بنك الدوحة يحتفظ بتصدره لتصنيفات “إي إس جي إنفست” في مجال الأداء البيئي والاجتماعي والحوكمي

Press Release

بنك الدوحة يحتفظ بتصدره لتصنيفات “إي إس جي إنفست” في مجال الأداء البيئي والاجتماعي والحوكمي

بفضل جهوده الحثيثة في تبني الممارسات المستدامة في كافة جوانب عملياته، حافظ بنك الدوحة، أحد أكبر البنوك التجارية الخاصة في قطر، على صدارة التصنيف للعام الثاني على التوالي في المراجعة السنوية التي تجريها مؤسسة “إي إس جي إنفست” على الشركات المدرجة لدى بورصة قطر في مجال الأداء البيئي والاجتماعي والحوكمي.

وتقدّم مؤسسة “إي إس جي إنفست” تقارير بحثية شاملة تتضمن تصنيف الشركات في العالم العربي استناداً إلى أدائها البيئي والاجتماعي والحوكمي. ويقوم فريق من الخبراء العاملين لدى هذه المؤسسة بتحليل أداء الشركات على المستوى البيئي والاجتماعي والحوكمي باستخدام نظام تقييم يستند إلى 180 نقطة مرجعية، كما يُقيّم الخبراء مدى مراعاة النواحي البيئية والاجتماعية والحوكمية في الأنشطة الرئيسية لأعمال الشركات.

وبعد انتهائها من إعداد التقارير الشاملة للأداء البيئي والاجتماعي والحوكمي لأكثر من 700 شركة في المنطقة، حصل بنك الدوحة على التصنيف الأول في قطر والتصنيف الثالث على مستوى البنوك في العالم العربي لعام 2018.

DB Tower

وفي معرّض تعليقه بهذه المناسبة، قال الدكتور ر. سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: “يُمثّل حفاظ بنك الدوحة على المركز الأول في قطر مصدر فخر كبير لمؤسستنا إذ أنه يعكس تركيزنا المتواصل على إيلاء الأولية للحوكمة المؤسسية وإدارة المخاطر والأداء البيئي والاجتماعي والحوكمي. كما أن حصولنا على المركز الثالث على مستوى البنوك في العالم العربي سيزيد من دأبنا على تطبيق أفضل الممارسات الدولية في كافة نواحي عملياتنا. وسوف نبقى ملتزمين بمواصلة التركيز على برنامجنا البيئي والاجتماعي وتبني أفضل المعايير على صعيد ممارسات الحوكمة وبالتالي مواصلة الاضطلاع بدورنا الرائد في التشجيع على الصيرفة المستدامة في المنطقة.”

هذا وقد واصل بنك الدوحة تركيزه على الاستدامة على مدار العام مسجّلاً عدداً من النجاحات البارزة في هذا المجال. وسيسلط تقرير الاستدامة السنوي الحادي عشر للبنك الذي سيصدر في الربع الأول من عام 2019 الضوء على المبادرات الرئيسية التالية:

  • تبوّء الصدارة كأول بنك قطري ينضم إلى الميثاق العالمي للأمم المتحدة وهي سياسة تتبناها المُنظمة لتحفيز المؤسسات حول العالم على اعتماد سياسات تتحمل فيها المسؤولية تجاه الاستدامة والمجتمع.
  • اختيار البنك كأول بنك قطري يُدرج في مؤشر FTSE4Good وهو مؤشر مرجعي تم إطلاقه بهدف قياس أداء الشركات التي تُطبّق بفعالية الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمية. ويتألف المؤشر من الشركات المختارة بناءً على تقييم يستند إلى أكثر من 300 نقطة مرجعية.
  • إطلاق القرض الأخضر للسيارات مع باقة تشمل منافع جذابة للعملاء تهدف إلى مساعدتهم في اتخاذ قرارات صديقة للبيئة مثل شراء السيارات الكهربائية أو الهجينة.

وفي إطار تطبيقه لأفضل الممارسات الدولية، أعلن بنك الدوحة مؤخراً عبر موقعه الإلكتروني www.dohabank.com عن النهج الذي يتبناه فيما يتعلق بالتمويل المستدام والاستثمار المسؤول. وعملاً باستراتيجية وإطار عمل إدارة المخاطر لدى بنك الدوحة، تم تضمين تحليل المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمية في التقييم الائتماني لإقراض الشركات وفي عملية الموافقة على قرارات الاستثمار.

كما تلقى بنك الدوحة إخطاراً يتضمن دعوته إلى تقديم طلب عضوية في مؤشر داو جونز للاستدامة في مارس 2019، وهو مؤشر أُطلِقَ في عام 1999 ليكون بذلك أول مؤشر مرجعي للاستدامة في العالم. ويتتبع هذا المؤشر أداء أسهم كُبريات الشركات العالمية التي تلتزم بالاستيفاء بالمتطلبات البيئية والاجتماعية والحوكمية، ويؤدي المؤشر أيضاً دور مرجعي للمستثمرين الذي يأخذون الاستدامة بعين الاعتبار في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.