بنك الدوحة يتوج 12 مدرسة في قطر بجائزة برنامج المدارس البيئية

بنك الدوحة يتوج 12 مدرسة في قطر بجائزة برنامج المدارس البيئية

البرنامج السنوي يهدف إلى تشجيع المدارس على اتباع ممارسات صديقة للبيئة ويفسح المجال للطلاب لإحداث فارق إيجابي في مجتمعهم

الدوحة، 21 يناير 2017: أعلن بنك الدوحة، أحد أكبر البنوك التجارية في قطر، أسماء المدارس الفائزة بجوائز برنامج المدارس البيئية السنوي، المبادرة التي تقام على مستوى قطر، وتهدف إلى تقدير الطلاب والمدارس التي تلعب دوراً فعالاً في نشر مفهوم الوعي البيئي واعتماد الممارسات البيئية السليمة.

وتم تقديم الجوائز هذا العام لـ 12 مدرسة في قطر ضمن ثلاث فئات. وتمنح الجائزة مكافأة على الابتكار والإبداع الذي أبدته هذه المدارس في استكمال مشاريعهم بنجاح ضمن إطار البرنامج.

وذهبت جائزة “الدرع الأخضر”، والتي تمنح للتميز في فئة “الصحة البيئية”، إلى ثلاث مدارس، حيث فازت مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية المستقلة للبنين عن مشروع “الحديقة المعلقة لنباتات الزينة”، ومدرسة لندن الدولية في قطر عن مشروع “حديقة السطح”، بينما فازت مدرسة راجا غيري العامة عن مبادرة “حديقة زراعة الخضروات العضوية”. وهذا العام، ذهبت جائزة “الدرع الأصفر”، والتي تمنح لفئة “ترشيد استهلاك الطاقة” إلى مدرسة شانتينيكيتان الهندية عن مشروع “ترشيد استهلاك الطاقة”، والمدرسة الفلبينية الدولية في قطر (الابتدائية) عن “مشروع ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية في المدرسة الفلبينية الدولية في قطر”.

أما في فئة “إدارة النفايات”، فقد توجت سبع مدارس بجائزة “الدرع الأحمر” عن فئة “إدارة النفايات”، وهي مدرسة بيرلا العامة عن مشروع “سواشتا أبهيان – مهمة النظافة” والمدرسة الباكستانية الدولية في قطر عن مشروع “المعالجة الإلكترونية للنفايات”، ومدرسة غراس الدولية عن مشروع “نغرس اليوم…لتحصدوا غداً”، والمدرسة الفلبينية الدولية في قطر (الثانوية) عن مبادرة “إدارة النفايات: إعادة التدوير”، وفازت مدرسة الدوحة الهندية عن مشروع “إدارة النفايات”، في حين حصدت المدرسة الفليبينية في الدوحة جائزتين هذا العام عن مشروعي “معرض الأزياء الصديقة للبيئة والمنتجات المُعاد تدويرها” و”التسميد باستخدام الورق المستعمل وقشور الفواكه ومخلفات المطبخ” الذي تم تنفيذه من قبل قسم الثانوية في المدرسة.

وتعليقاً على هذا الحدث، قال الدكتور ر.سيتارامان الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة: “أشعر بفخر كبير وأنا أشاهد نسخة ناجحة أخرى من برنامج المدارس البيئية تصل إلى ختامها. وينعكس صدى الرسالة التي نسعى إلى نشرها في الحفاظ على البيئة وحمايتها بشكل جلي على جيل الشباب، وتعد المشاريع المبتكرة التي قدمتها فرق الطلاب خير دليل على أنهم يأخذون مفهوم المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة على محمل الجد”.

وأضاف الدكتور ر.سيتارامان: “يفتح باب المشاركة في هذا البرنامج الفريد أمام جميع المدارس في قطر، ويهدف إلى رفع درجة الوعي حول ثقافة تراعي البيئة وتغيير طريقة تفكير المدارس نحو توجه أكثر اخضراراً لمستقبل مستدام. ويوفر البرنامج فرصاً كبيرةً للمدارس لاستكشاف المفاهيم البيئية المختلفة التي يمكن تبنيها وتطويرها وتهيئتها لتنفيذها الفعلي في مساحاتها، وبالتالي فهو يعد بمثابة منصة للمدارس للمساهمة في التنمية الاجتماعية والبيئية والفكرية للمجتمع ككل”.

وإلى جانب المدارس الفائزة، فقد حضر حفل توزيع جوائز برنامج المدارس البيئية عدد من المسؤولين من مختلف الجامعات في أنحاء قطر. وكانت هناك جلسة لتبادل المعرفة مع الأستاذ عدنان حمزة، رئيس جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان (AUL).

وقال الدكتور حمزة: “يقدم برنامج المدارس البيئية من بنك الدوحة فرصة كبيرة للطلبة ليصبحوا دعاة للبيئة في سن مبكرة، وما يزيد من تميز هذا البرنامج، هو أن المشاركة فيه مجانية تماماً. وبمجرد التسجيل لمرة واحدة، يكون على المدارس اتباع خطوات توجيهية بسيطة ترشدهم إلى الانتباه إلى مجموعة متنوعة من المواضيع البيئية وإحراز الجوائز عند إظهارهم لمدى التزام بإحداث تغيير إيجابي في البيئة والمجتمع”.

كما أضاف: “يقوم القائمون على برنامج المدارس البيئية من بنك الدوحة بتوجيه ومساعدة ودعم فرق العمل الطلابية في المدارس في رحلتهم نحو تحقيق الاستدامة، وذلك من خلال توفير إطار للمساعدة في ترسيخ هذه المبادئ في صميم الحياة المدرسية”.