بنك الدوحة يطفئ أنواره احتفالاً بساعة الأرض

Press Release

بنك الدوحة يطفئ أنواره احتفالاً بساعة الأرض

تأكيداَ لالتزامه بدعم إجراءات التكيف مع التغيرات المناخية والارتقاء بالوعي البيئي العام بالحفاظ على الطاقة واستدامتها، قام بنك الدوحة بإطفاء كافة الأضواء في كل من مقره الرئيسي وبعض الفروع في قطر مساء يوم السبت من ضمن مشاركته في احتفالية “ساعة الأرض” في نسختها الثانية عشر.

وتعتبر ساعة الأرض مبادرة عالمية يتم تنظيمها سنويا من قبل “الصندوق العالمي لصون الطبيعة” للتعبير عن أهمية توفير الطاقة وترشيد الاستهلاك والتكيف مع التغييرات المناخية.

ومن أجل الاحتفال بهذا الحدث يقوم الناس كل عام بإطفاء كافة الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة كاملة في ساعة محددة من الثامنة والنصف مساء وحتى التاسعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي.

وفي معرض تعليقه على ضرورة تبني إجراءات فعالة بخصوص التغييرات المناخية قال الدكتور ر.سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة:” تعتبر التغييرات المناخية التحدي الأكبر الذي يواجه الإنسانية في القرن الواحد والعشرين. ولن يتم التخفيف من حدة مخاطر التغيرات المناخية مالم تتكاتف جهود كافة الكيانات الحكومية وغير الحكومية من أجل الوصول إلى مستقبل عالمي جديد بأقل قدر ممكن من الانبعاثات الكربونية. ونؤمن بأهمية دور القطاع الخاص في تحقيق هذا التحول وتطبيقه على أرض الواقع. وكون بنك الدوحة من المناصرين النشطين والفعالين للبيئة المستدامة، فقد ظل يقدم الدعم المستمر إلى المبادرات التي تهدف إلى تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ونود أن نعبر عن سعادتنا في المساهمة في الحد من آثار تلك التغييرات المناخية من خلال المشاركة في ساعة الأرض من أجل الحفاظ على كوكبنا.”

Doha Bank Tower

ويعتبر بنك الدوحة أحد المؤسسات القليلة في المنطقة التي تهتم بتطبيق المبادرات الخضراء في جميع المجالات، كما أن مقره الرئيسي في منطقة الخليج الغربي قد تم تصميمه ليوفر الطاقة مع تحقيق الحد الأقصى من الراحة. كما يعتمد البنك سياسات تحث الموظفين في كافة المستويات الوظيفية على تبني مفهوم تقليل الاستخدام وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير من أجل تقليل حجم الموارد المستخدمة.

ومن ضمن الجهود التي يبذلها بنك الدوحة لتشجيع التوعية البيئية على مستوى المجتمع المدني، قام بنك الدوحة بتنظيم العديد من المبادرات السنوية مثل سباق الدانة الأخضر للجري، الذي يعد أكبر السباقات التي يشارك فيها المجتمع في قطر ، بالإضافة إلى إطلاق “برنامج المدارس الصديقة للبيئة” بهدف زيادة الوعي بالقضايا البيئية الهامة، وتعزيز الاستدامة لتتكامل مع الأطر التشغيلية للمدارس وتشجيعها لتصبح مؤسسات صديقة للبيئة عن طريق الحد من بصمتها الكربونية.