بنك الدوحة يفوز بالجائزة الأوروبية الذهبية للجودة والمكانة التجارية

Golden Europe Award

فاز بنك الدوحة، وهو أحد أكبر وأهم البنوك في دولة قطر، بالجائزة الأوروبية الذهبية للجودة والمكانة التجارية. وقد تسلم السيد / خالد النعمة – مدير القطاع العام لبنك الدوحة هذه الجائزة المرموقة خلال مؤتمر الجودة 2012 الذي أقيم بتاريخ 16 يوليو 2012 في فندق المريديان في العاصمة الفرنسية باريس في حضور لفيف من رجال الأعمال البارزين في القطاعات المختلفة من 40 دولة. وقد تم منح بنك الدوحة هذه الجائزة تقديرًا لإنجازاته التجارية ومكانته المرموقة وابتكاراته والتزامه بمتطلبات الجودة وتميزه.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: “لقد تحوّل البنك بشكل كامل إلى كيان ديناميكي يعمل وفق قيم ومبادئ قوية ومنهجية ترتكز على تلبية جميع احتياجات العملاء، وقد حافظ البنك على هذا النهج على مدار السنوات الماضية. ويعد بنك الدوحة من البنوك الديناميكية والحديثة، ويتمتع بقيم ثابتة لا تتجزأ. وقد حقق البنك نتائج قوية للغاية خلال السنوات الثماني الأخيرة من تاريخه الحافل في المجال المصرفي. ويعود الفضل في تحقيق تلك النتائج إلى الرؤى الرشيدة لمجلس إدارته، وتفاني الإدارة والموظفين، والتجاوب الرائع من العملاء. ولقد رسم البنك لنفسه خطًا فريدًا ومميزًا في منطقة الخليج من خلال تبنيه استراتيجية ديناميكية للنمو”.

وأضاف سيادته قائلاً: “إن السمة المميزة لبنك الدوحة هي الأداء المستدام، إذ يعد البنك رائدًا في طرح العديد من المنتجات والخدمات المبتكرة في قطر. فلا شك أن الحلول التقنية التي ترتكز على العميل التي يقدمها بنك الدوحة هي الحلول الأولي من نوعها في السوق القطري. ويعد الأداء، والابتكار، والجودة، والأمن من بين السمات البارزة التي ترتبط باسم بنك الدوحة، ولقد نجحنا في تطبيق هذه المعايير وتحقيقها على أرض الواقع على الدوام. كما يتميز بنك الدوحة بتمتعه بكفاءة تشغيلية عالية، ونموذج متميز لتخصيص الموجودات، واستراتيجية فريدة للتوسع الدولي، وتنفيذ مثالي للعمليات ليطرح نفسه كقوة بارزة في تقديم الخدمات المصرفية على المستوى العالمي”.

ويحتل بنك الدوحة الآن مكانة متميّزة في المشهد المصرفي في منطقة الشرق الأوسط؛ إذ يمتلك البنك 38 فرعًا على أعلى مستوى من الحداثة، و10 فروع إلكترونية، و13 مكتب دفع، وشبكة من أجهزة الصراف الآلي تزيد على 110 جهازًا. ومن الناحية الجغرافية، تمتد عمليات بنك الدوحة في شتى أنحاء دولة قطر، كما تمتد إلى الخارج بفروع متكاملة التجهيز والخدمات في كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت، ومكاتب تمثيلية في كل من تركيا واليابان وسنغافورة والصين وألمانيا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وأبو ظبي بالإضافة إلى امتلاكه لشبكة قوية من البنوك المراسلة.

وقد قامت وكالات التصنيف الائتماني العالمية – وكالة موديز للتصنيف الائتماني ووكالة ستاندرد آند بورز وكابيتال إنتيليجنس ووكالة فيتش – بتثبيت التصنيف الائتماني لبنك الدوحة مع منحه توقعات مستقبلية “مستقرة” نظرًا لمتانة الأسس التي يقوم عليها البنك وجودة الموجودات لديه واحتفاظه بمركز قوي من السيولة. وقد لاقى بنك الدوحة تقدير وإشادة كبار المحللين الماليين نظرًا لمبادراته الرائدة ودوره القيادي في تطوير الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط والارتقاء بها إلى آفاق جديدة.

واختتم السيد/ سيتارامان حديثه قائلاً: نشعر بفخر كبير لاحتلال علامة بنك الدوحة التجارية في الوقت الحالي مكانة مرموقة ورفيعة ليس فقط على الصعيد المحلي ولكن على الصعيد العالمي أيضاً. وسوف يستمر الأداء القوي والمتميز لبنك الدوحة صمام الأمان دائمًا الذي يمكّن البنك من الحفاظ على مكانته المرموقة التي يحتلها بين منافسيه من البنوك، وإنني على ثقة أن العمل من خلال روح الفريق داخل بنك الدوحة هو ما سيجعلنا دائمًا في صدارة المنافسة.