بنك الدوحة يستضيف وفداً تجارياً من جنوب أستراليا

South Australian Trade Delegation

الجانبان بحثا سبل تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومد جسور التعاون بين البلدين

استضاف بنك الدوحة وفداً تجارياً من جنوب أستراليا مؤلفاً من ٢٠ عضو في مقره الرئيسي بمنطقة الخليج الغربي بمدينة الدوحة. وضم الوفد السيد توم كانيون، وزير الصناعة والابتكار والتجارة في حكومة جنوب أستراليا، وزير المشاريع الصغيرة وعضو المجلس التنفيذي. كما كان السيد مارتن هاملتون-سميث، عضو البرلمان، حاضراً بصفته ممثلاً عن ولاية جنوب أستراليا.

وكان في استقبال الوفد الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة، والإدارة التنفيذية للبنك، الذين رحبوا بالضيوف رفيعي المستوى. وتحدث الجانبان عن فرص الأعمال المتاحة بين البلدين، خاصةً مع افتتاح بنك الدوحة لمكتبه التمثيلي في سيدني، نيو ساوث ويلز. وبهذه المناسبة، قال الدكتور سيتارامان: “مع افتتاح مكتبنا التمثيلي في سيدني مؤخراً، أصبح بنك الدوحة أول بنك في منطقة مجلس التعاون الخليجي له حضور في أستراليا، الأمر الذي يجسد التزام البنك طويل الأمد بتحفيز النشاط التجاري بين البلدين الصديقين، إضافة إلى كونه شريكاً إستراتيجياً لبناء جسور التعاون بين الشركات والمشاريع القطرية والأسترالية.”

وأضاف الدكتور سيتارامان قائلاً: “تشهد العلاقات التجارية بين أستراليا ودول مجلس التعاون الخليجي نمواً ملحوظاً، وتواصل المنطقتان البحث عن سبل جديدة لتمتين شراكاتهما، خاصةً في مجال الصناعة والخدمات المتخصصة. ومنذ منتصف عام ٢٠٠٠، شهدت أسترالياً نمواً كبيراً في قطاع استثمار الموارد، وارتفاعاً في سعر صرف العملة وإعادة تموضع القوى العاملة ورؤوس الأموال على الصعيد الاقتصادي. وفضلاً عن ذلك، بلغ معدل تضخم أسعار المستهلك منذ منتصف عام ٢٠٠٠ حوالي ٢‪.‬٧٥٪، أي ضمن المعدل المخطط له وهو بين ٢ – ٣٪. وبالنسبة إلى قطاع الموارد، فمن المتوقع أن يظل من أهم ركائز النمو الاقتصادي على المدى القريب، مع توقعات بارتفاع الصادرات بفضل زيادة الاستثمارات في قطاع التعدين.”‬

يشار إلى أنه بين عامَي ٢٠٠٣ و٢٠١٢، بلغ حجم الاستثمار في المشاريع الجديدة وزيادة القدرات الحالية لقطاع الموارد حوالي ٢٨٤ مليار دولار أمريكي، وذلك وفقاً لبيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الأسترالي.

وسلّط الدكتور سيتارامان الضوء أيضاً على خطة قطر الاستثمارية كما حددتها إستراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر ٢٠١١ – ٢٠١٦، حيث قال: “يتوقع أن تشكل الاستثمارات ما نسبته ٢٧٪ من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً للأعوام من ٢٠١٢ ولغاية ٢٠١٧، خاصةً في قطاعات غير الهايدروكربون، مقارنة بـ ٣١٪ من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً خلال الأعوام الخمس الماضية. ويعتبر هذا مؤشراً على أن الجزء الذي نفّذته الحكومة من البرنامج الاستثماري والبالغة قيمته ١١٠ مليارات دولار خلال الأعوام من ٢٠١٢ ولغاية ٢٠١٧ (حوالي ٩٪ من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً) سيتم تمويله عبر الميزانية مع مواصلة العمل على صياغة إستراتيجيات للحماية المالية. وسيكون برنامج الاستثمار الحكومي مدعوماً باستثمارات قيمتها ٥٠ مليار دولار من قطر للبترول، وما يقارب الـ ١٠٠ مليار دولار من القطاع الخاص وغيرها من المشاريع العامة (حوالي ١٦ – ١٨٪ من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً(.”

ودعم الوفد الأسترالي الحوار الاقتصادي بين الجانبين من خلال استعراض للعديد من فرص التعاون الحالية بين البلدين.

وكان من بين أعضاء الوفد كل من السادة ستيفن ياروود، عمدة مدينة أديلايد؛ نايجل ماكبرايد، الرئيس التنفيذي لـ “بيزنيس ساوث أستراليا” (غرفة تجارة وصناعة جنوب أستراليا لأصحاب الأعمال)، وهي مجموعة الأعمال الأولى في أستراليا، حيث تمثل أكثر من ٣٠٠‪.‬٠٠٠ شركة توظف أكثر من ٤ ملايين أسترالي؛ ماريو بيغولي، مدير “إنفست إن ساوث أستراليا” التابعة لحكومة جنوب أستراليا؛ داميان كيتو، الرئيس التنفيذي لمكتب تجمُّع أديلايد، السيدة تشينغ تيو، مدير التجارة الدولية في “بيزنيس ساوث أستراليا”؛ وراي نجار، رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الأسترالية.‬

وتوجه الدكتور سيتارامان بالشكر والتقدير لوفد جنوب أستراليا وغرفة التجارة والصناعة العربية الأسترالية لحضورهم إلى الدوحة لبحث فرص التعاون المستقبلي، مختتماً الزيارة بقوله: “سيواصل بنك الدوحة جهوده الحثيثة لتعزيز أواصر التعاون مع جنوب أستراليا من خلال الشروحات التي تم استعراضها أثناء الزيارة المهمة للوفد التجاري الأسترالي.”