وكالة ستاندرد آند بورز تعدّل النظرة المستقبلية لبنك الدوحة إلى “مستقرة” مع تثبيت التصنيف الائتماني

Press Release

وكالة ستاندرد آند بورز تعدّل النظرة المستقبلية لبنك الدوحة إلى “مستقرة” مع تثبيت التصنيف الائتماني

عدّلت وكالة ستاندرد آند بورز الدولية للتصنيف الائتماني النظرة المستقبلية لبنك الدوحة من “سلبية” إلى “مستقرة”، مع تثبيت التصنيف الائتماني للبنك عند BBB+/A2. ويعكس التصنيف آراء ستاندرد آند بورز حول تمكّن دولة قطر من إدارة التأثيرات السلبية للحصار بطريقة فعالة، مما أدى إلى تحجيم الأثر على الأداء الاقتصادي للبلاد.

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن تصنيفات بنك الدوحة تعكس مدى أهمية البنك في الاقتصاد المحلي باعتباره خامس أكبر بنك في النظام المصرفي مع تركيزه القوي على إقراض القطاع الخاص. وتنظر الوكالة إلى رسملة البنك كعامل إيجابي، مدعومًا بالتوقعات بأن نسبة رأس المال المعدلة حسب المخاطر، قبل تعديلات التركز، ستظل أعلى بقليل من 10٪ خلال السنة إلى السنتين القادمتين. وأضافت الوكالة أن مستوى السيولة لدى بنك الدوحة يتماشى مع مستوى السيولة لدى نظرائه، ويعد ذلك من العوامل المحايدة لتصنيفاته. كما تمكّن البنك من استبدال الودائع الخاصة بدول الحصار بودائع من الحكومة القطرية والكيانات المرتبطة بالحكومة، مما أدى إلى تحسين مقوماته التمويلية بشكل أكثر توافقاً مع تلك الخاصة بالبنوك الأخرى في القطاع.

DB Tower

وبهذه المناسبة، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، إنه وبالنظر إلى الديناميكيات المتغيرة للأعمال، قام بنك الدوحة بتخصيص رأس المال المرجح بالمخاطر لديه على النحو الأمثل لتحقيق عوائد أعلى. وقد اكتسبت عمليات البنك قوة كبيرة على مدار السنوات الماضية حيث بلغ معدل كفاية رأس المال 17.1٪ كما في 30 سبتمبر 2018، وذلك من خلال التوظيف الاستراتيجي الأمثل لأموال المساهمين. كما دأب البنك على تحقيق صافي هامش فائدة بمعدلات تتجاوز تلك المحققة لدى البنوك الأخرى. كما تم اختيار البنك مؤخرًا للانضمام إلى مؤشر FTSE4Good للأسواق الناشئة، وهو ما يدلل على ريادة البنك المستمرة في الالتزام بمعايير الأداء المعنية بالاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة. وأضاف سيادته بأن البنك يسعى إلى دخول أسواق الدين، وأنه سيقوم خلال الفترة القادمة بتحديد المبالغ التي يمكنه توظيفها في هذا المجال. وتعكس التصنيفات الأخيرة للبنك مدى القوة التي تتمتع بها علامته التجارية. كما أن تعديل وكالة ستاندرد آند بورز لنظرتها المستقبلية للبنك إلى “مستقرة” إنما هو دليل على تجاوز الاقتصاد والبنك لتأثيرات الحصار.