بنك الدوحة يفوز بجازة الطاووس الذهبي للمسؤولية الاجتماعية للشركات للعام 2012 وذلك للعام الثالث على التوالي

Golden Peacock Global Award 2012

فاز بنك الدوحة أحد البنوك الرائدة في قطر بجائزة الطاووس الذهبي العالمية للمسؤولية الاجتماعية للشركات للعام 2012 وذلك للعام الثالث على التوالي في المؤتمر الدولي السابع للمسؤولية الاجتماعية الذي عقد في فندق «إنتركونتيننتال» في دبي فيستيفال سيتي، في 26 أبريل 2012 . وقد استلم السيد/ ر.سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة هذه الجائزة المرموقة من سعادة الشيخ جمعة الماجد، رئيس مجلس التنمية الاقتصادية في دبي. وقد حضر المؤتمر لفيف من الشخصيات المرموقة من قادة المسؤولية الاجتماعية للشركات والمصرفيين، والأكاديميين ودعاة حماية البيئة والاقتصاديين والمشرعين وخبراء الاقتصاد والسياسة. وقد تحدث السيد/ سيتارامان بهذه المناسبة قائلاً ” إنه يُعد إنجازاً كبيراً يتوج جهودنا المبذولة في سبيل أن نكون أنموذجا للمؤسسة المسؤولة. فإننا في بنك الدوحة نؤمن بالمبادئ الواسعة التي تمثلها المسؤولية الاجتماعية للشركات، وبصنع القيمة بالنسبة إلى أصحاب المصلحة في المؤسسة، إضافةً إلى ترويج نموذج الأعمال المعزز، ولم يكن تحقيق هذا الإنجاز ممكناً لولا توافر الدعم المطلق من الحكومة القطرية، والجهات التنظيمية، والرؤية المستقبلية لمجلس الإدارة ، وبيئة الأعمال الفعالة، والمجتمع الداعم، والمستثمرين والعملاء الكرام والموظفين الأكفاء الذين نهدي إليهم هذا الإنجاز”.

وأكمل حديثه قائلاً: ” لقد تحول بنك الدوحة بالكامل إلى كيان حيوي يعمل على غرس ورعاية القيم والمفاهيم الصحيحة في المجتمع ويضع في ذات الوقت عملائه محور اهتمامه ورعايته، وتعد هذه الجائزة بمثابة التأكيد على مدى اهتمام بنك الدوحة وحرصه المتفاني على المصلحة العامة وتؤكد أيضاً مكانته القوية كونه بنكاً رائداً في مجال الخدمات المصرفية الخضراء في دولة قطر، بالإضافة إلى كونها اعترافاً وتقديراً لمبادرات بنك الدوحة في خدمة العملاء والتي تمثلت في العديد من المزايا التعليمية والصحية التي وفرها البنك لعملائه بالإضافة إلى مشاركته في الأنشطة الاجتماعية عبر طرحه العديد من المنتجات الجديدة والمبتكرة حتى في أصعب الظروف التي مر بها السوق خلال الأزمة المالية العالمية، ويعد نموذج بنك الدوحة للمسؤولية الاجتماعية للشركات والمبادرات الاقتصادية والبيئية، والاجتماعية التي تبناها البنك للعمل على تحقيق رفاهية المجتمع نهجا نرحب به على الدوام لتحقيق مستقبل مشرق”.

وتحدث السيد/سيتارامان في وقت سابق عن “المسؤولية الاجتماعية للشركات…جسر بين الأعمال والمجتمع” قائلاً “يجب أن تساهم المسؤولية الاجتماعية للشركات طوعاً في تحقيق التنمية المستدامة وذلك على ثلاثة مستويات هي رفاهية المجتمع وتحسين نوعية الحياة وتحقيق الأرباح حيث تُمثل التنمية الاجتماعية رفاهية المجتمع بينما تٌمثل التنمية البيئة نوعية وجودة الحياة على كوكبنا، ويمثل النمو الاقتصادي الأرباح التي يجب تحقيقها دوماً لتمويل المسؤوليات البيئية والمجتمعية. وهناك صلة حتمية بين قطاع الأعمال والمجتمع. وتعتمد الأعمال التجارية والاقتصادية السليمة على مجتمع معافى وذلك لخلق الطلب المتزايد على المنتجات وتوفير بيئة عمل داعمة وبالمثل فالمجتمع المعافى يعتمد على الشركات المنافسة التي يمكن أن تخلق فرص عمل، وتدعم سياسة الأجور المرتفعة، وتكوين الثروات، وتعمل على تشجيع شراء السلع المحلية ودفع الضرائب. وتعد المنظمات الحالية في حاجة إلي القيم المشتركة التي تلتقي فيها الأهداف الاقتصادية والاجتماعية معاً، وبالتالي ستعزز من قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية.”

وأبرز السيد ر/ سيتارامان أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات حيث أضاف قائلاً:” تحمل الأنشطة المختلفة للمسؤولية الاجتماعية للشركات القدرة على خلق أشكال متعددة من القيم للعملاء. وإن إلمام العميل وإدراكه لهذه القيم هو الذي سيخلق التواصل بين أنشطة المسؤولية الاجتماعية والأداء المالي. لقد ساهمت المسؤولية الاجتماعية للشركات في زيادة ولاء العملاء ورغبتهم في الحصول على أفضل المنتجات بأعلى الأسعار بالإضافة إلي مساهمتها في تقليل مخاطر السمعة في أوقات الأزمات. ويعد السعي الجاد للحصول على رضا العميل، وخلق المنتجات سهلة الاستخدام، وضمان الجودة من بين المعايير التي تعود بالنفع والفائدة إلى العميل. ويتوجب على الشركات اليوم تقديم المساعدة لوضع المعايير الاجتماعية والبيئية الضرورية المقبولة لمساندة اقتصادياتها. ويتوجب على المؤسسات القيام بالمبادرات التي من شأنها رفع مستويات المسؤولية تجاه البيئة وتشجيع التنمية ونشر التكنولوجيا صديقة البيئة، وتقديم الدعم والمساندة للمنهجيات التحوطية لمواجهة كافة التحديات البيئية.”

وتماشياً مع السياسة الخضراء التي ينتهجها بنك الدوحة والتي تُعد سياسة مُمنهجة ومحددة المعالم من أجل المحافظة على البيئة وحمايتها، يلتزم البنك بتطبيق المبادئ البيئية الثلاثة الخاصة بترشيد الاستهلاك وهي «التقليل وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير». وقد قام بنك الدوحة في السنوات الماضية بدعم الحملة الوطنية التي أطلقتها دولة قطر تحت اسم «قطر خضراء ونظيفة» وذلك من خلال إجرائه للعديد من الندوات حول مشكلة الاحتباس الحراري في كل من قطر، ودبي، وأبو ظبي، وعمان، والكويت، وتركيا، وطوكيو، وناجويا، وسنغافورة، وتشيناي، ومومباي. ومن ضمن جهود بنك الدوحة الرامية إلى رفع مستوى الوعي البيئي، قام بتطوير موقع بنك الدوحة الإلكتروني الأخضر بالإضافة إلى إطلاقه لبطاقات ائتمان صديقة للبيئة وقابلة للتحلل، هذا علاوة على تقديمه للخدمات المصرفية اللاورقية، وفريق عمل الصيرفة الخضراء وتنظيمه لسباق الدانة السنوي للركض، بالإضافة إلى العديد من حملات التوعية العامة عبر أجهزة الصراف الآلي التابعة له. لذا، يعد كل ما سبق تأكيداً على دعم بنك الدوحة للاستدامة البيئية. وقد استهدف بنك الدوحة من خلال مساعيه الدؤوبة شريحة كبيرة من المجتمع عبر تطبيق المسؤولية الاجتماعية للشركات، وظل بنك الدوحة ولا يزال ملتزما بنشر الوعي والمعرفة بالقضايا البيئية والتركيز على التحديات الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الإقليمي والعالمي.

ويحتل بنك الدوحة الآن مكانة بارزة في المشهد المصرفي في منطقة الشرق الأوسط؛ إذ يمتلك 35 فرعًا على أعلى مستوى من الحداثة، و9 فروع إلكترونية، و13 مكتب دفع، وثلاث وحدات مصرفية متنقلة في الدوحة، هذا بالإضافة إلى امتلاكه شبكة ضخمة من أجهزة الصراف الآلي تزيد على 115 جهاز. ومن الناحية الجغرافية، تنتشر عمليات بنك الدوحة في شتى أنحاء دولة قطر، كما تمتد عمليات البنك خارج الحدود بفروع كاملة التجهيز في كل من دبي – الإمارات العربية المتحدة، والكويت، بالإضافة إلى مكاتب تمثيلية في كل من تركيا واليابان وسنغافورة والصين وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وألمانيا وأبو ظبي، ناهيك عن تمتعه بشبكة قوية من البنوك المراسلة.