بنك الدوحة يوزع جوائز المدارس البيئية على المدارس الصديقة للبيئة في قطر

ECO-Schools Awards

بنك الدوحة يوزع جوائز المدارس البيئية على المدارس الصديقة للبيئة في قطر

كجزء من فعاليات برنامج المدارس البيئية الذي يحرص بنك الدوحة على تنظيمه بشكل دائم، قدم بنك الدوحة مؤخرا جوائز تقديرية لست مدارس في قطر تقديراً لأنشطتهم الصديقة للبيئة ودورهم الفعال في نشر الوعي البيئي. وقد أكمل برنامج المدارس البيئية الذي ينظمه ويدعمه بنك الدوحة ما يقارب من ثلاثة أعوام بدءً من تاريخ إطلاقه في شهر مارس 2011.

وقد عُقد حفل توزيع الجوائز في برج بنك الدوحة الذي رحب بممثلي المدارس الفائزة بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين كان في استقبالهم فريق الإدارة العليا للبنك. والفائزين هذا العام هم مدرسة بهافان الشعبية، ومركز التعليم الباكستاني، والمدرسة الفلبينية بالدوحة، ومدرسة أم أي أس الهندية، ومدرسة بيرلا الشعبية، ومدرسة الأحنف بن قيس المستقلة.

وقد فازت مدرسة بهافان الشعبية بجائزة عن مشروع إدارة النفايات. ونال المركز التعليمي الباكستاني جائزةً عن مشروعه الذي قدّمه في مجال إعادة تدوير النفايات. كما نالت المدرسة الفليبينية بالدوحة جائزة عن مشروعها لإعادة تدوير الأوراق المستخدمة وذلك ضمن فئة الجوائز الممنوحة في مجال إدارة النفايات. ومُنحت المدرسة الهندية بالدوحة إم إي إس جائزة ضمن فئة الجوائز الممنوحة في مجال إدارة النفايات، وتسلمت مدرسة بيرلا الشعبية جائز عن مشروعها “تبني الثقافة الخضراء”. ونالت مدرسة الأحنف بن قيس المستقلة جائزة عن مشروع غرس الأشجار.

وبهذه المناسبة، تحدث الدكتور ر.سيتارامان قائلاًُ: “تساهم المسؤولية الاجتماعية للشركات في تحقيق التنمية المستدامة في عدة مجالات منها النمو الاقتصادي، والتنمية الاجتماعية، ومناصرة القضايا البيئة. وتعتبر مبادرة المدارس البيئية جزءً لا يتجزأ من المسؤولية الاجتماعية للشركات تجاه البيئة والمجتمع. ومن خلال برنامج المدارس البيئية، نحن قادرون على زيادة الوعي بالقضايا الحاسمة التي تؤثر على بيئتنا وكذلك تشجيع شبابنا لإجراء تغييرات إيجابية من شأنها أن تغير أسلوب حياتهم في المستقبل. ويعتبر هذا الوعي بمثابة أداه تغيير هامة لقواعد اللعبة، ونحن فخورون بالجهود المكرسة لهذا البرنامج والتي يبذلها كل طالب ومُعلم.

ECO-Schools Awards

ECO-Schools Awards

ECO-Schools Awards

ونيابةًَ عن أسرة بنك الدوحة، نحن نهنئ الجميع ونشجعهم على استكشاف المشاريع والفرص الجديدة في عام 2014 تماشياً مع الركائز البيئية لرؤية قطر في عام 2030 والتي تعتبر واحدة من أهم الأهداف التي تحرص عليها البلاد بغية تحقيق التنمية المستدامة.

ويعتبر الأساس الذي يقوم عليه برنامج المدارس البيئية بسيط للغاية. إذ يطلب من المدارس وضع إطار عمل للأعمال التي يقوم بها الطلاب وتقديم التزام بذلك إلى لجنة المدارس البيئية. وتقوم المدارس بدورها في حال الموافقة عليه، بتنفيذ خطة العمل، ومراجعة العملية واستمرارها. ومن ثم تقوم اللجنة بعد ذلك بمراقبة مراحل تقدم تلك العملية ومنح جوائز النجوم البيئية إلى المدارس والمشاريع الناجحة.

ويهدف برنامج المدارس البيئية في مضمونه إلى تشجيع الأطفال كي يصبحوا أنصاراً للبيئة ومدافعين عن قضاياها في مرحلة مبكرة من العمر. هذا وتوزع الجوائز للمشاريع الخضراء المنجزة بنجاح الهادفة إلى نشر مفهوم الوعي البيئي. ويعمل برنامج المدارس البيئية عبر الموقع الإلكتروني الخاص به www.ecoschools.com.qa مع عدد كبير من المدارس في قطر، وقد جرى توزيع جوائز العام الحالي على العديد منها.

يهدف كذلك البرنامج إلى توجيه المدارس وحثها على تبني مبادرات الاستدامة. ويقدم فرصاً مهمة لاستكشاف المفاهيم البيئية التي يمكن تطبيقها وتحسينها وتطويرها أو تعديلها من مقار تلك المدارس نفسها، علماً أن الانضمام إلى برنامج المدارس البيئية مجاني تماماً وهو الأمر الذي يتيح فرصة للعديد من المدارس للانخراط والمشاركة فيه”.

وأقيم خلال حفل توزيع الجوائز مسابقة خضراء طرح خلالها أسئلة تتعلق بالبيئة والاستدامة إلى جانب العروض التقديمية على المواضيع المطروحة. وبعدها قام البنك بتوزيع عدد من جوائز حسابات الدانة للمدخرين الصغار على الطلاب الفائزين لتحفيزهم على سياسة الادخار في سن مبكرة.

وتخلل الحفل وقفة موسيقية عزف خلالها طلاب المدرسة الفلبيبنية بالدوحة أغنيات مثل “بارايزو” و”أشف العالم” وذلك باستخدام أدوات موسيقية مصنوعة من الخيزران والقصب. وأما المركز التعليمي الباكستاني فقد أدّى طلابه رقصة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية ومنافع عملية إدارة تدوير النفايات. وفي الختام توجه مدير المدرسة الفلبيبنية بالدوحة السيد/ ألكسندر أكوستا بالشكر إلى جميع الطلاب المشاركين على جهودهم المبذولة وبالنيابة عن جميع المدارس المشاركة.

يعتبر بنك الدوحة أحد المناصرين الروّاد للاستدامة الخضراء في البلاد وتكريماً لجهوده المبذولة في هذا المجال حصل البنك على جائزة الطاووس الذهبية لأربعة أعوام على التوالي، فنال جائزة الطاووس الذهبية “للاستدامة العالمية” في عامة 2013، وعن “المسؤولية الاجتماعية للشركات” في عامي 2012 و2011، وعن “الأداء المستدام” في عامي 2011 و 2010. ونال البنك أيضاً جائزة “أفضل برنامج للمسؤولية الاجتماعية للشركات في الشرق الأوسط عام 2012” من كجلة إيميا فاينانس. كما منح بنك الدوحة جائزة “أفضل بنك أخضر” في سنة 2008، وجائزة “أفضل قيادة بيئية” في سنة 2010، وجائزة “أفضل حملة توعية عامة” من قبل مجلة قطر اليوم في عامي 2010 و 2009. وحصل البنك أيضاً على جائزة “أفضل بنك في تطبيق النظم الخضراء للعام 2010” من قِبل جوائز الإبداع التقني العربي، بالإضافة إلى العديد من الجوائز الأخرى.