الجامعة الأوروبية تمنح الدكتور/ ر. سيتارمان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة درجة الدكتوراه الفخرية

Honorary Doctorate by European University

منحت الجامعة الأوربية في العاصمة السويسرية جنيف السيد/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة درجة الدكتوراه الفخرية وذلك خلال حفل التخرج الذي أقامته الجامعة بتاريخ 20 يونيو 2012. ويأتي هذا التكريم اعترافاً من الجامعة بمساهمات الدكتور/ ر. سيتارامان المتميزة والقيمة في مجال الحوكمة العالمية والمسؤولية الاجتماعية. ومن جهته أثنى الدكتور/ ر. سيتارامان على إدارة الجامعة الأوروبية وأعرب عن خالص تبريكاته لجميع الخريجين ولذويهم بمناسبة التخرّج.

وفي الخطاب الذي توجه به أمام الحضور في هذه المناسبة، قال الدكتور/ ر. سيتارامان: “إني فخور بكم جميعاً، فاليوم تتوج سنوات جهودكم وتضحياتكم التي بذلتموها خلال السنوات الماضية للوصول إلى هذه المرحلة. كما أنني فخور أيضاً بوجودي ضمن أفراد هذه الأسرة الأكاديمية الموقرة وانضمامي إلى الزملاء الذين حظوا بشرف التكريم هنا وغدونا أفراداً دائمين في هذه الجامعة الكريمة وشبكة الأصدقاء العالمية هذه”.

وتحدث الدكتور/ ر. سيتارامان عن رؤاه بشأن التنمية المستدامة قائلاً: “ينبغي أن تهدف التنمية المستدامة إلى محاربة الفقر، وتحقيق الاستدامة البيئية، والترويج إلى الاستهلاك والإنتاج المستدامين. وتتضمن الأبعاد التي تركز عليها التنمية المستدامة تحقيق التنمية الاجتماعية وتخفيض مستوي الانبعاث الكربوني والمساواة بين الجنسين. وتشمل أيضاً على العديد من التحديات مثل تغير المناخ، وأمن الطاقة، وزيادة عدد الكوارث الطبيعية، والكوارث الناشئة عن عبث الإنسان، وارتفاع معدلات البطالة”.

وقد سلط الدكتور/ ر. سيتارامان الضوء على التغييرات البيئية قائلاً: “لقد حذرت وكالة حماية البيئة التابعة للأمم المتحدة مؤخراً من أن العالم يشهد تدهوراً بيئيا يُتوقع أن يتصاعد على الأمد البعيد على الرغم من مئات الأهداف المتفق عليها دولياً لحماية الكوكب. وقد شددت على أهمية اتخاذ الدول لكافة الإجراءات والتدابير الجذرية اللازمة على نطاق شامل للحد من هذا الخطر. وقد أشارت تقارير توقعات البيئة العالمية الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة بعد تقييم ما نسبته 90% من الأهداف البيئية الأكثر أهمية إلي أن التقدم الأكبر الذي أحُرز تمثل فقط في أربع أهداف وهي القضاء على إنتاج واستخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وإزالة الرصاص من الوقود، وزيادة فرص الحصول على إمدادات مياه الشرب المحسنة، بالإضافة إلى تعزيز البحوث للحد من تلوث البيئة البحرية. وقد أشارت التوقعات البيئية الأخيرة في مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (ريو +20) الذي حضره ملوك ورؤساء دول العالم إلى الحاجة الماسة والضرورية إلى تخفيض مستوي الانبعاث الكربوني، واستخدام الموارد الطبيعية بكفاءة عالية، والسعي نحو الاقتصاد الأخضر”.

وقد ألقى الدكتور/ ر. سيتارامان الضوء على مجهودات الأمم المتحدة ودور الاتحاد الأوروبي في دعم قضية التغير المناخي، كما تطرق إلى بروتوكول كيوتو، واتفاقية كوبنهاجن، واتفاق ديربان، وقال إن أهداف سياسة التجارة في الاتحاد الأوروبي تتضمن إزالة القيود عن المنتجات والخدمات البيئية، وحث الأسواق العالمية على التجارة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتطوير الطاقة المتجددة، وتعزيز التعاون التجاري لتحسين كفاءة موارد الطاقة. وأضاف أن البرامج والأنظمة التجارية في الاتحاد الأوروبي، مثل “نظام الأفضليات المعمم” و”تقييم أثر الاستدامة” تعمل أيضًا على دعم البيئة وقضاياها. وقد أثنى سيادته بشدة على دعم دولة قطر لجهود ومساعي الأمم المتحدة في تحقيق أهداف الألفية، والمفاوضات الجارية ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. وفي ختام كلمته، أكد الدكتور/ سيتارامان أن “التنمية المستدامة تقع على عاتق الجيل الحالي”، وتقدم سيادته مجددًا بالشكر إلى إدارة الجامعة الأوروبية على منحه هذا الشرف العظيم.

وعلى اعتبار أنها واحدة من كليات الأعمال الرائدة في العالم، فإن الجامعة الأوروبية من الجامعات المعتمدة والمعترف بها دولياً نظراً إلى تميز طلابها وأعضاء هيئتها التدريسية. ومنذ تأسيسها في عام 1973، قدمت الجامعة الأوروبية وطورت نموذجا متفردا يحتذى به في تعليم إدارة الأعمال عمل على تقديم تعليم عالي الجودة، وخلق بيئة تعليمية تنافسية، وشبكة واسعة من الجامعات الدولية. هذا وتشجع شبكة الجامعات هذه الطلاب في جميع أنحاء العالم على عملية التبادل الطلابي ما بين الجامعات في الدول التالية: اسبانيا وسويسرا وألمانيا والمملكة المتحدة والنمسا وكازاخستان وتايوان وماليزيا والصين. كما قدمت الجامعة الأوروبية النموذج الأمريكي في الأعمال لأوروبا من خلال التطبيق العملي للمهارات المهنية التي يتلقاها الطالب في الفصول الدراسية.