بنك الدوحة ينظم حملة تنظيف الشاطئ 2011 بالتعاون مع وزارة البيئة

Beach Clean-up Campaign

جرت فعاليات حملة تنظيف الشاطئ لعام 2011 التي نظمها بنك الدوحة بالتنسيق مع وزارة البيئة وبلدية الوكرة في شاطئ الوكرة يوم السبت الموافق 19 فبراير 2011.

وجاء هذا الحدث تحت عنوان “حماية الشواطئ اليوم من أجل أطفال الغد” وذلك بالتماشي مع المبادرات المصرفية الخضراء التي يطلقها بنك الدوحة لتعزيز الوعي بقضايا البيئة ومن أجل غرس قيمة المسؤولية الاجتماعية والثقافة الخضراء داخل المؤسسة من خلال المشاركة الكاملة من جانب الموظفين ليكونوا مناصرين للبيئة والقضايا الخضراء.

وقد قاد هذه الحملة لجنة فريق عمل الصيرفة الخضراء ونادي حماة البيئة لدى بنك الدوحة واللذان يتكونان من موظفين متطوعين ومسؤولين من وزارة البيئة والذين أبدوا جميعًا التزامهم ودعمهم للبيئة من خلال جمع القمامة والمخلفات الأخرى من الشواطئ.

وقد تم تنظيم هذا الحدث من أجل دعم هدف بنك الدوحة الرئيسي في مسعاه نحو بيئة نظيفة وخضراء وخلق وعي حول المسؤولية الاجتماعية والبيئية للموظفين.

وفي معرض حديثه بهذه المناسبة، قال السيد/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: “إن الهدف الذي يسعى بنك الدوحة ووزارة البيئة تحقيقه هو ضمان نظافة الشواطئ بصفة مستمرة. وتهدف حملة تنظيف الشاطئ إلى الحفاظ على الحالة الحالية للشواطئ وحمايتها من أجل أطفال الغد. وقد تم تقسيم المشاركين إلى فرق لتنظيف الشواطئ من القمامة الموجودة بها كما تم توعيتهم بأهمية الحفاظ على الطبيعة وحماية شواطئنا”.

وأضاف السيد/ سيتارامان قائلاً: “لقد تعاونت بلدية الوكرة معنا بشكل كبير من خلال سماحها لبنك الدوحة بتنظيف منطقة محددة من الشاطئ للمساعدة في الحفاظ على مواردنا الساحلية. كما تجسد مفهوم المعاملات المصرفية اللاورقية في عمليات بنك الدوحة اليومية من خلال ترشيد استخدام الأوراق وإعادة استخدامها وإعادة تدويرها”.

من جانبه، قال السيد/ لويس سكوتو، رئيس دائرة الخدمات المصرفية للأفراد: “لقد تم تشجيع فروع بنك الدوحة ودوائره لترشيد استهلاك الطاقة في مقارهم من خلال الحفاظ على المياه والتخلص المناسب من المخلفات وغيرها من الممارسات وذلك لتعزيز الثقافة الخضراء وتوجيه أفكار الموظفين وعاداتهم نحو المسؤولية الاجتماعية والبيئية”.

من ناحية أخرى، قالت وزارة البيئة: “بما أننا مؤسسة تعني بالبيئة، فقد كان من دواعي سرورنا منح بنك الدوحة ترخيصًا لهذه الحملة نظرًا لدعمه الكبير لقضايا البيئة وذلك لتوسيع نطاق جهوده ومساعيه للتخلص من القمامة والنفايات التي تضر بالنظام البيئي الساحلي، إذ تمثل الشواطئ جزءًا هامًا من النظام البيئي العالمي الذي يتعايش فيه الإنسان والطبيعة”.