بنك الدوحة يستضيف جلسة لتبادل الأعمال مع إتحاد الأعمال السنغافوري

Singapore Business Federation

بنك الدوحة يستضيف جلسة لتبادل الأعمال مع إتحاد الأعمال السنغافوري

استضاف بنك الدوحة إبان زيارة وفد إتحاد الأعمال السنغافوري إلى قطر جلسة لتبادل الأعمال في برج بنك الدوحة في قطر في 15 أبيل 2018، وشهدت الجلسة حضور لفيف من الشخصيات البارزة من كبار الشركات من اتحاد الأعمال السنغافوري الذين كانوا حريصين على استكشاف المزيد من فرص الأعمال مع قطر.

Doha Bank Hosted a Session for Singapore Business Federation

وسلّط الدكتور ر. سيتارامان في كلمته الضوء على الإقتصاد القطري وقال: «إن قطر سترفع إنتاج الغاز الطبيعي المسال بنسبة 30٪ إلى 100 مليون طن سنوياً في غضون خمس إلى سبع سنوات بعد إنهاء التعليق المؤقت الذي فرضته قطر على تطوير حقول الغاز في وقت سابق في العام 2017. ولقد أصبحت قطر في ظل الحصار الجائر أكثر قوة وأدخلت العديد من الإصلاحات ونجحت في التحول إلى اقتصاد أكثر نموا. وسوف يعزز القانون الجديد الذي ينظم عمليات الشراكة بين القطاع العام والخاص استثمارات القطاع الخاص والمستثمرين الأجانب. وقد خصصت موازنة قطر لعام 2018 ما قيمته 83.5 مليار ريال قطري (أي 41% من إجمالي النفقات) لقطاعات الصحة والتعليم والنقل. وقد حظيت مشاريع النقل ومشاريع البنية التحتية الأخرى بالحصة الأكبر من موازنة 2018 لتبلغ 42 مليار ريال قطري، أي 21% من إجمالي النفقات ، بينما تم تخصيص 11.2 مليار يال قطري إلى قطاع الرياضة والمشاريع المرتبطة باستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022

وتناول الدكتور ر. سيتارامان في كلمته العلاقات الثنائية بين قطر وسنغافورة. وقال: “نجحت سنغافورة في الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في قطر ونجحت في الوصول إلى قطاع الإنشاءات والخدمات المهنية مثل الخدمات القانونية والمعمارية والهندسية والتخطيط العمراني. وسوف تتيح اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية سنغافورة المزيد من فرص الاستثمار في سنغافورة لتحقيق منافع متبادلة. وتعمل الشركات السنغافورية الرئيسية بالفعل على تطوير البنية التحتية في قطر. وهناك الكثير من المجالات مثل الاتصالات السلكية واللاسلكية ، والمعدات الكهربائية والإلكترونية ، والبتروكيماويات ، والمجوهرات ، والآلات والصناعات المتعلقة بالحديد والصلب حيث يمكن للشركات القطرية والسنغافورية التعويل عليها وتعزيز العلاقات التجارية الثنائية بين البلدين. ومن المتوقع أن يشهد قطاع الفنادق في قطر نموا مع بدء قطر الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.