تعزيز العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشتركة بين قطر وبنغلاديش

تعزيز العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشتركة بين قطر وبنغلاديش

استضاف بنك الدوحة وسفارة جمهورية بنجلاديش الشعبية لدى دولة قطر ندوة لتبادل المعرفة بتاريخ 5 أكتوبر 2017 في برج بنك الدوحة الإداري. وقد شارك في الندوة وفد دبلوماسي رفيع من سفارة بنجلاديش يتكون من 14 عضواً بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين قطر وبنجلاديش وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في مجال الصناعات الدوائية في بنغلاديش. وقد شهد الحدث حضور عدد كبير من ممثلي الشركات الرائدة التي كانت حريصة على معرفة المزيد عن العلاقات الثنائية بين قطر وبنجلاديش واستكشاف المزيد من الفرص التجارية مع بنك الدوحة.

وقد قام سعادة السيد/ أشود أحمد، سفير جمهورية بنجلاديش الشعبية لدى دولة قطر بتسليط الضوء على العلاقات الثنائية بين قطر وبنغلاديش، وحجم مشاركة الجالية البنغلادشية في تنمية الاقتصاد القطري في مختلف القطاعات مثل قطاع التعليم والبنوك والبنية التحتية كما أشار في كلمته إلى المجالات الأخرى التي يمكن من خلالها للبلدين استكشاف فرص أكبر للتعاون كمجال التجارة والسياحة وصناعة الدواء.



وبهذه المناسبة، تحدث الدكتور/ سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة عن الاقتصاد العالمي قائلاً: “وفقاً لتوقعات صندوق النقد الدولي لشهر يوليو 2017، من المتوقع أن تتسارع وتيرة النمو في الاقتصاديات المتقدمة والاقتصاديات الناشئة والنامية على حد سواء في عام 2017، إلى 2% و4.6% على التوالي، مع توقعات بنمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.5% . وتعد معدلات النمو التي تشهدها حالياً الاقتصاديات العالمية مشجعة ومطمئنة، على الرغم من أن وتيرة النمو لا تزال أضعف مما هو منشود “.

وقد تحدث الدكتور/ سيتارامان، عن التطورات التي يشهدها الاقتصاد البنجلاديشى قائلاً: “شهدت ميزانية بنجلاديش خلال الأعوام 2017/2018 معدلات نمو ثابتة بنسبة 7.4% مع عجز مالي يقدر بنسبة 5% من إجمالي الناتج المحلى. وقد تم تحديد معدل نمو للسقف الائتماني المحلي بنسبة 15.8٪ في السياسة النقدية التي تنتهجها بنغلاديش خلال الفترة الممتدة من شهر يوليو إلى شهر ديسمبر 2017 بالتوافق مع أهداف النمو المستهدفة ومعدلات التضخم الحالية. ومن أجل الانتقال إلى مستوى اقتصادي أفضل وتحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح بلداً متوسط الدخل بحلول عام 2021 والتغلب على الفقر المدقع بحلول عام 2030، فإن البلد بحاجة إلى الحفاظ على وتيرة نمو اقتصادي أسرع، وخلق مشاريع بنية تحتية متطورة وتحسين نوعية الصحة والتعليم”.

وقد أبرز الدكتور رسيتارامان تطور العلاقات الثنائية بين قطر وبنجلاديش قائلاً: “بلغ حجم التبادل التجاري بين قطر وبنجلاديش ما يقرب من 173 مليون دولار خلال الأعوام 2015/2016. وفي سبتمبر 2017، أبرمت شركة راس غاز اتفاقية بيع وشراء لمدة 15 عاماً مع شركة بنغلاديش للنفط والغاز والمعادن والتي بموجبها ستقوم بتصدير 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً إلى بنغلاديش كجزء من الجهود المبذولة لتنويع أسواق صادراتها كما أن هناك إمكانيات هائلة تتمتع بها القوى العاملة المهنية في بنغلاديش والتي بإمكانها أن تساعد قطر في تحقيق رؤيتها الوطنية لعام 2030 وفي تنفيذ مشاريع استضافة المونديال في عام 2022. وهناك فرص استثماريه عديدة في مجال صناعة الأدوية حيث يعد السوق البنغلاديشي أحد أهم الأسواق الناشئة في آسيا الأمر الذي سيساهم في تعزيزالعلاقات الثنائية بين قطر وبنجلاديش.”

وسلط الدكتور/ يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام الضوء على أهمية التكافل والتعاون بين الأفراد والشركات والدول في بناء علاقات العمل.

وتطرق السيد/ إس. إم. شافيوزامان، الأمين العام لجمعية بنغلاديش للصناعات الدوائية إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في مجال صناعة الأدوية حيث تجاوز حجم الصناعات الدوائية في بنجلاديش هذا العام ملياري دولار أمريكي. وقد تم تشييد العديد من المصانع الدوائية الحديثة والمتطورة في بنغلاديش بهدف تزويد البلدان المتقدمة بالمنتجات الدوائية والصحية المتوافقة مع معايير الجودة العالمية وبأسعار تنافسية.

وقال السيد/ محمد بن أحمد طوار الكواري نائب رئيس غرفة تجارة قطر إن غرفة التجارة ستسعى إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين مع التركيز بشكل خاص على قطاع الأدوية في بنغلاديش.

وقدم السيد/ محمد شفيقل إسلام، مسؤول تسويق في قسم الاتصالات لدى شركة أوريدو، عرض تقديمي عن معدلات النمو الاقتصادي والفرص الاستثمارية الجذابة في بنغلاديش.

وفي ختام الندوة، قام سعادة القنصل/ كازي محمد جابد إقبال، في سفارة بنغلاديش بتوجيه كلمة شكر وتقدير إلى السادة الحضور، واختتم اللقاء بوجبة عشاء على شرف الحضور.