطط لشراء السندات الأوروبية المباعة من قبل القطاع الخاص. وقد واصلت اليابان تطبيق تدابير التيسير النقدي. وقد شهدت أسواق رأس المال العالمية ارتفاعًا بسبب إجراءات التيسير والدعم التي تم اتخاذها. ومع التوقعات باستمرار التعافي الاقتصادي، يجب أن تركز الاقتصاديات على تحقيق التنمية المستدامة من خلال الاهتمام بالنمو الاقتصادي وزيادة فرص العمل. هذا وقد استهدفت الاجتماعات الأخيرة لمجموعة دول العشرين إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 2% عن المعدل الحالي وذلك على مدار السنوات الخمس المقبلة”.

ومن جانبه، قال السيد/ عمران حمد الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للمشاريع: “تلتزم شركة قطر للمشاريع بالمشاركة بفاعلية في رؤية قطر الوطنية 2030. ويعدّ برنامج تقييم واعتماد المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذي أطلقته الشركة بالتعاون مع شركة دان آند برادستريت، أحد أهم مبادرات شركة قطر للمشاريع لدعم القطاع الخاص إذ أنها تعمل على تعزيز عملية تنويع الاقتصاد الوطني القطري. ونثق أن شركة قطر للمشاريع ومن خلال تطبيق هذا البرنامج الجديد ستساعد المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الاستفادة من فرص الأعمال الحكومية وشبه الحكومية والخاصة. وسوف تمنح أصحاب الأعمال الفرصة لإدراك الفجوات والتحديات الداخلية الموجودة ضمن عملياتهم. إلا أنه بمجرد تحديد هذه الفوارق القائمة فيمكن معالجتها من خلال برامج “قطر للمشاريع” التي تقدم التوجيهات بشأن التحسينات اللازمة، والتحديثات والتدخلات المطلوبة للأداء المؤسسي الناجح”.

ومن جانبه قال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية معلقاً على هذه المشاركة: “نفتخر بمشاركة بنك الدوحة في هذه المناسبة، والذي تجسّد مهمتنا التي تهدف لدعم وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطر. ونحن نعتقد أن لهذا القطاع دوراً هاماً في التنمية المستقبلية لدولة قطر وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف السيد آل خليفة قائلاً: “يُعد تصميم وتنفيذ برنامج الضمين جزءاً لا يتجزأ من جهود بنك قطر للتنمية التي تهدف إلى تعزيز عملية التنويع الاقتصادي في قطر وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي. ويساعد برنامج الضمين الشركات الصغيرة والمتوسطة التي ليست لديها ضمانات أو تسهيلات ائتمانية كافية في التغلب على العقبات التي تواجهها من خلال تعزيز قدرة حصولها على الإقراض عبر شبكة قوية من البنوك الشريكة “.

ويوفر برنامج الضمين خيارات التمويل المختلفة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الجديدة، بما في ذلك توفير ضمانات تصل إلى 85% من تكاليف التسهيلات و 15 مليون ريال قطري من الائتمان. وبالنسبة إلى الشركات القائمة، فإن البرنامج يوفر ضمانات تصل إلى 75٪ من رأس المال الأساسي وبحد أقصى 15 مليون ريال قطري.

ومن جانبه قال السيد المنصوري من بورصة قطر “مثل جميع زملائنا في هذه الليلة، تدرك بورصة قطر أهمية قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي توفر الأساس للاقتصاديات الناجحة، وتسهم في خلق العديد من فرص العمل والثروات وزيادة الإنتاج. وبإضافة بورصة قطر لسوق الشركات الناشئة إلى قوائم الإدراج لدينا، نعمل على تزويد الشركات الصغيرة والمشاريع بمسار مصمم خصيصاً لدخولها السوق بحيث يضمن وصولها إلى الأموال اللازمة للمساهمة في الاقتصاد القطري. فيما تعكس خصائص هذا السوق الأهداف المتمثلة في السماح للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالإدراج وزيادة رأس المال بسهولة وتكلفة منخفضة وتقليل المتطلبات عن تلك اللازمة في السوق الرئيسية.

ومن جهتها تحدثت السيدة/ عائشة المضاحكة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر لحاضنة الأعمال فقالت: “تُعدّ مشاركتنا في هذه المناسبة بالغة الأهمية إذ نؤمن بأهمية مساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تحقيق أهدافها التطويرية في قطر وذلك تماشياً مع جوهر المشروع الوطني لمركز قطر لحاضنة الأعمال. كما نهدف إلى تشجيع المؤسسات الرائدة والناشئة على المنافسة والعمل بجد للترويج لمشاريعها والمساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي. ويتمثل هدفنا في مركز قطر لحاضنة الأعمال في إعداد شركات بقيمة 100 مليون ريال قطري من خلال التطوير والتواصل والاستثمار و تمكين أصحاب الأعمال وملاك المشاريع عبر التطوير والإرشاد واحتضان أعمالهم وتزويدهم بالاستثمارات. ويعتبر مركز قطر لحاضنة الأعمال محور الأعمال والحاضنة المتعددة الاستخدامات الأكبر في الشرق الأوسط حيث يقوم بتوفير المكاتب لأصحاب الأعمال وإتاحة التمويل الذكي إلى جانب برنامج حياة الأعمال الحقيقي الذي يُطلق عليه اسم منهجية “لين ستارت آب”. ونشجع أصحاب المشاريع الناشئة للتقدم إلى هذا البرنامج خلال شهر سبتمبر الجاري عبر الموقع الإلكتروني www.qbic.qa.”

فيما قال السيد/ جاريث أوبراين مدير التجارة والاستثمار في السفارة البريطانية بالدوحة: “يشعر فريق التجارة والاستثمار في السفارة البريطانية ببالغ السعادة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة البريطانية والقطرية الراغبة بمزاولة الأعمال. وتعتبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حجر الأساس في أي مجتمع وستعمل كأداة لتعزيز الاقتصادين البريطاني والقطري وتقدمهما.”

وقد شهدت هذه المناسبة مشاركة فعالة خلال جلسة الأسئلة والأجوبة فيما اختتمت بدعوة الحاضرين إلى تناول العشاء.