بنك الدوحة ينال جائزة دويتشه بنك للتميز في نظام المعاملات الإلكترونية المباشرة باليورو

Deutsche Bank Award

نال بنك الدوحة جائزة دويتشه بنك للتميز في نظام المعاملات الإلكترونية المباشرة بفئة اليورو لعام ٢٠١٣ من قبل ممثل دويتشه بنك السيد سوميت روي، العضو المنتدب والرئيس الإقليمي لإدارة النقد للمؤسسات المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتعاملات المصرفية الدولية. وتأتي هذه الجائزة تقديراً لأداء البنك المتميز في المدفوعات الدولية باليورو التي تتم بشكل إلكتروني بالكامل منذ لحظة الشروع بالمعاملة وإلى حين إتمام السداد.

هذا وأقيمت مراسم تقديم الجائزة بمقر بنك الدوحة الرئيسي في الخليج الغربي، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين ضمن فريق إدارة البنك، بمن فيهم السيد داغ ريشيل، رئيس إدارة الخدمات المصرفية التجارية، الذي تسلّم الجائزة نيابةً عن البنك.

وبالإنابة عن الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة، شكر السيد ريشيل دويتشه بنك لحرصه على تشجيع المؤسسات المالية على التميز في القطاع، وقال: “نحن فخورون بالحصول على هذه الجائزة اعترافاً بنجاحنا في تحقيق أعلى المعدلات في مجال المعاملات الإلكترونية المباشرة، كما نشيد بجهود دويتشه بانك لتعزيز الالتزام بهذه المعايير ولحرصه على تكريم البنوك الرائدة التي تحقق أفضل درجات التميز من خلال هذه الجائزة. وفي هذا السياق، يؤكد بنك الدوحة على مواصلة سعيه لتحقيق التميز في مختلف أنشطته وعملياته، ونحن نعتز بتقديمنا مزيجاً فريداً من الخبرة المحلية والحضور الدولي والتكنولوجيا المتطورة لدعم متطلبات تنفيذ المعاملات المصرفية لعملائنا الكرام. ومن هذا المنطلق، يؤمن بنك الدوحة بضرورة تعزيز الابتكار في كافة المنتجات والخدمات المصرفية مع توفير أرقى مستويات الخدمة للعملاء.”

وأضاف السيد ريشيل: “يعتبر بنك الدوحة أحد أبرز مزوّدي خدمات التمويل التجاري في السوقَيْن المحلية والإقليمية مع تاريخ عريق يمتد لأكثر من ٢٥ عاماً في خدمة عملائه في المنطقة. ويعمل نظام المعاملات الإلكترونية المباشرة على الأتمتة الكاملة لتعاملات أسواق المال والدفعات منذ لحظة الشروع بالمعاملة وإلى حين إتمام السداد، الأمر الذي يلغي احتمالية الأخطاء البشرية والتناقضات في مختلف مراحل المعاملة، إضافة إلى التقليل من التكلفة التشغيلية وضمان الدقة وتقصير الفترة الزمنية التي تستغرقها المعاملة. وهذا يعود بالفائدة على عملاء البنك وشركائه التجاريين حول العالم.”

يشار إلى أن بنك الدوحة يدير ثاني أكبر محفظة إقراض للشركات والمؤسسات في قطر، ويحظى بحضور قوي في الكويت ودبي وأبو ظبي بإدارة فريق من المصرفيين المختصين. وتستند هذه الخدمات متعددة الاختصاصات إلى نهج مصمَّم وفقاً لاحتياجات العملاء من مختلف الشرائح والفئات.