اختيار بنك الدوحة “أفضل بنك تجاري إقليمي في الشرق الأوسط لعام ٢٠١٣” من قبل بانكر ميدل إيست

حصد بنك الدوحة الذي يُعد واحداً من أفضل البنوك التجارية الرائدة في قطر، جائزة “أفضل بنك تجاري إقليمي في الشرق الأوسط لعام 2013” خلال حفل توزيع جوائز مجلة بانكر ميدل إيست. هذا وقد أقيم حفل عشاء لتكريم إنجازات البنوك الفائزة في ١٩ يونيو ٢٠١٣ في فندق أبراج الإمارات بدبي.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة، عقب استلامه للجائزة بالنيابة عن البنك: “إنه لشرف كبير لبنك الدوحة أن ينال هذه الجائزة التي تعد برهاناً على العمل الدؤوب لموظفي البنك وإدارته التنفيذية في سبيل تحقيق الرؤية الإستراتيجية لمجلس الإدارة. لقد سعى بنك الدوحة على مرّ السنين لتقديم أرقى مستويات خدمة العملاء مع الحرص في الوقت نفسه على تزويدهم بالخدمات المالية المبتكرة المصممة خصيصاً لتلبية كافة احتياجاتهم ومتطلباتهم. واليوم، ومن خلال فروعنا المتكاملة في الكويت وأبو ظبي ودبي، المدعومة بثمانية مكاتب تمثيل دولية، أصبح بنك الدوحة بنكاً خليجياً متعدد الجنسيات يتمتع بشراكات في كافة أنحاء المنطقة والعالم

وقد بلغت صافي أرباح بنك الدوحة 1.305 مليار ريال قطري في نهاية عام 2012 بالمقارنة مع 1.241 مليار ريال قطري في عام 2011 بزيادة قدرها 5.1٪. وارتفع إجمالي الأصول لدى البنك بنسبة 4.7٪ من 52.7 مليار ريال قطري في عام 2011 إلى 55.2 مليار ريال قطري في عام 2012. كما ارتفعت محفظة القروض والسلف من 31 مليار ريال قطري في عام 2011 إلى 33.8 مليار ريال قطري في عام 2012 مُسجلة نسبة نمو بلغت 8.9٪. كما حققت ودائع العملاء نمواً بنسبة 8.5٪، مع زيادة إجمالي الودائع من 31.7 مليار ريال قطري في عام 2011 إلى 34.4 مليار ريال قطري في عام 2012. وبلغ إجمالي حقوق المساهمين 7.6 مليار ريال قطري بنهاية العام 2012، حيث يمثل زيادة قدرها 6.6٪ بالمقارنة مع عام 2011. وارتفع إجمالي الدخل التشغيلي للبنك من 2.3 مليار ريال قطري في عام 2011 إلى 2.4 مليار ريال قطري في عام 2012.

وقال الدكتور سيتارامان أيضاً: “لقد كان العام ٢٠١٢ عاماً استثنائياً على كافة الأصعدة بالنسبة إلى بنك الدوحة، إذ شهد تحقيق مستويات متميزة للأداء المالي، إضافة إلى تعزيز مكانة وسمعة العلامة التجارية للبنك. وبفضل الزخم الذي اكتسبه بنك الدوحة خلال الأعوام القليلة الماضية، فنحن نتوقع أن يكون ٢٠١٣ عاماً ناجحاً بالنسبة لنا، خاصةً وأن الأشهر الثلاث الأولى تواصل مسارها التصاعدي نحو مزيد من النمو.”

سجلت الأرباح الصافية للربع الأول من عام 2013 نموا مميزاً بلغ 395 مليون ريال قطري بالمقارنة مع 390 مليون ريال قطري لنفس الفترة من عام 2012 بزيادة قدرها 1.4٪. وفي عام 2013، أنجز بنك الدوحة وبنجاح زيادة رأس المال بنسبة 25٪ من خلال إصدار أسهم حقوق بقيمة 1.55 مليار ريال قطري. وستعزز هذه الزيادة قاعدة حقوق المساهمين ودعم آفاق الاستثمار لدى البنك لتحقيق أهدافه الاستراتيجية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. وتجدر الإشارة إلى أن بنك الدوحة قام بتوزيع أرباح نقدية بنسبة ٤٥٪ على المساهمين لعام ٢٠١٢، وذلك عقب موافقة الجمعية العمومية خلال اجتماعها في شهر أبريل.

وأضاف الدكتور سيتارامان، لقد افتتح بنك الدوحة مكتبه التمثيلي الثامن رسمياً في سيدني بأستراليا، حيث سيعمل هذا المكتب على زيادة مشاركة البنك في التعاملات التجارية بين أستراليا ودول الخليج التي نملك فيها حضوراً متميزاً، فضلاً عن أن مكتبنا التمثيلي الجديد هذا سيساهم في تعزيز حضورنا الدولي.

أعلنت وكالة التصنيف الائتماني العالمية “كابيتال انتليجنس” عن تثبيت تصنيفها الائتماني لبنك الدوحة في مجال القوة المالية عند الدرجة “A”. ” مع رفع مستوى التوقعات المستقبلية في مجال العملات الأجنبية لتصبح “إيجابية” بدلاً من “مستقرة”، وهو ما يعكس مدى قوة علامة بنك الدوحة التجارية وحضوره الدولي وجودة أصوله ومتانة رأس ماله وربحيته.

واختتم الدكتور سيتارامان الحديث بقوله: “سيواصل بنك الدوحة التزامه بالابتكار والتفوق وإرضاء العملاء واسكتشاف مجالات جديدة محلياً ودولياً، مع الحرص على التميز وضمان توفير القيمة العالية لعملائنا ومساهمينا.”

يشار إلى أن حفل توزيع جوائز مجلة بانكر ميدل إيست لهذا العام تلقّى ترشيحات من حوالي ٢٠٠ بنك ومؤسسة مالية من مختلف أنحاء الشرق الأوسط تغطي مجموعة متنوعة من الخدمات المالية للأفراد، المؤسسات، الاستثمار، الخدمات المصرفية الخاصة، إدارة الأصول، إدارة الصناديق الاستثمارية، شركات التمويل والشركات الاستشارية