بنك الدوحة يتوج 11 مدرسة في قطر بجائزة برنامج المدارس البيئية 2018

البنك يحتفي بجهود المدارس المبذولة للحد من بصمتها الكربونية من خلال البرنامج ويلعب دوراً فعالاً في تشجيع الطلبة على اتباع ممارسات وأساليب مستدامة للمساهمة في الحفاظ على البيئة

أعلن بنك الدوحة، أحد أكبر البنوك التجارية الخاصة في قطر، عن تتويج 11 مدرسة في قطر بجوائز “برنامج المدارس البيئية 2018″، وذلك خلال الحدث الخاص الذي أقيم بهذه المناسبة يوم 17 فبراير 2018 احتفالاً بإنجاز مشاريع نسخة العام 2017 من البرنامج بنجاح. وتهدف هذه المبادرة السنوية التي يقيمها بنك الدوحة على مستوى قطر، إلى تقدير الطلاب والمدارس التي تلعب دوراً فعالاً في نشر مفهوم الوعي البيئي واعتماد الممارسات البيئية السليمة في الدولة.

وكانت جائزة فئة “الصحة البيئية” قد ذهبت إلى كل من مدرسة التمكن الشاملة عن مشروع “البيت الأخضر”، ومدرسة غراس الدولية عن مشروع “الحديقة الخضراء”، بينما فازت المدرسة الفلبينية الدولية في قطر (الابتدائية) عن مبادرة “حديقة زراعة الخضروات العضوية”، والمدرسة الهندية الحديثة دي بي إس عن مشروعها “الحديقة الخضراء”، ومدرسة أوليف الدولية عن مشروع “الحائط الأخضر”.

في حين نالت المدارس التالية التقدير عن فئة “إدارة المياه”، وهي مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية المستقلة للبنين عن مشروع “الحفاظ على الماء – استخدام مياه مكيفات الهواء لسقي النباتات”، ومدرسة شانتينيكيتان الهندية عن مشروع “إدارة مياه الصرف الصحي (الحفاظ على المياه)”، في حين توجت المدرسة الفلبينية الدولية في قطر (الثانوية) بالجائزة عن مشروع “قطرة أمل… نبتة للحياة”.

أما في فئة “إدارة النفايات”، فقد تلقت مدرسة راجا غيري العامة الجائزة عن مشروع “لا تتخلصوا منها، أعيدوا استخدامها لنحافظ على عالمنا”، والمدرسة الباكستانية الدولية في قطر عن مشروع “استخدام مخلفات الأوراق والقوارير البلاستيكية في الزراعة”، في حين حصدت مدرسة بهافان العامة الجائزة عن مشروع “استخدام مخلفات القوارير البلاستيكية في الزراعة الرأسية.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور ر.سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: “أشعر بسعادة بالغة بأن نشهد ختام عاماً آخر من النجاح لبرنامج المدارس البيئية، والذي يأتي ضمن إطار جهود بنك الدوحة المستمرة والتزامه الراسخ حيال تطوير وتنفيذ المبادرات الخضراء التي تنشر الوعي حول الحفاظ على البيئة وحمايتها. أظهرت المدارس والطلاب الذين تلقوا الجائزة مستويات استثنائية من الابتكار والحس الإبداعي في استكشاف نهج بيئي مستدام وتقديمه في قالب من شأنه أن يحدث فارقاً في عالمنا. ويكمن هدف بنك الدوحة من خلال هذه المبادرة في تثقيف جيل الشباب وتشجيعهم على تبني أسلوب حياة صديق للبيئة، ومما لا شك فيه فإن حماسهم تجاه هذه المبادرة يعزز جهودنا الرامية لنشر الوعي البيئي”.

وأضاف الدكتور سيتارامان: “يُفتح باب المشاركة في هذا البرنامج الفريد أمام جميع المدارس في قطر، ويهدف إلى رفع درجة الوعي حول ثقافة تراعي البيئة وتغيير طريقة تفكير المدارس نحو توجه أكثر اخضراراً لمستقبل مستدام. ويوفر البرنامج فرصاً كبيرةً للمدارس لاستكشاف المفاهيم البيئية المختلفة التي يمكن تبنيها وتطويرها وتهيئتها لتنفيذها الفعلي في مساحاتها، وبالتالي فهو يعد بمثابة منصة للمدارس للمساهمة في التنمية الاجتماعية والبيئية والفكرية للمجتمع ككل”.

ومن جانبها، قالت آنا باوليني، مدير المكتب وممثلة اليونسكو لدى الدول العربية في الخليج واليمن: “يسر اليونسكو أن تشارك في هذه الفعالية المميزة لبنك الدوحة اليوم، وذلك للتأكيد على مدى أهمية الوعي البيئي في قطر، والترويج للعديد من الفرص لإشراك المجتمع المحلي في هذا التوجه. إن فهم تأثير التلوث على بيئتنا والخطوات البسيطة التي يمكننا اتخاذها لحمايتها والاعتزاز بالتراث الطبيعي الفريد في قطر لهو أمر بالغ الأهمية. ومن هذا المنطلق، وبداية من شهر ديسمبر الماضي، فإن اليونسكو تفخر بأنها قد قامت بإطلاق حملة توعية حول محمية المحيط الحيوي في “محمية الريم”، وهي محمية في قطر ضمن برنامج اليونسكو للإنسان والمحيط الحيوي. ونحن إذ نأمل أن يضم بنك الدوحة جهوده إلينا مستقبلاً وأن يدعم أنشطة المكتب”.

ومما لا شك فيه، فإن جوائز برنامج المدارس البيئية 2018 تسلط الضوء على التزام بنك الدوحة الراسخ تجاه المسؤولية الاجتماعية للشركات في إحداث تغيير إيجابي في البيئة والمجتمع بالتنسيق مع المدارس. وقد ساهم هذه البرنامج بنجاح على مر السنين في تشجيع الأجيال الشابة وتمكينهم ليصبحوا دعاة للبيئة في سن مبكرة.