بنك الدوحة يفوز بجائزة الطاؤوس الذهبي للعام 2011 للمسؤولية الاجتماعية للشركات

Press Release

بنك الدوحة يفوز بجائزة الطاؤوس الذهبي للعام 2011 للمسؤولية الاجتماعية للشركات

فاز بنك الدوحة أحد البنوك الرائدة في قطر بجائزة الطاؤوس الذهبي للمسؤولية الاجتماعية للشركات وذلك في المؤتمر الدولي السادس للمسؤولية الاجتماعية الذي عقد في مدينة نيودلهي في 19 أبريل 2011 . وقد حضر المؤتمر لفيف من الشخصيات المرموقة من قادة المسؤولية الاجتماعية للشركات والمصرفيين والأكاديميين ودعاة حماية البيئة والمشرعين وخبراء الاقتصاد والسياسة. وقد تحدث السيد/ راهافان سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة بهذه المناسبة قائلا” ” لقد تحول بنك الدوحة بالكامل إلى كيان حيوي يعمل على غرس ورعاية القيم والمفاهيم الصحيحة في المجتمع ويضع في ذات الوقت عملائه محور اهتمامه ورعايته. وتعد هذه الجائزة بمثابة تأكيداً على مدى اهتمام بنك الدوحة وحرصه المتفاني على المصلحة العامة وتؤكد أيضاً مكانته القوية كونه بنكاً رائداً في مجال الخدمات المصرفية الخضراء في دولة قطر، بالإضافة إلى كونها اعترافاً وتقديراً لمبادرات بنك الدوحة في خدمة العملاء والتي تمثلت في العديد من المزايا التعليمية والصحية التي وفرها البنك لعملائه بالإضافة إلى مشاركته في الأنشطة الاجتماعية عبر طرحه العديد من المنتجات الجديدة والمبتكرة حتى في أصعب الظروف التي مر بها السوق خلال الأزمة المالية العالمية. ويعد نموذج بنك الدوحة للمسؤولية الاجتماعية للشركات والمبادرات الاقتصادية والبيئية، والاجتماعية التي تبناها البنك للعمل على تحقيق رفاهية المجتمع نهجا نرحب به على الدوام لتحقيق مستقبل مشرق”.

Golden Peacock Global Award 2011

وأضاف السيد/ ر.سيتارامان قائلاً: “إنه يُعد إنجازاً كبيراً يتوج جهودنا المبذولة في سبيل أن نكون أنموذجا للمؤسسة المسؤولة. فإننا في بنك الدوحة إذ نؤمن بالمبادئ الواسعة التي تمثلها المسؤولية الاجتماعية للشركات، وبصنع القيمة بالنسبة إلى أصحاب المصلحة في المؤسسة، إضافةً إلى ترويج نموذج الأعمال المعزز. ولم يكن تحقيق هذا الإنجاز ممكناً لولا توفر الدعم المطلق من الحكومة القطرية، والجهات التنظيمية، وبيئة الأعمال الفعالة، والمجتمع الداعم، والمستثمرين والعملاء الكرام والموظفين الأكفاء والذي نهدي إليهم هذا الإنجاز”.

ويمتلك بنك الدوحة سياسة بيئية محددة تعتمد على مبدأ “تخفيض الاستهلاك – إعادة الاستخدام – إعادة التكرير”. وتتلخص التنمية البيئية والاجتماعية المستدامة لبنك الدوحة في المساعي الحثيثة التي يبذلها مثل إبرام اتفاقية إطلاق مشروع المدارس البيئية مع منظمة اليونيسكو وذلك في سبيل دعم سياسة التخضير في قطر، وعقد ندوات حول الاحتباس الحراري في قطر ودبي وأبو ظبي والهند واليابان والكويت وعُمان وسنغافورة وتركيا وطوكيو، بالإضافة إلى إنشاء موقع مكرس للخدمات المصرفية الخضراء، بالإضافة إلى طرح بطاقات الائتمان الصديقة للبيئة والقابلة للتحلل، والخدمات المصرفية اللاورقية، وفريق عمل الصيرفة الخضراء، وحملات التوعية العامة من خلال الصرافات الآلية، وأخيراً سباق الدانة الأخضر الذي يجرى سنوياً.

ويعتبر مبنى بنك الدوحة الجديد في منطقة الخليج الغربي تحفة فنية رائعة، روعيت فيه كافة متطلبات الأبنية الخضراء،. ويتميز بتصميمه الفريد الذي يتمتع بالعديد من المزايا البيئية مثل مصابيح الكهرباء التي تشع الضوء من خلال أشباه الموصلات، بالإضافة إلي تشغيل أكثر من خادم من خلال جهاز واحد للتقليل من المساحات التي تحتلها أجهزة الخادم المتعددة، والإغلاق التلقائي للمصابيح عبر التعرف على الحركة، والقيام بعمليات التبريد عبر تطبيق تقنيات الموجات المتغيرة، بالإضافة إلى تغير درجات الإضاءة بحيث تتم الاستفادة القصوى من الإضاءة الطبيعية.

ولقد استهدف بنك الدوحة من خلال مساعيه الدؤوبة شريحة كبيرة من المجتمع عبر تطبيق المسؤولية الاجتماعية للشركات ، ولقد ظل بنك الدوحة ولا يزال ملتزماً بنشر الوعي والمعرفة بالقضايا البيئية والتركيز على التحديات الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الإقليمي والعالمي.