كلية إدارة الأعمال في الاتحاد الأوروبي تمنح الدكتور ر. سيتارامان جائزة القيادة

EU Business School Leadership Award

منحت كلية إدارة الأعمال في الاتحاد الأوروبي الدكتور ر. سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة جائزة القيادة يوم 16 يونيو 2018 اعترافاً بدوره البارز في تعزيز روح العزم والتصميم في نفوس الشباب ورجال الأعمال واعترافاً بتحليه بالأمانة والابتكار والالتزام في تنفيذ استراتيجيات التحول والتطوير والتركيز على استخدام التكنولوجيات المتطورة وتحقيق التنمية المستدامة بما أثّر بنحو كبير في المجتمع.

وفي معرض تعليقه أثناء استلامه الجائزة، أشار الدكتور ر. سيتارامان إلى النواحي التي يتعين على القادة التركيز عليها في ضوء الديناميكيات المتغيّرة على المستوى الإقليمي والعالمي فقال: “تشمل النواحي الرئيسية التي تستدعي اهتمام القادة ضبط نموذج الأعمال وفقاً إلى التغيرات الهيكلية البيئوية، وبناء صورة قوية للمؤسسة، والعمل على استدامة النمو، وتهيئة الموظفين لبيئة عالمية المستوى، والاستفادة من التكنولوجيا، والاهتمام بالقضايا المجتمعية، وتحقيق تطلعات الأطراف ذات العلاقة بالمؤسسة. وتعتبر الحوكمة الرقمية والتنمية المستدامة من العوامل الرئيسية التي تعمل على تعزيز الخدمات المصرفية مستقبلاً. وتتضمن بعض التطورات التكنولوجية كلاً من الحلول التكنولوجية المالية، وإنترنت الأشياء، وتقنية السجل العام للمعاملات “بلوك تشين”، والذكاء الاصطناعي. وبمرور الوقت يتبين بأن الروبوتات المزوّدة بإمكانيات الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي تشكّل عاملاً حاسماً في تحقيق الكفاءة التشغيلية المتميزة في قطاع الخدمات المالية. وبعد النمو الهائل الذي شهدته قنوات الدفع الرقمية خلال العام 2017، تستعد شركات التكنولوجيا المالية للاستفادة بشكل أكبر من تقنية “البلوك تشين” في توسيع محفظتها من الخدمات القائمة على التطبيقات البرمجية بدءً من عمليات إقراض العملاء مرورًا بمنتجات التأمين ووصولاً إلى الحوالات الخارجية. وينبغي على المشاريع الصغيرة والمتوسطة الاهتمام بمجالات التكنولوجيا مثل الهواتف الذكية لتحسين التفاعل مع العملاء. ويقوم البنك الرقمي الحقيقي على القيمة المضافة المتمثلة في أن معظم المنتجات والخدمات يتم تقديمها رقميًا. ويتوقع عملاء تلك البنوك استخدام القنوات الرقمية في معاملاتهم المصرفية اليومية. وفي أوقات الاضطرابات، فإن اختيار أن تصبح مواطنًا عالميًا يعدّ من الأمور الهامة للغاية أكثر من أي وقت مضى. ولمكافحة تزايد النزعة الشعبية، نحتاج إلى مدارس تعمل على تعزيز المواطنة العالمية واحترام التنوع وتشجيع التفكير النقدي. وهناك أربعة أنظمة اقتصادية توفر الفرص من أهداف التنمية المستدامة، وهي الأغذية والزراعة والصحة والرفاهية. وسيتطلب اغتنام هذه الفرص شراكات قوية متعددة الأطراف.”