بنك الدوحة يحصل على جائزة “أفضل بنك في قطر لعام 2011”

Best Bank in Qatar 2011

بنك الدوحة يحصل على جائزة “أفضل بنك في قطر لعام 2011”

خلال حفل توزيع جوائز مجلة إيميا فاينانس للتميز الذي أقيم في فندق شاطئ الجميرا في دبي، حصل بنك الدوحة على جائزة “أفضل بنك في دولة قطر” وذلك للعام الثاني على التوالي من قِبل مجلة إيميا فاينانس. وتعد جوائز إيميا فاينانس للتميز من بين أهم الجوائز التي تُمنح في القطاع المصرفي. وتأتي هذه الجائزة الجديدة كاعتراف جديد بالثقة التي اكتسبها بنك الدوحة بين مجتمع الخدمات المصرفية على مستوى العالم، وذلك من خلال منهجيته التي ترتكز على التفاعل مع كافة احتياجات العملاء ومتطلباتهم والعمل باستمرار على تلبيتها. وتجدر الإشارة إلى أن جوائز مجلة إيميا المصرفية تُمنح بعد إجراء فحص دقيق لعدد من المؤشرات المالية والاقتصادية الأساسية والتي لها دور حيوي في تقييم مستويات الأداء والإنتاجية للمؤسسة المالية.

Best CEO

وقد أعرب السيد/ ر. سيتارامان عن سعادته بهذه الجائزة وقال: “لقد تحول بنك الدوحة بشكل كامل إلى كيان أكثر فاعلية وأوسع نشاطًا يتمتع بقيم قوية ويتبنى منهجية ترتكز على التفاعل مع كافة احتياجات العملاء ومتطلباتهم مع العمل باستمرار على تلبيتها. ويعزي النمو القوي الذي حققه بنك الدوحة في الآونة الأخيرة إلى الخدمات والمنتجات المبتكرة التي تركز بشكل رئيسي على تلبية احتياجات العملاء وتوفير كافة سبل الراحة لهم. وسوف تعزز هذه الجائزة من تصميم بنك الدوحة وتزيد من عزمه من أجل توطيد العلاقات الطيبة مع نظرائه من البنوك ومع عملائه، ووضع أفضل المعايير في القطاع المصرفي. ويُهدي بنك الدوحة هذه الجائزة لكافة عملائه وكل من ساهم بشكل كبير وفعال في الإنجازات التي حققها بنك الدوحة عبر دعمهم المتواصل للبنك ومنحه ثقتهم الغالية. ويعد بنك الدوحة رائدًا في تقديم العديد من المنتجات والخدمات المبتكرة في قطر ويتميز البنك بأدائه المتفوق والمستدام. وقد أثبت بنك الدوحة مرة أخرى تفوقه وتميزه في ظل التحديدات الصارمة التي يفرضها عليه السوق، ويتجسد ذلك جلياً في الخدمات المصرفية ذات الجودة العالية التي يقدمها البنك لكافة شرائح العملاء في شتى أنحاء العالم. وما يُميز بنك الدوحة ويجعله بنكاً فريداًَ هو حرصه الدؤوب والمتواصل على تعظيم الاستفادة من كفاءته التشغيلية، وتنفيذه السلس لكل من نموذج تخصيص الأصول، ولإستراتيجية التوسع الدولي التي تعد الفريدة من نوعها في قطر، ليؤكد البنك ويبرهن مرة أخرى احتلاله مركز الصدارة بين البنوك وتربعه الدائم على العرش بدون منازع”.

ويحتل بنك الدوحة الآن مكانة متميزة في المشهد المصرفي في منطقة الشرق الأوسط؛ إذ يمتلك البنك 39 فرعًا على أعلى مستوى من الحداثة، و7 فروع إلكترونية، و13 مكتب دفع، ووحدتين مصرفيتين متنقلتين، وشبكة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 110 جهاز. ومن الناحية الجغرافية، تمتد عمليات بنك الدوحة إلى خارج حدود دولة قطر بفروع متكاملة التجهيز والخدمات في كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت، ومكاتب تمثيلية في كل من تركيا واليابان وسنغافورة والصين وألمانيا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وأبو ظبي بالإضافة إلى امتلاكه لشبكة قوية من البنوك المراسلة.

وقد قامت وكالات التصنيف الائتماني العالمية – وكالة موديز للتصنيف الائتماني ووكالة ستاندرد آند بورز وكابيتال إنتيليجنس ووكالة فيتش – بتثبيت التصنيف الائتماني لبنك الدوحة مع منحه توقعات مستقبلية “مستقرة” نظرًا لمتانة الأسس التي يقوم عليها البنك وجودة الموجودات لديه واحتفاظه بمركز سيولة قوي. وقد لاقى بنك الدوحة تقدير وإشادة كبار المحللين الماليين نظرًا لمبادراته الرائدة ودوره القيادي في تطوير الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط والارتقاء لها إلى آفاق جديدة.

واختتم السيد/ سيتارامان حديثه قائلاً: “نشعر بفخر كبير لاحتلال علامة بنك الدوحة التجارية في الوقت الحالي مكانة مرموقة ورفيعة ليس فقط على الصعيد المحلي ولكن على الصعيد العالمي أيضاً. وسوف يستمر الأداء القوي والمتميز لبنك الدوحة صمام الأمان دائمًا الذي يمكن البنك من الحفاظ على مكانته المرموقة التي يحتلها بين منافسيه من البنوك، وإنني على ثقة أن العمل من خلال روح الفريق داخل بنك الدوحة هو ما سيجعلنا دائمًا في صدارة المنافسة”.

ويذكر أنه خلال الحفل نفسه، حصل السيد/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، على جائزة “أفضل رئيس تنفيذي لعام 2011”. ويعد السيد/ ر. سيتارامان واحدًا من أهم رجال الاقتصاد في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ويعود إليه الفضل في الارتقاء بأداء بنك الدوحة ليصبح أحد أفضل البنوك أداءً في المنطقة، كما ساهم في حفاظ البنك على مركزه الريادي على مدار السنوات السبع الماضية. ومنذ توليه مسؤولية إدارة البنك، زاد نشاط البنك في كافة المجالات المصرفية بصورة كبيرة جدًا وتحسن أداءه بشكل غير مسبوق.