بنك الدوحة يتوج المدارس الرائدة في مجال المبادرات الصديقة للبيئة بجوائز برنامج المدارس البيئية

ECO-Schools Awarding Ceremony

الجوائز تم توزيعها على 14 مدرسة في قطر مُصنفة ضمن 4 فئات خلال حفل أقيم في مقر بنك الدوحة

تجديداً لالتزامه بنشر مفهوم الوعي البيئي، كشف بنك الدوحة، أحد أكبر البنوك التجارية الخاصة في قطر، النقاب عن النسخة السابعة من حفل توزيع جوائز برنامج المدارس البيئية السنوي الذي أقيم يوم 23 فبراير 2019 حيث قام البنك بتوزيع الجوائز على الطلاب والمدارس في قطر التي تلعب دوراً فعلاً في معالجة القضايا البيئية وتطبيق الممارسات البيئية المستدامة في الدولة.

ويشجع برنامج المدارس البيئية الطلاب من جميع الأعمار والقدرات على العمل معًا ويهدف إلى تمكين الأطفال الصغار وإلهامهم لإجراء تغييرات بيئية إيجابية في مدارسهم بالتوازي مع بناء مهاراتهم العلمية والأكاديمية الأساسية بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

ECO-Schools Awarding Ceremony

وتم تقديم جوائز برنامج المدارس البيئية إلى 14 مدرسة في قطر تم تصنيفهم ضمن 4 فئات خلال حفل رائع أقيم بمقر بنك الدوحة وذلك تقديرا واعترافاً بإبداع طلاب تلك المدارس وابتكارهم في مشروعاتهم الخضراء التي أنجزوها بنجاح كجزء من برنامج المدارس البيئية.

وقد تم منح الجوائز إلى ستة مدارس تحت فئة “الصحة البيئية” وهي مدرسة “الأحنف بن قيس المستقلة” عن مشروع “الصحة البيئة: ثروة عظيمة”، والمدرسة الباكستانية الدولية عن مشروع “المنزل الأخضر”، ومدرسة شانتينكيتان الهندية عن مشروع “الحفاظ على المساحات الخضراء”، ومدرسة الدوحة الهندية الحديثة عن مشروع “حماية البيئة والطبيعة”، والمدرسة الفلبينية الدولية (القسم الثانوي) عن مشروع “الاستدامة البيئية”، ومدرسة ستافورد السريلانكية عن مشروع “الحفاظ على كوكب نظيف وحماية البيئة”.

كما تم تكريم المدارس الأربعة التالية تحت فئة “إدارة النفايات”، وهي المدرسة البريطانية عن مشروع “جمع أغطية الزجاجات”، ومدرسة الزيتون الدولية عن مشروع “بناء مجتمع دون نفايات”، ومدرسة بيرلا الشعبية عن مشروع “التغلب على التلوث البلاستيكي”، والمدرسة الفلبينية الدولية (القسم الابتدائي) عن مشروع “إدارة النفايات”.

أما فيما يتعلق بفئة “إدارة المياه “، تم تكريم كل من مدرسة غراس الدولية عن مشروع “الحفاظ على الموارد المائية” ومدرسة راجا غيري العامة عن مشروع “إكسير الحياة: مستقبل آمن”، والمدرسة الهندية الحديثة “دي بي إس” عن مشروع “إدارة المياه”.

أما في فئة “توفير الطاقة”، فقد تم تكريم مدرسة بهافان الشعبية عن مشروع أطلقته تحت اسم “حافظ اليوم على بيئة خضراء، ستحيا غداً”.

وخلال حفل توزيع الجوائز، قام طلاب مدرسة راجا غيري الشعبية بتقديم عرض “قطر ستبقى حرة”، في حين قام طلاب المدرسة الفلبينية الدولية (القسم الثانوي) بتقديم عرض عزف الآلات الموسيقية المصنوعة من النفايات. بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء مسابقات خضراء للطلاب بهدف نشر الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: “في ضوء التزامه باعتماد ممارسات مستدامة في جميع عملياته، كان بنك الدوحة دائمًا في طليعة الداعمين لنشر الوعي البيئي بين الطلاب والشرائح الأخرى في المجتمع. ويعد برنامج المدارس البيئية السنوي شهادة حقيقية على عزمنا الذي لا يلين على تشجيع المدارس على الحدّ من البصمة الكربونية وتمكين الطلاب من المساهمة في حماية البيئة.”

وأضاف الدكتور/ سيتارامان: “يسعدنا أن نرى نسخة أخرى ناجحة من برنامج المدارس البيئية بمشاركة حماسية من المدارس والطلاب في قطر. وخلال الحفل، قمنا بالاحتفاء بالمشاريع الإبداعية لجيل الشباب التي تعزز الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة لغدٍ أكثر مراعاة للبيئة.”

من جانبها، قالت سعادة السيدة/ إيفون باقي، سفيرة جمهورية الإكوادور في قطر وضيف شرف الحفل: “يسعدني أن أشارك بنك الدوحة اليوم في هذا الحدث الذي يسلط الضوء على أهمية الوعي البيئي في قطر ويستكشف الفرص العديدة للمشاركة المجتمعية في هذا الإطار. فمن المهم أن نفهم تأثير التلوث على بيئتنا والخطوات البسيطة التي يمكننا اتخاذها لحمايتها والحفاظ على التراث الطبيعي الفريد داخل قطر.”

وقال السيد/ بريك المري، رئيس إدارة الخدمات المصرفية للأفراد بالإنابة في بنك الدوحة: “يعد التزام بنك الدوحة بالاستدامة البيئية وسبل العيش من الركائز الأساسية لسياسة البنك الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات. وإلى جانب التزامه بتحقيق أهداف ركيزة التنمية البيئية ضمن رؤية قطر 2030 والتي ترمي إلى الحدّ من البصمة الكربونية وزيادة المساحات الخضراء، بذل البنك جهودًا في إقامة شراكات مع المدارس لتنفيذ مشروع المدارس البيئية الذي له تأثير حقيقي على المجتمع ككل. وتماشياً مع مبادرات الخدمات المصرفية الخضراء، قام بنك الدوحة أيضاً بتصميم وإطلاق العديد من المنتجات الخضراء للعملاء. وتتضمن تلك المنتجات قرض السيارة الأخضر، والرهون العقارية الخضراء، والحساب الأخضر، والبطاقة الائتمانية الخضراء، وسداد الرسوم المدرسية، وكشوف الحساب الإلكترونية، وحساب الدانة للمدخرين الصغار، وغيرها من المنتجات.”

وهناك مؤسسات عديدة حول العالم أخذت على عاتقها الترويج إلى أهمية الوعي البيئي وتشجيع الشعوب، ولا سيّما الأجيال الصغيرة والشابة، على اتباع الأنماط المعيشية التي تحافظ على البيئة وسط قلق متزايد من تفاقم أزمة الاحتباس الحراري.

يوفر برنامج المدارس البيئية التابع لبنك الدوحة فرصة كبيرة للأطفال ليصبحوا مناصرين للبيئة. وبإمكان المدارس في أي مكان في قطر الانضمام إلى البرنامج مجانًا (http://www.ecoschools.com.qa). والعملية الأساسية التي يقوم عليها برنامج المدارس البيئية هي عملية بسيطة للغاية؛ حيث يكون مطلوب من المدرسة أن تقوم بتجهيز خطة عمل للمشاريع والمبادرات التي سيقوم الطلاب بتنفيذها، ثم تقوم بعرضها على لجنة المدارس البيئية لاعتمادها لتقوم المدرسة بعد ذلك بتنفيذ الخطة. وبدورها تقوم اللجنة بمتابعة التقدم الحاصل في تنفيذ الخطة، وتقوم بتكريم المدارس والمشاريع الفائزة.