بنك الدوحة يحصل على جائزة “أفضل برنامج للمسؤولية الاجتماعية في الشرق الأوسط”

Best Corporate Responsibility Programme

بنك الدوحة يحصل على جائزة “أفضل برنامج للمسؤولية الاجتماعية في الشرق الأوسط”

حصل بنك الدوحة، وهو أحد البنوك الرائدة في دولة قطر ومن المؤسسات النشطة في مجال الصيرفة الخضراء في المنطقة، على جائزة “أفضل برنامج للمسؤولية الاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط” من قِبل مجلة إيميا فاينانس. وتجدر الإشارة إلى أن جوائز مجلة إيميا المصرفية تُمنح بعد إجراء فحص دقيق لعدد من المؤشرات المالية والاقتصادية الأساسية والتي لها دور حيوي في تقييم مستويات الأداء والإنتاجية للمؤسسة المالية.

معرباً عن سعادته بهذا الإنجاز المتميز، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: “يعتز بنك الدوحة بحصوله على هذا التقدير بصفته المؤسسة الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية في دولة قطر، وذلك بفضل نجاح برنامجه للمسؤولية الاجتماعية ومبادراته في هذا المجال. وتتمحور رؤية بنك الدوحة للمسؤولية الاجتماعية حول لعب دور فاعل في تحقيق رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى لنمو وازدهار دولة قطر وصياغة إطار عمل مستدام لمستقبل يقوم على ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية والبيئية. وتشكّل هذه الأسس جوهر فلسفة الاستدامة في بنك الدوحة والمحرك الرئيسي لأنشطته، ليس لأنه أمر يتوجب على كل المؤسسات الالتزام به فحسب، بل لأنه يمثل المبادئ التي يجسّدها بنك الدوحة بامتياز.”

Best Corporate Responsibility Programme

وأضاف قائلاً: “لقد كان بنك الدوحة البنك الأول في قطر الذي يبادر إلى دعم وتطبيق الخدمات المصرفية الصديقة للبيئة، التي أصبحت تشكل واحدة من إستراتيجيات الأعمال الداعمة لبناء مستقبل مستدام. كما يقدم بنك الدوحة دعمه المتواصل لشباب الوطن من منطلق حرصه على المساهمة بالتنمية البشرية، فضلاً عن تنفيذه لعدد من البرامج الهادفة إلى تطوير الكفاءات الواعدة مع الالتزام بتوفير فرص النمو والتطوير المستمرَّيْن. إضافة إلى ذلك، يدعم بنك الدوحة المساهمة الفاعلة في المجتمع وعلى كافة المستويات الاجتماعية، حيث يعد من المشاركين البارزين في العديد من الفعاليات الاقتصادية الكبرى مثل مؤتمرات صندوق النقد الدولي، الجلسات الرئيسية وغيرها من البرامج المحلية والعالمية، مجسداً الصورة المتميزة لدولة قطر وإمكانات النمو الكبيرة التي يتمتع بها قطاعها المالي.”

ومن الجدير بالذكر أن بنك الدوحة كان قد أطلق “برنامج المدارس البيئية”، إحدى مبادرات المسؤولية الاجتماعية الرائدة في قطر، للتعاون مع المؤسسات التعليمية المحلية بهدف تعزيز الوعي حول القضايا البيئية الهامة ووضع خطط عمل مصممة خصيصاً للمدارس للمساعدة في الحد من الآثار السلبية على البيئة. وتهدف هذه البرامج إلى الحفاظ على الموارد والتشجيع على إعادة استخدام وتدوير المواد بوسائل ذكية. ومن أهم مزايا هذا البرنامج، أنه يكافئ المدارس على جهودها في هذا المجال، بالإضافة إلى مساهمته بتعزيز وعي فئة الشباب وموظفي ومديري المدارس وتشجيعهم على الحفاظ على البيئة.

وينظم بنك الدوحة أيضاً سباق الدانة الأخضر للجري لتوعية أفراد المجتمع حول أهمية حماية البيئة الطبيعية. وقد أصبح هذا الحدث السنوي واحداً من أبرز برامج البنك، حيث يشارك فيه الآلاف من الرجال والسيدات والأطفال والعديد من أعضاء الجماعات الثقافية-الاجتماعية الذين يحرصون على المشاركة في هذا السباق كل عام.

ومن البرامج الأخرى التي يلتزم البنك بالمشاركة فيها ودعمها الحملة الوطنية لقطر نظيفة وخضراء، الحملات التوعوية العامة عبر قنوات البنك وبرامج المشاركة الاجتماعية مثل غرس الأشجار وتنظيف الشواطئ وأنشطة إعادة التدوير.

ويؤكد بنك الدوحة على سعيه المتواصل لتشجيع تطوير ونشر التقنيات الصديقة للبيئة، إلى جانب الدعوة لاعتماد نهج عملي وغير تقليدي لمواجهة التحديات البيئية.

ويجسد بنك الدوحة فلسفته هذه من خلال مقره الرئيسي الذي أنشئ وفقاً لأرقى المعايير الخضراء، حيث تم اعتماد أنظمة متطورة لاستشعار الحركة والضوء عدا عن أجهزة التكييف المركزي والتحكم بالمناخ الداخلي المصممة للحد من استهلاك الطاقة، وبالتالي التقليل من البصمة الكربونية للبنك.