بنك الدوحة يفوز بجازة الطاووس الذهبي للمسؤولية الاجتماعية للشركات للعام 2013

Golden Peacock Global Award 2013

نال بنك الدوحة جائزة الطاووس الذهبي العالمية للمسؤولية الاجتماعية للشركات وذلك للعام الثالث على التوالي تقديراً لجهوده الحثيثة ومساهمته الفعالة في التنمية الاجتماعية وفي محاولة تحقيق الرفاهية للمجتمع. وقد تسلم الدكتور/ ر.سيتارامان الجائزة خلال حفل توزيع الجوائز المقام في بنجالور بالهند في فندق ويندسور بالاس كجزء من فعاليات المؤتمر الدولي الثامن للمسؤولية الاجتماعية الذي نظمه “معهد المديرين”. وقد شهدت الاحتفالية حضور لفيف من المصرفيين والأكاديميين ودعاة حماية البيئة والاقتصاديين والمشرعين وخبراء الاقتصاد والسياسة.

وقد تحدث الدكتور/ سيتارامان بهذه المناسبة قائلاً: “تعد هذه الجائزة بمثابة تأكيد على قدرة البنك في تحقيق التوازن بين أهدافه المالية والقيم الاقتصادية المضافة والرفاهية الاجتماعية. ويشجع بنك الدوحة دائماً على تعزيز التغيرات الاجتماعية والبيئية الإيجابية. وتعتبر كذلك الجائزة اعترافاً وتقديراً لمبادرات بنك الدوحة في خدمة العملاء والتي تمثلت في العديد من المزايا التعليمية والصحية التي وفرها البنك لعملائه، بالإضافة إلى مشاركته في الأنشطة الاجتماعية عبر طرحه العديد من المنتجات الحديثة والمبتكرة حتى في أصعب الظروف التي مر بها السوق خلال الأزمة المالية العالمية. ويفتخر بنك الدوحة بكونه كياناً حيوياً يعمل على غرس ورعاية القيم والمفاهيم الصحيحة في المجتمع، ويضع -في ذات الوقت- عملاءه نصب أعينه ومحور اهتمامه ورعايته، وقد حرص بشكل متفاني على تحقيق ذلك على مر الأعوام. ويعد نموذج بنك الدوحة للمسؤولية الاجتماعية للشركات والمبادرات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية التي تبناها البنك للعمل على تحقيق رفاهية المجتمع نهجا نرحب به على الدوام لتحقيق مستقبل مشرق”.

وأكمل حديثه قائلاً: “يعد بنك الدوحة واحداً من البنوك الرائدة في مجال “الصيرفة الخضراء” في دولة قطر. وتماشياً مع السياسة الخضراء التي ينتهجها بنك الدوحة والتي تُعد سياسة مُمنهجة ومحددة المعالم من أجل المحافظة على البيئة وحمايتها، يلتزم البنك بتطبيق المبادئ البيئية الثلاثة الخاصة بترشيد الاستهلاك وهي «التقليل وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير». وقد قام بنك الدوحة في السنوات الماضية بدعم الحملة الوطنية التي أطلقتها دولة قطر تحت اسم «قطر خضراء ونظيفة» وذلك من خلال تنظيم حملات تنظيف الشواطئ، وتنفيذ برامج المدارس البيئية، وتطوير موقع بنك الدوحة الإلكتروني الأخضر، بالإضافة إلى إطلاقه لبطاقات ائتمان صديقة للبيئة وقابلة للتحلل، هذا علاوة على تقديمه للخدمات المصرفية اللاورقية، وتشكيل لجنة فريق عمل الصيرفة الخضراء وتنظيمه لسباق الدانة السنوي للجري، بالإضافة إلى العديد من حملات التوعية العامة عبر أجهزة الصراف الآلي التابعة له، والمشاركة في الحدث البيئي العالمي “حملة ساعة الأرض”. لذا، يعد كل ما سبق تأكيداً على دعم بنك الدوحة للاستدامة البيئية. وقد استهدف بنك الدوحة من خلال مساعيه الدؤوبة شريحة كبيرة من المجتمع عبر تطبيق المسؤولية الاجتماعية للشركات من خلال تقديم الدعم والمساندة للطلاب الطموحين بصورة خاصة وشريحة الشباب بصورة عامة والتي نالت استحسان ورضا وزير التجارة في دولة الكويت. كما حصل بنك الدوحة على شهادة تقديرية من وزارة البيئة تعد اعترافاً وتقديراً لمبادرات بنك الدوحة من أجل نشر الوعي والمعرفة بالقضايا البيئية وتنظيم حملات تنظيف الشواطئ على مدار العام”.

وفي الختام تحدث قائلاًً: ” لقد أصبحت عملية التوعية بالقضايا البيئية جزءاً مكملاً للعمليات اليومية التي يقوم بها بنك الدوحة وذلك عبر عقده لجلسات تبادل المعرفة، والاستغناء عن المعاملات المصرفية الورقية، والحملات التوعوية حول المسئولية الاجتماعية بحيث يمكن وبصورة تدريجية زرع مفهوم “الثقافة الخضراء” داخل المؤسسة ومن ثم توجيهها نحو البيئة والمجتمع في نهاية الأمر. وتلعب المنتجات والخدمات المصرفية الإلكترونية دوراً بارزاً في التقليل من استخدام الورق، ومن ثم التقليل من آثار الاحتباس الحراري بالإضافة إلى حثّ العملاء وتشجيعهم على الاهتمام بالقضايا البيئية”.