بنك الدوحة يفوز بالجائزة العالمية لريادة الأعمال – جوائز الأعمال 2012

Bizz 2012

بنك الدوحة يفوز بالجائزة العالمية لريادة الأعمال – جوائز الأعمال 2012

فاز بنك الدوحة، وهو أحد أهم البنوك التجارية في دولة قطر، بالجائزة العالمية لريادة الأعمال – جوائز الأعمال 2012 من قِبل الاتحاد العالمي للأعمال. وقد تسلم الجائزة الدكتور/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم بتاريخ 16 سبتمبر 2012 في فندق شرق في الدوحة – قطر. وشهد الحفل حضور عدد من ممثلي الشركات الهامة في السوق، ولفيف من المصرفيين، والأكاديميين، وصناع السياسات. وقد حصل بنك الدوحة على هذه الجائزة تقديرًا لإنجازاته المؤسسية، وابتكاراته في المجال المصرفي، والتزامه بمسؤوليته الاجتماعية، بالإضافة إلى التزامه الدائم بعناصر الجودة والتميز. هذا وقد حصل كل من سعادة الشيخ/ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة، وسعادة الشيخ/ عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب، وسعادة السيد/ أحمد عبد الرحمن يوسف عبيدان فخرو، نائب رئيس مجلس الإدارة على جائزة التميز في ريادة الأعمال، وذلك تقديرًا واعترافاً بقيادتهم الرشيدة وتوجيهاتهم ودعمهم المستمرين. وخلال الحفل، تم أيضًا منح الدكتور/ ر. سيتارامان جائزة أفضل شخصية قيادية عالمية في عالم الأعمال وذلك تقديرًا لمساهماته الثمينة في مجال الأعمال.

Bizz 2012

وبهذه المناسبة، قال الدكتور/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: “لقد تحوّل البنك بشكل كامل إلى كيان ديناميكي يعمل وفق قيم ومبادئ قوية ومنهجية ترتكز على تلبية جميع احتياجات العملاء، وقد حافظ البنك على هذا النهج على مدار السنوات الماضية. ويعد بنك الدوحة من البنوك الديناميكية والحديثة، ويتمتع بقيم ثابتة لا تتجزأ. وقد حقق البنك نتائج قوية للغاية خلال السنوات الثماني الأخيرة من تاريخه الحافل في المجال المصرفي. ويعود الفضل في تحقيق تلك النتائج إلى الرؤى الرشيدة لمجلس إدارته، وتفاني الإدارة والموظفين، والتجاوب الرائع من العملاء. ولقد رسم البنك لنفسه خطًا فريدًا ومميزًا في منطقة الخليج من خلال تبنيه استراتيجية ديناميكية للنمو”.وأضاف سيادته قائلاً: “إن السمة المميزة لبنك الدوحة هي الأداء المستدام، إذ يعد البنك رائدًا في طرح العديد من المنتجات والخدمات المبتكرة في قطر. فلا شك أن الحلول التقنية التي ترتكز على العميل التي يقدمها بنك الدوحة هي الحلول الأولى من نوعها في السوق القطري. ويعد الأداء، والابتكار، والجودة، والأمن من بين السمات البارزة التي ترتبط باسم بنك الدوحة، ولقد نجحنا في تطبيق هذه المعايير وتحقيقها على أرض الواقع على الدوام. كما يتميز بنك الدوحة بتمتعه بكفاءة تشغيلية عالية، ونموذج متميز لتخصيص الموجودات، واستراتيجية فريدة للتوسع الدولي، وتنفيذ مثالي للعمليات ليطرح نفسه كقوة بارزة في تقديم الخدمات المصرفية على المستوى العالمي”.

ويحتل بنك الدوحة الآن مكانة متميّزة في المشهد المصرفي في منطقة الشرق الأوسط؛ إذ يمتلك البنك 32 فرعًا على أعلى مستوى من الحداثة، و10 فروع إلكترونية، و13 مكتب دفع، وشبكة من أجهزة الصراف الآلي تزيد على 110 جهازًا. ومن الناحية الجغرافية، تمتد عمليات بنك الدوحة في شتى أنحاء دولة قطر، كما تمتد إلى الخارج بفروع متكاملة التجهيز والخدمات في كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت، ومكاتب تمثيلية في كل من تركيا واليابان وسنغافورة والصين وألمانيا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وأبو ظبي بالإضافة إلى امتلاكه لشبكة قوية من البنوك المراسلة.

وقد قامت وكالات التصنيف الائتماني العالمية – وكالة موديز للتصنيف الائتماني ووكالة ستاندرد آند بورز وكابيتال إنتيليجنس ووكالة فيتش – بتثبيت التصنيف الائتماني لبنك الدوحة مع منحه توقعات مستقبلية “مستقرة” نظرًا لمتانة الأسس التي يقوم عليها البنك وجودة الموجودات لديه واحتفاظه بمركز قوي من السيولة. وقد لاقى بنك الدوحة تقدير وإشادة كبار المحللين الماليين نظرًا لمبادراته الرائدة ودوره القيادي في تطوير الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط والارتقاء بها إلى آفاق جديدة.

واختتم السيد/ سيتارامان حديثه قائلاً: “نشعر بفخر كبير لاحتلال علامة بنك الدوحة التجارية في الوقت الحالي مكانة مرموقة ورفيعة ليس فقط على الصعيد المحلي ولكن على الصعيد العالمي أيضاً. وسوف يستمر الأداء القوي والمتميز لبنك الدوحة صمام الأمان دائمًا الذي يمكّن البنك من الحفاظ على مكانته المرموقة التي يحتلها بين منافسيه من البنوك، وإنني على ثقة أن العمل من خلال روح الفريق داخل بنك الدوحة هو ما سيجعلنا دائمًا في صدارة المنافسة”.