بنك الدوحة ينجح في اجتياز المراجعة الإشرافية المتعلقة بتجديد شهادة الآيزو 20000-2011

اجتاز بنك الدوحة، أحد البنوك البارزة والرائدة في قطر، بنجاح المراجعة الإشرافية الأولى المتعلقة بتجديد شهادة الآيزو 20000-2011 التي حصل عليها في مطلع العام الحالي. ويعكس نجاح بنك الدوحة في اجتياز هذه المراجعة الإشرافية حرص البنك على التزامه بتطبيق أفضل معايير العمل في القطاع المصرفي وتأكيده على توفير عمليات متطوّرة لإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات تخدم استراتيجيات أعماله.

ويُعدُّ بنك الدوحة المؤسسة الخليجية الأولى والمؤسسة المالية الوحيدة في قطر الحاصلة على شهادة ISO/IEC 20000 منذ عام 2007.

تعتبر شهادة الآيزو 20000-2011 معياراً عالمياً يُعنى بصورة خاصة بإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات، إذ تصيغ هذه الشهادة مجموعة متكاملة من عمليات الإدارة اللازمة لتزويد المؤسسة وعملائها بخدمات تكنولوجيا المعلومات على نحوٍ يحقق الاستفادة الفعالة للطرفين. ويُعرّف بنك الدوحة سياسته الخاصة بإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات بأنها “عبارة عن عملية اعتماد وتطبيق أحدث ما تم التوصل إليه على صعيد تكنولوجيا المعلومات بشكل يُكمّل أدوار الموظفين وإجراءات العمل لدعم وتحسين جميع عمليات الأعمال بنهاية المطاف.”

يقول الدكتور ر. سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة معلقاً في هذا الخصوص: “إنه العام العاشر على التوالي الذي نجتاز فيه بنجاح عملية المراجعة الخاصة بتجديد هذه الشهادة، إذ عملنا خلال الأعوام الماضية على تطوير العمليات لدينا وتحقيق مستوىً مرضي في تقديم الخدمات ودعم الأعمال. إن اجتيازنا المستمر والناجح لعملية المراجعة الخاصة بتجديد هذه الشهادة يعكس العمل المتفاني والجاد لفريق تكنولوجيا المعلومات وعزمه على مواكبة الديناميكيات المتغيرة للتكنولوجيا.”

ويضيف الدكتور ر. سيتارامان قائلاً: “يُنظر إلى شهادة الأيزو 2000 على أنها ضمان لجودة خدمات تكنولوجيا المعلومات المقدّمة إلى دوائر وفروع البنك. وليس الغرض من هذه الشهادة منح الاعتراف والتقدير للبنك مقابل توفيره لخدمات تكنولوجيا المعلومات فحسب بل أيضاً مقابل قيامه بالتحسينات المستمرة على عملية تقديم هذه الخدمات. ويتعين على دوائر وفروع البنك التأكد من حرص فريق التكنولوجيا في البنك على اتباع أفضل معايير العمل الدولية لتحسين وصون الجودة العالية لعمليات تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات حيث بإمكانهم التركيز على أدائهم لأعمالهم الرئيسية دون تعرضها لتوقف يذكر.”

ويتابع الدكتور ر. سيتارامان بالقول: “تبلور شهادة الآيزو 20000 إلى جانب الشهادات الأخرى الحاصلين عليها تفاني والتزام دائرة تكنولوجيا المعلومات بشكل خاص ودوائر البنك بصورة عامة وفي مقدمتها إدارة البنك توفير وتقديم كافة الموارد والتوجيهات اللازمة لضمان تزويد عملائنا الكرام بأعلى وأرقى مستويات الخدمة على الدوام. ويؤمن بنك الدوحة بأن توظيف التكنولوجيا لصالح تسهيل تنفيذ الأعمال يسهم في أتمتة إجراءات العمل والمحافظة على أفضل المعايير في تقديم الخدمات لعملاء البنك الكرام.”

هذا وتعتبر شهادات الآيزو بمثابة تقدير رسمي لدائرة تكنولوجيا المعلومات في بنك الدوحة عن التزامها بالجودة، وتطبيقها لأفضل ممارسات الأعمال، وخبرتها كمزوّد لخدمات تكنولوجيا المعلومات في البنك.