بنك الدوحة يطرح وحدات صندوق الهير الاستثماري للاكتتاب

إدارة بنك الدوحة وإدارة ING خلال إعلان صندوق الهير الاستثماري

الصندوق متاح للمواطنين والشركات القطرية الباحثين عن فرص للنمو على المدى المتوسط و الطويل في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أعلن بنك الدوحة، البنك الرائد في القطاع المصرفي الخاص بدولة قطر، عن إطلاق “صندوق الهير للاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” للمستثمرين القطريين من الأفراد والشركات. وهو صندوق استثماري يكون فيه عدد الوحدات الاستثمارية غير محدد يهدف إلى تعزيز قيمة رأسماله من خلال الاستثمار في محفظة من الشركات المدرجة في أسواق المال الرئيسية بمنطقة الشرق الأوسط.

ويهدف الصندوق إلى التفوق على أداء الأسواق من خلال الدراسة المتواصلة لوضع الأسواق مع الحفاظ علي اجراء تقييم دائم للمخاطر، فضلاً عن تركيزه على الاستثمار المتوسط وطويل الأجل في الشركات التي تتميز بنماذج أعمالها المتينة وإدارتها الرشيدة ووفرة عوائدها وتقييماتها الإيجابية.

ومن مزايا صندوق الهير أنه يوفر مستوى عالٍ من المرونة فيما يتعلق بالمبالغ المراد الاكتتاب بها، مع الإشارة إلى أن فترة الاكتتاب في الصندوق مفتوحة لغاية ١١ يوليو ٢٠١٣.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة: “لقد صُمِّم صندوق الهير للأستثمار في أسهم الشركات المرموقة ذات الأداء العالي والمدرجة بدول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بهدف عكس الصورة الإيجابية للنمو الذي تشهده الأسواق حالياً. وفي الوقت الذي تستثمر فيه معظم الصناديق بدولة قطر في أسهم الشركات القطرية، يتميز صندوق الهير بكونه يستثمر في أسواق دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سعياً منه لتحقيق عوائد فوق المعدل مع التقليل من نسبة المخاطر، وذلك بالاستثمار في سلة تضم شركات متنوعة ومختارة بعناية ضمن عدد من قطاعات الأسواق الرئيسية.”

يشار إلى أن الهير هو صندوق استثماري يكون فيه عدد الوحدات الاستثمارية غير محدد لتوفير العديد من خيارات الاستثمار الواعدة وفرص النمو غير المكتشفة في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبنك الدوحة هو الراعي لهذا الصندوق الذي ستديره آي.ان.جي لإدارة الاستثمارات (الشرق الأوسط.(

ويتيح صندوق الهير للمستثمرين إمكانية تنويع خياراتهم الاستثمارية التي تشمل بلداناً وقطاعات متعددة، فضلاً عن سهولة الاستثمار من خلال الاعتماد على عملية بسيطة للتقدم بطلب الاكتتاب، تتبعها تحديثات شهرية لصافي قيمة الأصول لمساعدة المستثمرين على متابعة أداء الصندوق طوال فترة الاستثمار.

ومن شأن الحضور المحلي القوي والخبرة الإقليمية لبنك الدوحة أن يضيفا مزيداً من التعزيز والقيمة إلى هذه العملية حيث أن أسواق المنطقة أقل نضجاً من نظيراتها في الغرب، إضافة إلى افتقار شركات المنطقة للتغطية الكافية من قبل المحللين.