بنك الدوحة يطلق “تدبير” لحلول إدارة النقد للشركات

TADBEER

أطلق بنك الدوحة، أحد البنوك الرائدة في قطر ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، منتَجه الجديد “تدبير” لحلول إدارة النقد لعملائه من الشركات.

و”تدبير” عبارة عن برنامج إلكتروني متكامل لإدارة النقد يقدم مجموعة واسعة من خدمات التحصيل، الدفع، إدارة السيولة وإعداد التقارير.

ويتميز “تدبير” عن غيره من البرامج المماثلة في القطاع المصرفي المحلي من حيث التكنولوجيا المعتمدة وسهولة الاستخدام؛ فهو يوفر صفحة إلكترونية واحدة قادرة على إدارة كافة جوانب ومتطلبات الإدارة النقدية للعميل، بما في ذلك الذمم المدينة والدائنة وبيانات السيولة.

وقد صمّم بنك الدوحة برنامج “تدبير” ليتيح لعملاءه من الشركات وأصحاب الأعمال إمكانية الحصول على بيانات بالوقت الفعلي فيما يتعلق بوضع السيولة لديهم وذلك لمساعدتهم على إدارة أعمالهم بكفاءة وفاعلية. كما يشتمل “تدبير” على مزايا أخرى قيّمة مثل دفع الرواتب عبر الإنترنت وحلول الدفع للمورّدين أو البائعين لتحسين مستوى إدارة الائتمان، الأمر الذي سيسهم بتسريع وتيرة التعاملات الإلكترونية المباشرة. كما أن الفريق المتخصص من خبراء إدارة النقد جاهز لتقديم الدعم والمساعدة للعملاء في أي وقت.

ويمكن للعملاء بفضل “تدبير” توفير الوقت من خلال دفع فواتيرهم عبر الإنترنت بدلاً من الذهاب إلى مكاتب التحصيل التابعة لمزوّدي خدمات الكهرباء والماء والاتصالات.

كذلك، تضم حلول بنك الدوحة لإدارة النقد خدمة مبتكرة تُدعى “الوثائق الآمنة” تقوم على تسليم واستلام الوثائق والشيكات بين العميل والبنك، بما في ذلك تسلم الشيكات الآجلة لإيداعها في حساب العميل. وفي ذات السياق، تساعد خدمة “النقد الآمن” من بنك الدوحة على إدارة الأعمال ذات الأحجام النقدية الكبيرة مثل متاجر البيع بالتجزئة من خلال تسليم واستلام النقد لكافة الإيداعات النقدية. وتتوفر هاتان الخدمتان في أي مكان بدولة قطر.

وبمناسبة إطلاق هذا المنتج المتميز، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة: “يعتبر “تدبير” خطوة كبيرة لبنك الدوحة نحو تقديم حلول مصرفية راقية ضمن بيئة خالية من التعاملات الورقية. فقد صُمّم هذا البرنامج لتمكين العملاء من الاستفادة بالشكل الأمثل من علاقتهم المصرفية بالبنك دون الحاجة إلى زيارة فروعه أو التقيد بوقت أو موقع جغرافي معيّنَيْن. والأهم من ذلك كله أن “تدبير” يساعد الشركات الصغيرة والكبيرة على إدارة شؤونها المالية بالوقت الفعلي وبكفاءة أكبر مع الاستفادة في الوقت نفسه من مجموعة متنوعة من الخدمات القيّمة. وستساهم هذه الميزة الهامة بالنسبة للعملاء في جَسْر الهوة بين إدارة أعمالهم في السوق المحلية وتعزيز كفاءة أدائهم في الأسواق العالمية.”

يشار إلى أن خدمة “تدبير” متوفرة على مدار الساعة ويمكن الوصول إليها من أي مكان في العالم من خلال واجهة إلكترونية آمنة عبر الإنترنت. ويرى بنك الدوحة بأن “تدبير” ستشكل أحد أهم الأسس بزيادة حجم أعمال البنك في مجال إدارة النقد للشركات خلال الأعوام المقبلة.

ويضيف الدكتور ر. سيتارامان قائلاً: “من المزايا الهامة لـ “تدبير” إمكانية إضافة قيود على الوصول للحساب لتقتصر على الموظفين الرئيسيين، فضلاً عن توفير سجل واضح ودقيق للمعاملات بشكل يخدم مصالح البنك والعميل. ومع التطور اللافت لمتطلبات حوكمة الشركات والتدقيق الداخلي في الأعوام القليلة الماضية، ستشكل هذه الميزة أداةً مفيدة للشركات التي تجمعها علاقات تعاون مع بنك الدوحة في الأسواق التي نتواجد بها.”

مسلّطاً الضوء على المزايا الجوهرية لخدمة “تدبير”، قال كابيل كومار، رئيس خدمات إدارة النقد بالبنك: “سيتم الاستفادة من “تدبير” كأداة قيّمة ترفع من درجة الكفاءة التشغيلية من خلال تعزيز مركزية الدفع، إضافة إلى توفير نظام أفضل للمحاسبة والتسويات لعملائنا من الشركات. هدفنا التعاون بشكل وثيق مع العملاء والارتقاء بأنشطة إدارة النقد الخاصة بهم إلى أعلى المستويات.”