بنك الدوحة يفتتح مكتبه التمثيلي في أستراليا

Australia Representative office

بنك الدوحة يفتتح مكتبه التمثيلي في أستراليا

أعلن بنك الدوحة بتاريخ 3 أبريل 2013 عن افتتاح مكتبه التمثيلي في أستراليا. وبهذه المناسبة أقام بنك الدوحة حفل افتتاح في مبنى المكتب التمثيلي وحفل استقبال في فندق الانتركونتيننتال، تريجري رووم، سدني، وذلك في نفس اليوم. وقد حضر هذه المناسبة كل من معالي السادة سفير دولة قطر إلى أستراليا السيد/ يوسف علي الخاطر، ونائب رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز ووزير التجارة والاستثمار والبنية التحتية والخدمات السيد/ أندرو ستونر.

وتناولت الكلمة التي ألقاها الدكتور/ ر. سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة بمناسبة افتتاح المكتب التمثيلي لبنك الدوحة في أستراليا، توقعاته بخصوص الاقتصاد العالمي، إذ قال بهذه المناسبة: “بحسب تقرير مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي في شهر يناير 2013، فإنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بواقع 3.5% خلال عام 2013. وتأتي هذه التوقعات في ظل الأحداث التي شهدتها أوروبا مطلع هذا العام مثل الاتفاق على خطة الإنقاذ المالي لقبرص والجمود الذي ما زال يسيطر على الساحة السياسية في إيطاليا. هذا وقد ترتفع مخاطر استمرار الركود في منطقة اليورو في حال بروز أحداث جديدة على الساحة الأوروبية وفقدان الزخم بإجراء الإصلاحات. ومن هذا المنطلق، تحتاج كل من الأسواق الصاعدة والاقتصاديات النامية إلى إعادة بناء سياساتها لتتفادي الأزمات”.

وتطرّق الدكتور/ ر. سيتارامان إلى توقعاته بشأن الاقتصادين القطري والأسترالي، قائلاً: “من المتوقع أن يتباطأ نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي لدولة قطر خلال عام 2013 ليصل إلى 4.8%. ومن ناحية أخرى، يُحتمل أن يشهد قطاع غير النفط والغاز تقدماً خلال الأعوام المقبلة تزامناً مع تبني دولة قطر لسياسة التنويع الاقتصادي. ومن المُرجح أن يساهم قطاع الخدمات بحلول نهاية عام 2013 بأكثر من 60% من إجمالي النمو في الاقتصاد القطري. فيما تضمنت موازنة دولة قطر للعام 2013-2014 زيادة في مخصصات الإنفاق على مشاريع البنية التحتية. وبالنسبة إلى الاقتصاد الأسترالي، فمن المتوقع أن يتراوح نموه بين 2-3% خلال عام 2013. وقد شهد عام 2012 إقرار إجراءات تحفيزية كبيرة في السياسة النقدية بأستراليا. وساهم الازدهار الذي شهده الاستثمار في قطاع التعدين بأستراليا في زيادة صادرات البلاد من الموارد الطبيعية إذ من المرجّح ارتفاع الاستثمار هذا العام وارتفاع صادرات البلاد خلال السنوات المقبلة. والجدير بالذكر أن أستراليا تتميز بانخفاض دينها العام، وتدني معدلات البطالة فيها، وقوة الإيرادات العامة لديها، وانخفاض أسعار الفائدة، وتدفق الاستثمارات إليها.

Australia Representative office

Australia Representative office

Australia Representative office

هذا وقد قام الدكتور ر. سيتارامان بتسليط الضوء على التطورات التي تشهدها العلاقات الثنائية بين أستراليا والدول الخليجية، فقال “ارتفع حجم التبادل التجاري الثنائي بين الدول الخليجية وأستراليا من 8.6 مليار دولار أسترالي خلال 2009-2010 إلى 11 مليار دولار أسترالي خلال 2011-2012 فمنطقة الخليج تعدّ سوقاً أساسياً للصادرات الزراعية الأسترالية مثل المواشي، واللحوم، ومنتجات الألبان، والخضروات، والسكر، والقمح، وأنوع الحبوب الأخرى وهنالك العديد من الفرص التجارية المتمثلة في القطاع الزراعي، والسلع المعدنية، وقطاع الخدمات. ولا تزال اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي وأستراليا في مرحلة المفاوضات. وبالنسبة إلى العلاقات بين أستراليا والمملكة العربية السعودية، ارتفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 2.15 مليار دولار أسترالي خلال 2011-2012، وقد شملت الواردات الرئيسية لأستراليا من المملكة العربية السعودية خلال هذه الفترة على الأسمدة والنفط الخام. وفيما يخص العلاقات بين أستراليا والأمارات العربية المتحدة، تُعدّ ولاية أستراليا الغربية المورّد الرئيسي للألومينا المستخدم في معمل صهر الألمونيوم في الإمارات العربية المتحدة. كما تشجّع ولاية أستراليا الغربية دولة الإمارات العربية المتحدة على الاستثمار في سلسة توريد الغذاء”.

وفي موضوع العلاقات التجارية الثنائية بين قطر وأستراليا، تناول الدكتور/ ر. سيتارامان آخر التطورات التي شهدتها هذه العلاقات بالقول: “ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بصورة مضطردة إذ ارتفع من 754 مليون دولار أسترالي في العام 2009- 2010 إلى مليار دولار أسترالي في العام 2011- 2012 وما زالت قطر تحافظ على مركزها كثاني أكبر مصدّر لأستراليا خلال العامين الماضيين بعد دولة الأمارات العربية المتحدة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. وتعتبر الماشية من الصادرات الرئيسية من أستراليا إلى قطر. وتشهد العلاقات الثنائية بين البلدين تطورا ملحوظاً في مجال الملاحة الجوية، والتعليم، والتجارة، والدفاع. ولقد أسهمت شركة لايتون الأسترالية في إنشاء نادي الفروسية في قطر. وفي مارس من عام 2013 أبرم كل من مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم التجاري والمركز الأسترالي للتحكيم التجاري الدولي لحل المنازعات التجارية اتفاقية تعاون في الدوحة لدعم التدفقات التجارية والاستثمارية بين البلدين. وقامت شركة حصاد الأسترالية، وهي شركة تابعة لشركة حصاد للأغذية المملوكة من قبل الحكومة القطرية، بشراء 40000 هكتار من الأراضي الزراعية في عام 2012 في مقاطعة فكتوريا الغربية. كما قامت شركة حصاد القطرية، الذراع الاستثماري الزراعي في جهاز قطر للاستثمار، بشراء محطة رابي في منطقة وارن في عام 2010.