بنك الدوحة يستضيف اجتماع عمل للوفد الهندي

Middle East Delegation

استضاف بنك الدوحة بالتعاون مع السفارة الهندية في قطر اجتماع عمل لوفد “قمة فيبرانت غوجارات الشرق الأوسط 2015” وذلك بتاريخ 03 سبتمبر 2014 في المقر الرئيسي لبنك الدوحة بمنطقة الخليج الغربي. وقد رافق الوفد الهندي سعادة السيد/ سانجيف آرورا، سفير دولة الهند في الدوحة، وقد ترأس الوفد السيد/ بي بي سواين، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لدى مؤسسة التنمية الصناعية في ولاية غوجارات الهندية. وقد شهد الاجتماع حضور عدد كبير من ممثلي المجموعات الصناعية الكبيرة والمتوسطة الحجم.

وخلال الكلمة الافتتاحية، تحدث الدكتور/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، عن توقعاته المستقبلية بشأن الاقتصاد العالمي، حيث قال: “يشهد الاقتصاد الأمريكي تعافيًا، وقد دفع ذلك بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتخفيض مشترياته من السندات الشهرية والتي ستنتهي في أكتوبر 2014. ومع ذلك أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي على خيار رفع سعر الفائدة مفتوحاً وسيقوم بمراقبة المعلومات الواردة عن أسواق العمل والتضخم لتحديد خطوات السياسات النقدية المناسبة. وقد شهد اقتصاد منطقة اليورو ركودًا خلال النصف الأول من هذا العام، وقد أشار البنك المركزي الأوروبي إلى اعتزامه تقديم تدابير تيسيرية جديدة لتحفيز الانتعاش. كما يعتزم البنك المركزي الياباني مواصلة سياسة الدعم النقدي إلى أن يتم التخلص من حالة الانكماش بصورة نهائية”.

وتحدث الدكتور/ ر. سيتارامان بعد ذلك عن الاقتصاد القطري والهندي، وقال: “تخطى إجمالي الناتج المحلي في الهند كافة التوقعات بعد أن سجل نموًا بنسبة 5.7% في الربع الأول للسنة المالية 2014-2015. وقد سجل قطاع التصنيع نموًا بنسبة 3.5%. وقد حقق الاقتصاد الهندي نموًا بنسبة 4.7% في السنة المالية 2013-2014. وقد ارتفع التضخم القائم على مؤشر الأسعار الاستهلاكية في الهند إلى 7.96% في شهر يوليو 2014. وقد تقلص عجز الحساب الجاري في الهند خلال الربع الأول (في الفترة من أبريل إلى يونيو) إلى 1.7% من إجمالي الناتج المحلي بالمقارنة مع 4.8% خلال نفس الفترة من السنة المالية 2013-2014. وقد بلغ العجز المالي في الهند خلال السنة المالية 2013-2014 نحو 4.5% من إجمالي الناتج المحلي، وتستهدف الهند خفض هذه النسبة إلى 4.1% خلال السنة المالية الحالية. أما بالنسبة إلى الاقتصاد القطري، فمن المتوقع أن يشهد نموًا بنسبة 6.3% خلال هذا العام، مدفوعًا في ذلك بالنمو في القطاعات غير النفطية”.

وسلط الدكتور ر. سيتارامان الضوء على الإصلاحات الأخيرة التي طبقتها الهند وقال في هذا الخصوص: “من ضمن جهود الحكومة الهندية الرامية إلى تعزيز مجال التصنيع، قامت بطرح مشاريع البنية التحتية للسكك الحديدية للاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 100%، وقامت برفع سقف التمويل في مجالات الدفاع في الخارج من 26٪ إلى 49٪. وقامت أيضًا بتطبيق معايير اعرف عميلك على كامل القطاع المالي. وقامت بتحرير نظام إيصالات الإيداع الأمريكية وإيصالات الإيداع العالمية لجميع الأوراق المالية المسموح بها، وتقديم حساب “ديمات” واحد بهدف التيسير وتعزيز مشتقات العملات من خلال رفع القيود. ومن أجل تعزيز الاستثمارات في قطاع العقارات، تعتزم الحكومة تقديم الحوافز اللازمة لتطبيق نظام صناديق الاستثمار العقاري. وفي شهر أغسطس 2014 أطلقت الحكومة الهندية مشروع “جان دان يوجانا” لتشجيع عملية الإدماج المالي”.

وتناول الدكتور سيتارامان في حديثه اتجاهات الاستثمار والعلاقات الثنائية بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي، قائلاً: “بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الهند خلال السنة المالية 2013-2014 ما قيمته 36 مليار دولار أمريكي. وتلقت الهند نحو 70 مليار دولار من خلال التحويلات الخارجية في عام 2013، وتعد دول مجلس التعاون الخليجي أحد المساهمين الرئيسيين في التحويلات الأجنبية إلى الهند. وبلغ حجم التبادل التجاري ما بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي 150 مليار دولار خلال السنة المالية 2013 – 2014. واقترب حجم التبادل التجاري بين الإمارات العربية المتحدة والهند من 60 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية 2013 – 2014. وتجاوز حجم التجارة الثنائية بين قطر والهند 16 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية 2013 – 2014. وتعد قطر أكبر مورّد للغاز الطبيعي المسال إلى الهند. وترتبط العديد من الشركات الهندية مثل شركة “إل آند تي”، وشركة تاتا للمشاريع، وشركة فولتاس، وشركة بونج لويد بعلاقات نشطة في السوق القطري من خلال الشراكات”.

وتحدث سعادة السيد/ سانجيف آرورا في كلمته عن مساهمة ولاية كوغارات الكبيرة للهند من خلال إنجابها لزعماء خالدين مثل المهاتما غاندي. كما قدم نبذة عن التطور الذي شهدته ولاية كوغارات في الآونة الأخيرة ومدى الأهمية التي تمثلها قمة فيبرانت كوغارانت 2015.

وعرض السيد بي بي سواين فيلمًا تصويريًا عن الاقتصاد في ولاية كوغارات، وقمة فيبرانت كوغارات 2015. كما قدم عرضا تقديمياً تحت عنوان “الشراكة مع كوغارات وقيادة العالم”. وألقى الضوء على المؤشرات الرئيسية في ولاية كوغارات مثل التجارة، والاستثمار الأجنبي المباشر، وغيرها من المؤشرات. كما قدم عرضاً عن مختلف القطاعات مثل التصنيع، والسيارات، والكيماويات، والنفط والغاز، والطاقة المتجددة، والمنسوجات، والمجوهرات، وألقى الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في تلك القطاعات. كما قام بشرح الخطوط العريضة التي سيتم تناولها خلال قمة فيبرانت كوغارات 2015، مع تسليط الضوء على قمة عام 2013.

هذا وقد تضمن الاجتماع فقرة لطرح الأسئلة، وأقيم حفل عشاء في ختام الجلسة.