بنك الدوحة يفوز بجائزة التميز للخدمات المصرفية الإلكترونية ٢٠١٣ من معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز

د. سيتارامان: “مع استخدام معظم العملاء لأكثر من وسيلة للتفاعل، انصب تركيز بنك الدوحة على الحاجة إلى تحقيق التكامل بين القنوات الإلكترونية بشكل أكثر سلاسة بموازاة طرح تقنيات جديدة في السوق والاستفادة من مزايا القيام بالخطوة الأولى.”

فاز بنك الدوحة بجائزة التميز للخدمات المصرفية الإلكترونية لعام ٢٠١٣ خلال فعاليات الحفل الثامن عشر لمعهد جائزة الشرق الأوسط للتميز، في فندق الريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي، الإمارات العربية المتحدة. وتكرّم الجائزة الإنجازات المتميزة للمبتكرين والمطورين والخبراء الذين أحدثوا ثورة في قطاع نظم الحكومات والخدمات الإلكترونية في المنطقة.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة: “بنك الدوحة فخور للغاية بكونه المؤسسة القطرية الوحيدة وواحد من أصل بنكين فقط يتم تكريمهما في حفل جوائز التميز للخدمات الإلكترونية الحكومية والمصرفية في الشرق الأوسط لهذا العام. إنه لشرف كبير حقاً أن يتم اختيارنا لجائزة التميز للخدمات المصرفية الإلكترونية ضمن هذه الفئة التي تشهد تنافساً شديداً.

لقد عمل بنك الدوحة جاهداً لمواكبة التغيرات العالمية الدائمة والمتسارعة من خلال الالتزام باستراتيجية واضحة للخدمات المصرفية الإلكترونية، يدعمها تنوع القنوات والابتكار في التقديم. وساهمت هذه الاستراتيجية بشكل إيجابي في تعزيز باقة الحلول المصرفية الإلكترونية المتوفرة للعملاء من الأفراد والمؤسسات، بما في ذلك تقنيات الإنترنت والجوال التي تتيح للعملاء تنفيذ تعاملاتهم المصرفية على مدار الساعة من أي مكان حول العالم.

وفي السنوات القليلة الماضية، ومع تزايد حاجة العملاء إلى الكفاءة والسهولة في التعامل المصرفي، لاحظنا تحول عدد من العملاء إلى الخدمات المصرفية الإلكترونية بشكل شبه كامل في مجالات عدة.

ومن أهم الاعتبارات التي أخذها بنك الدوحة في الحسبان عند التفكير بالابتكار هي الاستماع إلى المستخدم النهائي. ونتيجة لحوارنا مع العملاء، تم تقديم العديد من المنتجات والخدمات الجديدة في السنوات الأخيرة للارتقاء بمستوى التجربة المصرفية مع بنك الدوحة. أما على صعيد الخدمات المصرفية للأفراد، فقد شهدت إضافة حلول عملية ومبتكرة مثل خدمة دفع فواتير الماء والكهرباء، الرسوم المدرسية، فواتير الجوال وإعادة تعبئة الرصيد باستخدام ميزة السحب النقدي من الصراف الآلي دون استخدام البطاقة، إضافة إلى مجموعة متنوعة من الخدمات.

وأصبح تحويل النقود إلكترونياً من أهم المتطلبات لدى العديد من العملاء؛ فقد بذل بنك الدوحة جهوداً حثيثة للتعاون مع أبرز الشركات المالية العالمية بهدف تقديم أكثر الأسعار تنافسية، فضلاً عن عقد شراكات مع مؤسسات مالية قادرة على تزويد عملائنا بأوسع النطاقات الجغرافية وأسرع خيارات استلام الأموال في بلدانهم الأصلية. ويكفينا فخراً أن بنك الدوحة يمتلك حالياً أكبر مجموعة من الشركاء في هذا المجال في أكبر عدد من البلدان الرئيسية حول العالم مقارنة بباقي بنوك الخدمات المصرفية للأفراد في المنطقة.

كما عمل بنك الدوحة بشكل فاعل على تطوير الحلول المتوفرة لعملائه من الشركات، إذ يعتبر منتَج “تدبير” خطوة رئيسية كبيرة فيما يتعلق بتقديم حلول مصرفية متكاملة ضمن بيئة خالية من الورق. وصُمِّم “تدبير” لمساعدة العملاء على الاستفادة القصوى من علاقتهم المصرفية مع بنك الدوحة دون الحاجة إلى زيارة فروعه أو التقيد بالوقت أو الحدود الجغرافية.

ويوفر “تدبير” للعملاء معلومات متزامنة عن أوضاع السيولة لديهم لتمكينهم من إدارة أعمالهم بكل كفاءة وفاعلية. كما أنه مدعوم بالعديد من المزايا ذات القيمة المضافة كإدارة الرواتب إلكترونياً، وحلول سداد مستحقات الباعة أو المورِّدين لتسهيل عملية إدارة الرصيد وبالتالي تسريع إجراءات تنفيذ التعاملات. ومن أهم المزايا التي يتمتع بها “تدبير” هي تحديد أحقية الوصول للحساب والبيانات الحساسة بموظفين معيّنين، والاحتفاظ بسجل تدقيق واضح ومفصّل لمتابعة المعاملات وذلك لمصلحة البنك والعميل على حد سواء.

كذلك، تضم حلول بنك الدوحة لإدارة النقد خدمة مبتكرة تُدعى “الوثائق الآمنة” تقوم على تسليم واستلام الوثائق والشيكات بين العميل والبنك، بما في ذلك الشيكات الآجلة لإيداعها في حساب العميل. وفي ذات السياق، تساعد خدمة “النقد الآمن” من بنك الدوحة على إدارة الأعمال ذات الأحجام النقدية الكبيرة مثل متاجر البيع بالتجزئة من خلال تسليم واستلام النقد لكافة الإيداعات النقدية. وتظهر هذه الأخيرة تلقائياً في حسابات العميل الإلكترونية الأمر الذي يمكّن المدراء الماليين من إدارة أعمالهم دون الحاجة إلى زيارة الفرع.

واختتم الدكتور ر. سيتارامان حديثه بقوله: “خلال السنوات القادمة، ستواصل استراتيجية بنك الدوحة للقنوات الإلكترونية تطورها للحفاظ على مكانة البنك الرائدة في السوق، ونحن واثقون من ظهور توجهات جديدة في المنطقة، إضافة إلى التحديات التي ستواجه البنوك والناجمة عن البيئة التكنولوجية دائمة التغير والتطور. ومع استخدام معظم العملاء أكثر من وسيلة للتفاعل، ينصَبّ تركيز بنك الدوحة على الحاجة إلى تحقيق التكامل بين القنوات الإلكترونية بشكل أكثر سلاسة وبموازاة طرح تقنيات جديدة في السوق والاستفادة من مزايا القيام بالخطوة الأولى.”

يشار إلى أن مجموعة الخدمات المصرفية الإلكترونية لبنك الدوحة تضم أجهزة الصراف الآلي، وخدمة الإنترنت المصرفي، والخدمات المصرفية عبر الهاتف، الخدمات المصرفية عبر الرسائل النصية القصيرة، وخدمة تحويل الأموال إلكترونياً للعائلة والأصدقاء حول العالم، والفروع الإلكترونية التي توفر حلولاً مصرفية ذاتية الخدمة للذين يفضلون التعامل المصرفي التقليدي والخدمات المصرفية عبر الجوال.