بنك الدوحة يحصل على “جائزة ذروة النجاح” ضمن جوائز الأعمال لعام 2013

الجائزة تأتي تقديرًا لتميز البنك في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات والابتكار في الأعمال

حصل بنك الدوحة، أحد أهم البنوك التجارية الخاصة في دولة قطر، على جائزة “ذروة النجاح” المرموقة خلال حفل توزيع جوائز الأعمال لعام 2013 الذي أقامه الاتحاد العالمي للشركات في إمارة دبي، الإمارات العربية المتحدة.

وهذه هي الجائزة الثانية على التوالي التي يحصل عليها بنك الدوحة ضمن جوائز الأعمال بعد حصوله على “الجائزة العالمية لريادة الأعمال” خلال الحفل الذي أقيم في الدوحة العام الماضي. ويعد حفل هذا العام، والذي أقيم في فندق أتلانتس جزيرة النخلة بإمارة دبي بتاريخ 29 سبتمبر 2013، هو الحفل الأكبر والأهم الذي يقيمه الاتحاد العالمي للشركات حتى الآن. وقد تسلم الجائزة نيابة عن بنك الدوحة كل من السيد/ ستيف برتو، رئيس دائرة تطوير الأعمال، والسيد/ نائل زاهي الزاغة، نائب رئيس فرع بنك الدوحة في دبي.

وقد تم توزيع الجوائز على فئتين، وهما فئة الريادة في مجال الابتكار وفئة الريادة في مجال الأعمال. وقد جاءت جائزة بنك الدوحة ضمن فئة الريادة في مجال الابتكار. وقد اختارت لجنة التقييم الفائزين بناءً على معايير محددة لتميز الأعمال تتضمن القيادة الإدارية، ونظم الإدارة، وجودة المنتجات والخدمات، والإبداع الإداري، والابتكار الإداري، والدعم الاجتماعي، والنتائج المحققة.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: “بكل فخر واعتزاز ينال بنك الدوحة هذا التقدير الكبير للعام الثاني على التوالي. وهذه الجائزة هي شهادة على تفاني البنك وتركيزه على قيم قوية عبر في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، ومعايير عالية للحوكمة، والابتكار الإداري. فهذه هي القيم الأساسية التي ساعدت على بناء بنك الدوحة كشريك قوي وموثوق للأفراد والمؤسسات التي نعمل معها كل يوم”.

وأضاف قائلاً: “الابتكار هو أحد التكليفات الإدارية الهامة على كافة المستويات في بنك الدوحة، حيث نقوم بتشجيع الموظفين، أيًا كانت مستوياتهم الوظيفية، وتكليفهم بالتفكير خارج نطاق ما هو واضح أو مألوف. فإننا نسعى إلى تجاوز توقعات العملاء ورغباتهم من خلال الاستماع إلى متطلباتهم بل والعمل أيضًا على توقع هذه المتطلبات وتلبيتها بشكل استباقي”.

هنالك العديد من الأمثلة على مستوى دائرة الخدمات المصرفية للأفراد في البنك تشير إلى بذل بنك الدوحة المزيد من الجهود الإضافية في السنوات الأخيرة تهدف إلى الحصول على تعليقات وردود العملاء والاستفادة منها في تطوير المنتجات والخدمات الجديدة والقائمة. ويعد برنامج الدانة للتوفير البرنامج الرائد من بنك الدوحة أحد هذه المنتجات التي طُورت لتقديم الخدمات التي لا تقتصر فقط على منح العملاء المكافآت النقدية فقط بل طالت أيضا سلسلة من الجوائز ذات القيمة المضافة التي يقدمها البنك للفائزين المحظوظين على مدار السنة. وبالمثل، أنشأت دائرة الخدمات المصرفية للشركات في البنك، وهي الدائرة التي تقوم بإدارة العلاقات مع الشركات، نموذجاً فريداً من الأعمال يقوم على أساس التفاعل التام مع هذه الشركات، بالإضافة إلى التركيز على الحلول التي تركز بشكل كبير على العملاء بدلا عن تقديم مجموعة كبيرة من المنتجات عبر الكاونتر”.

وتابع الدكتور سيتارامان قائلاً: “على مستوى الخدمات التي تقدمها دائرة الخدمات المصرفية للأفراد، فقد عزز بنك الدوحة من إجراءات القروض وقام بتوحيد إجراءاتها بهدف تقليل المدة الزمنية المستغرقة لمعالجة العمليات، كما عمل البنك أيضاً على توفير مجموعة متكاملة من القنوات المصرفية البديلة للعملاء الذين يبحثون عن مزيد من الاستقلالية وتنفيذ المعاملات المصرفية على مدار الساعة. وهذه الخاصية متاحة أيضا للعملاء من الشركات الذين بإمكانهم ومن خلال برنامج “تدبير” الاستفادة من الحلول التي يقدمها البنك لإدارة السيولة النقدية، والاستفادة من الدعم الذي يقدمه لهم موظفي خدمة العملاء في البنك الذين يتمتعون بخبرات ومهارات عالية في هذا المجال”.

وأعرب الدكتور ر.سيتارامان عن فخره بتدشين أكاديمية بنك الدوحة للتدريب وقال إن ذلك سيعزز من التركيز على التدريب والتطوير والتي سيجني ثمارها العملاء إذ ستعزز العلاقة المصرفية بينهم وبين البنك.

هذا وقد عمل بنك الدوحة خلال السنوات الأخيرة على تطوير برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات من خلال تخصيص الموارد والتفاعل مع أصحاب المصلحة العامة. وقد نتج عن ذلك قيام البنك باعتماد استراتيجية تتجاوز الرعاية الأساسية والبحث عن المجالات المشتركة لتطوير البرامج. ويستضيف البنك بانتظام حملات التوعية لدعم القضايا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الهامة، فضلا عن تشجيع سياسة إشراك الموظفين في القضايا خارج نطاق البنك، حيث نجح البنك في إشراك العديد من موظفيه في المبادرات العامة على مدار السنة. كما دشن بنك الدوحة العديد من الحملات الترويجية في العديد من المواقع الدولية التي تتناول الموضوعات والقضايا التي تهم الناس في تلك الأسواق .