مشاريع البنية التحتية ستقود ديناميكيات السوق في قطر خلال السنوات القادمة

Infrastructure Execution

ستقوم هذه الندوات بتسيلط الضوء على الرؤى الخاصة ببنك الدوحة وعدد من شركات القطاع بما فيها: بنك “ويلز فارغو” وشركة “أكسيس إنترناشيونال إنشورانس” وشركة “كاننينغهام ليندسي” وشركة “ليثام آند واتكنز”.

أعلن “بنك الدوحة” عن عقد ثلاث ندوات إقليمية خاصة لتبادل المعرفة حول “فرص السوق.. المخاطر والحلول” في كل من الدوحة والكويت ودبي، وذلك بتاريخ 10 و12 و26 سبتمبر 2012 على التوالي. وستشهد هذه الندوات مشاركة لفيف من خبراء القطاع من “بنك الدوحة”، وبنك “ويلز فارجو” الأمريكي، وشركة “أكسيس إنترناشيونال” وهي شركة مختصة بمعالجة مطالبات التأمين، وشركة “كانينغهام ليندسي” العاملة في مجال تثمين الخسائر، وشركة “ليثام آند واتكنز” للمحاماة.

هذا وقد عُقِدت الندوة الأولى لتبادل المعرفة في فندق الفور سيزونز في الدوحة بتاريخ 10 سبتمبر 2012 بحضور سعادة الشيخ/ عبد الله بن سعود آل ثاني ، محافظ مصرف قطر المركزي، كضيف الشرف في هذه الندوة. وشهدت الندوة أيضاً حضور كل من سعادة الشيخ/ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة، وسعادة السيد/ أحمد عبد الرحمن يوسف عبيدان فخرو، نائب رئيس مجلس الإدارة، وسعادة الشيخ/ عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب، بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة بنك الدوحة.

وقد رحب الدكتور/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، بالحضور وقدم لهم فريق المتحدثين في الندوة وهم السيد/ أريام فاسكيز، الخبير الاقتصادي في مجال الأسواق العالمية الناشئة لدى بنك “ويلز فارغو”، والسيد/ أيان سي جولت، المدير الفني لقطاع الإنشاءات في شركة “أكسيس إنترناشيونال ميدل إيست”، والسيد/ كارل روبرتس، مثّمن رئيسي للخسائر في شركة “كانينغهام ليندسي”، والسيد/ أحمد عناني، الخبير الاستشاري لدى شركة “ليثام آند واتكينز” التي تعتبر إحدى شركات المحاماة الدولية الرائدة في قطر.

Infrastructure Execution

Infrastructure Execution

وفي حديثه خلال الندوة، أشار الدكتور/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، إلى الاتجاهات السائدة على المستويين الإقليمي والدولي والمستجدات الرئيسية للأزمة الجارية حتى اليوم. كما تحدث عن الاستقرار المالي والتوقعات الاقتصادية لاقتصاديات العالم في ظل الأزمة الجارية، والتغييرات المطلوب إدخالها على السياسات عند مستوى الاقتصاد الكلي والمستويات المالية/ النقدية بغية الخروج من الأزمة المالية الحالية، فقال: “من المتوقع أن ينخفض النمو الاقتصادي العالمي خلال عام 2012 مقارنةً بالعام 2011، فالقضايا المتعلقة بديون الاقتصاديات المتقدمة لم تُحّل للآن في الوقت الذي تشهد فيه الاقتصاديات الناشئة تباطؤً بالنمو أيضاً”. وتابع حديثه متناولاً الإجراءات التحوطية التي اتخذتها الحكومة القطرية الرشيدة من أجل مراقبة وإدارة الأزمة وأثرها على ثقة العملاء، فقال: “عملت الشراكة بين القطاعين العام والخاص بفعالية خلال الأزمة”.

كما قام الدكتور/ ر. سيتارامان بتسليط الضوء على الفرص المتاحة في قطاع البنية التحتية في قطر والمستجدات الرئيسية الأخرى، فقال: “تم التخطيط إلى تنفيذ مشاريع هامة تتعلق بتنمية البنية التحتية في قطر استعداداً لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 ونذكر من تلك المشاريع على سبيل المثال مطار الدوحة الدولي الجديد ومدينة بروة”.

هذا وقد ترأس الدكتور/ ر. سيتارامان جلسة للنقاش وتبادل المعرفة ضمت لفيف من خبراء القطاع. وخلال الجلسة، تحدث السيد/ أريام فاسكيز عن “مدى التغيير الذي ستحدثه مشاريع البنية التحتية في اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي”، وقال: “ستعمل الأنشطة القائمة على البنية التحتية كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي في المنطقة. كما يعد تطوير البنية التحتية بمثابة آلية لدعم روابط النسيج الاجتماعي، كما أنها ستساعد كثيرًا في تطوير عملية التنويع الاقتصادي وتعزيز الأحوال المعيشية والحياتية في دول مجلس التعاون الخليجي”. ومن جانبه، تحدث السيد/ إيان سي غوليت عن “تحديد المخاطر في قطاع التأمين”، حيث سلط الضوء على إدارة المخاطر، وعناصر المخاطر، وتأمين المخاطر المختلفة. وأعقب ذلك حديث السيد/ كارل روبرتس الذي تطرق إلى حلول مخاطر المشاريع وتطرق إلى مصفوفة المخاطر، وأساليب إدارة المخاطر، والعوامل الرئيسية التي يجب وضعها في الاعتبار عند التأمين على المشاريع. وأخيرًا تحدث السيد/ أحمد عناني عن “كيفية بناء وهيكلة مشاريع مشتركة ناجحة في قطر”. وركز في حديثه على القوانين القطرية واعترافها بالمشاريع المشتركة غير المدمجة. كما سلط في حديثه الضوء على الفرق بين المشاريع المشتركة المدمجة، والشركات ذات المسؤولية المحدودة، وشركات المساهمة الخاصة.

واختتم الدكتور ر. سيتارامان حديثه قائلا: “ستقود مشاريع البنية التحتية ديناميكيات السوق في قطر خلال السنوات القادمة”.