بنك الدوحة يحقق صافي أرباح بقيمة 1.01 مليار ريال قطري ويسـجل أفضل نسـب أداء

Press Release

بنك الدوحة يحقق صافي أرباح بقيمة 1.01 مليار ريال قطري ويسـجل أفضل نسـب أداء

أعلن سعادة الشيخ/ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة عن النتائج المالية للبنك كما في نهاية الربع الثالث من عام 2011، حيث صرّح سعادته بأن البنك قد سجل صافي أرباح بقيمة 1.01 مليار ريال قطري عن فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2011 مسجلاً بذلك نسبة نمو تعادل 13% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. كما صرح أيضاً بأن صافي الدخل من الفوائد عن تلك الفترة قد ارتفع بنسبة 22.1% ليصل إلى 1.3 مليار ريال قطري، وأن صافي الدخل من الإيرادات التشغيلية قد ارتفع بنسبة 13.6% ليصل إلى 1.75 مليار ريال قطري. كما قال بأن البنك قد سجل زيادة في صافي القروض والسلف بنسبة 6.5% لتصل إلى 28.4 مليار ريال قطري كما في 30 سبتمبر 2011 بالمقارنة مع 26.6 مليار ريال قطري عن نفس الفترة من العام الماضي، وأن الودائع قد ارتفعت بنسبة 7% لتصل إلى 30.2 مليار ريال قطري كما في 30 سبتمبر 2011 بالمقارنة مع 28.3 مليار ريال قطري عام 2010.

كما قال سعادة الشيخ/ عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني – العضو المنتدب أن النتائج المالية لبنك الدوحة كما في نهاية الربع الثالث من عام 2011 لا تعبر فقط عن قوة عمليات البنك وحسب بل وتعكس أيضا مدى الاستخدام الأمثل لحقوق المساهمين، حيث قال بأن البنك قد حقق نسبة عائد على متوسط حقوق المساهمين تعادل 22.4% وهي تعتبر من بين أعلى النسب الموجودة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ونسبة عائد مرتفعة جدا على متوسط إجمالي الموجودات حيث بلغت 2.77% الأمر الذي يدل على مدى فعالية استراتيجيات توظيف الموجودات لدى البنك.

ومن جانبه، تحدث السيد/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة عن الإنجازات الرئيسية التي تم تحقيقها خلال الربع الثالث من عام 2011، مسلطاً الضوء على الابتكارات والمبادرات الفريدة التي تم طرحها من قبل البنك. فعلى صعيد الخدمات المصرفية للأفراد، قال إن بنك الدوحة قد أطلق عرض الاسترداد النقدي المتميز الذي وصلت نسبته إلى 25%، إضافة إلى العديد من الفرص الفريدة الأخرى لحاملي بطاقات دريم الائتمانية المجانية، حيث أصبح بإمكانهم الانتفاع من هذه المزايا داخل دولة قطر وخارجها. أما برنامج الدانة فقد أثبت تفوقه الكبير بسبب احتواءه على أكبر عدد من الفرص والجوائز لأكبر عدد من الفائزين. ومن ضمن “محفظة القروض المبتكرة” قدم بنك الدوحة افضل عرض لقروض السيارات بدون أي فائدة أي بأقل معدلات الفائدة في دولة قطر. كما قدم البنك “حزمة التعليم” بعد الإنجازات المتميزة التي شهدها قطاع التعليم في قطر من خلال المبادرة التي وضعتها الحكومة القطرية تحت شعار “التعليم لمرحلة جديدة”. وقد حرص البنك على تقديم تلك العروض والخدمات تماشياً مع مساعيه وجهوده الرامية إلى تقديم أفضل الخدمات والمنتجات وتحقيق أفضل قيمة مضافة لعملائه الحاليين والمحتملين على حد سواء.

قام بنك الدوحة بنقل فرع وزارة التجارة إلى السيتي سنتر، وقد جاءت هذه الخطوة من أجل تمكين عملاء هذا الفرع من الاستفادة من الخدمات المصرفية المقدمة للأفراد استفادة كاملة من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة التاسعة مساءً بما في ذلك أيام العطلة في نهاية الأسبوع، وذلك بهدف خدمتهم بطريقة افضل وتوفير كافة سبل الراحة لهم. وعلى صعيد الخدمات المصرفية للشركات، تم التوقيع على مذكرة تفاهم مع غرفة تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الهندية خلال المؤتمر الذي قامت بتنظيمه الغرفة بالاشتراك مع المنتدى التعريفي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الهند ومركز التجارة العالمي الهندي في مومباي.

وفي إطار جهود بنك الدوحة المتواصلة لتنظيم ندوات تبادل المعرفة، فقد استضاف البنك في برج الإدارة العامة ندوة بعنوان “المخاطر المؤسسية من منظور متكامل”. وقد حضر هذه الندوة دبلوماسيين من مختلف السفارات الأجنبية العاملة في دولة قطر إضافة إلى عملاء البنك ومصرفيين بارزين ومحللين وخبراء اقتصاديين وصناعيين وممثلين عن الجهات الرقابية في دولة قطر. وقد خاطب السيد/ ر. سيتارامان الحضور بصفته المتحدث الرئيسي في الندوة حيث سلط الضوء على توقعاته المستقبلية للاقتصاد العالمي والاقتصاد الخليجي وعلى أهم المخاطر التي يواجهها الاقتصاد العالمي. ويُذكر أن السيد/ سيتارامان كان قد شارك مؤخرًا في اجتماع صندوق النقد الدولي السنوي الذي عقد في شهر سبتمبر في ولاية واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية لبحث التوقعات الاقتصادية المستقبلية على المستويين العالمي والإقليمي.

Chairman

Managing Director

Chief Executive Officer

ومن أبرز التطورات الأخيرة التي تدعو إلى الفخر والاعتزاز هي حصول بنك الدوحة على جائزة “أفضل بنك في دولة قطر لعام 2011” من قبل مجلة أريبيان بيزنس، وجائزة “أفضل بنك تجاري في دولة قطر” من قبل مجلة ورلد فاينانس”، وجائزة “أفضل بنك في مجال التمويل التجاري في دولة قطر لعام 2011” من مجلة جلوبال فاينانس. كما فاز البنك بجائزة “أفضل علامة تجارية في آسيا” من قِبل مجلس العلامة التجارية الآسيوي، وتعليقاً على ذلك قال السيد/ سيتارامان إن المحافظة على العلامة التجارية لأي مؤسسة وتعزيز مركزها المالي بات من أهم مسؤوليات الرئيس التنفيذي في الوقت الحاضر. كما أصبحت الاستراتيجية المرسومة لتطوير العلامة التجارية من أساسيات عملية التخطيط المؤسسي. ولهذا يسعى بنك الدوحة وفريق عمله باستمرار لحماية علامة البنك التجارية وتطويرها.

وعلى صعيد المسؤولية الاجتماعية للشركات، وفي مبادرة هي الأولى من نوعها لدى أي من البنوك الإسلامية المحلية، قامت إدارة الدوحة الإسلامي تحت إشراف هيئة الرقابة الشرعية بجمع تبرعات من غرامات التأخير المفروضة على العملاء. وقد وُهبت هذه الأموال للجهات الخيرية المختلفة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تبرع بنك الدوحة بمبلغ 300.000 ريال قطري لدولة باكستان نظرا لما ألمّ بها من فيضانات مدمرة وذلك دعما لجهود الإغاثة هناك. كما تبرع البنك أيضاً بمبلغ 100.000 ريال قطري لكل من جمعية قطر الخيرية وجمعية عيد الخيرية والهلال الأحمر القطري بهدف دعم الأعمال الخيرية.

واعترافًا بالأداء القوي لبنك الدوحة، فقد منحت وكالات التصنيف الائتماني العالمية موديز وستاندرد آند بورز وكابيتال إنتلجنس وفيتش، تقييمات تفيد بوجود توقعات مستقبلية مستقرة للبنك نظرا لثبات وقوة القواعد المالية التي ترتكز عليها عمليات البنك، إضافة إلى جودة نوعية الموجودات وقوة ومتانة السيولة لدى البنك، كما قامت وكالة ستاندرد آند بورز بتثبيت التصنيف الائتماني لشركة بنك الدوحة للتأمين. هذا وحظي بنك الدوحة مجدداً بإشادة العديد من محللي القطاع المالي المصرفي ممن يتمتعون بسمعة طيبة وذلك بسبب مبادراته الرائدة ودوره القيادي في الارتقاء بالخدمات المالية والمصرفية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والسمو بها إلى آفاق جديدة.