بنك الدوحة يحقق نمواً في أرباح النصف الأول من عام 2012 بنسبة تزيد عن 5% ويحقق أفضل النسبة التشغيلية

Press Release

بنك الدوحة يحقق نمواً في أرباح النصف الأول من عام 2012 بنسبة تزيد عن 5% ويحقق أفضل النسبة التشغيلية

أعلن سعادة الشيخ/ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة عن النتائج المالية للبنك عن النصف الأول من عام 2012، حيث صرّح سعادته بأن أرباح البنك عن تلك الفترة قد وصلت إلى 740 مليون ريال قطري بالمقارنة مع مبلغ 702 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من عام 2011 مسجلاً بذلك نسبة نمو في صافي الأرباح تعادل 5.4% هذا وقال أيضاً بأن النتائج التي تمكن البنك من تحقيقها هي تأكيد على قدرة البنك المستمرة في تحقيق أفضل مستويات الأداء تحت مختلف الدورات والأوضاع الاقتصادية.

كما وصرح ايضاً بأن صافي الدخل من العمليات قد ارتفع بنسبة 3,5% ليصل إلى 1,22 مليار ريال قطري ، وإن إجمالي الموجودات قد ارتفع من مبلغ 49,5 مليار ريال قطري كما في 30 يونيو 2011 إلى 51,9 مليار ريال قطري كما في 30 يونيو 2012، أي بزيادة قدرها 2,3 مليار ريال قطري ونسبة نمو تعادل 4,7%. كما ارتفع صافي القروض والسلف بنسبة 7٪ ليصل إلى 29,7 مليار ريال قطري بالمقارنة مع 27,7 مليار ريال قطري لنفس الفترة من العام الماضي. كما شهدت ودائع العملاء نمواً بنسبة 3,9% لتصل إلى 30,3 مليار ريال قطري كما في 30 يونيو 2012 بالمقارنة مع 29,2 مليار ريال قطري عن نفس الفترة من العام الماضي، الأمر الذي يعكس مدى قوة ومتانة السيولة التي يتمتع بها البنك.

هذا وقال ايضاً سعادة الشيخ/ عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني – العضو المنتدب بأنه من خلال التوظيف الاستراتيجي الأمثل لأموال المساهمين ورفع مستويات الأداء، فقد حقق البنك نسبة عائد على متوسط حقوق المساهمين تعادل 22,7% كما في 30 يونيو 2012، وهي تعدّ من بين أعلى النسب المسجلة في القطاع المصرفي بدولة قطر. وبالنظر إلى اتساع نطاق عمليات البنك، فقد حققنا ايضاً نسبة عائد مرتفعة جداً على متوسط إجمالي الموجودات حيث بلغت 2,84% كما في 30 يونيو 2012 ، الأمر الذي يدل على مدى كفاءة استخدام حقوق المساهمين وفعالية استراتيجيات توظيف الموجودات.

كما سلط الدكتور/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة الضوء على الابتكارات والإنجازات والمبادرات التي حققها البنك خلال الربع الثاني من عام 2012، حيث قال بأن هذا الربع قد شهد تدشين الشكل الجديد لفروع بنك الدوحة التي روعي في تصميمها توقعات وراحة العملاء وآليات توصيل الخدمة وأنسياب العمل ، وبالفعل تم تنفيذ هذا التصميم بفرع البنك الكائن بمجمع البوابة التجاري وبدا واضحاً ايضاً في التصميم الهندسي العصري عند افتتاح فرع بنك الدوحة الجديد بشارع المتحف. كما أطلقت دائرة الخزينة والاستثمار في بنك الدوحة منتج السبائك الذهبية الذي يتيح للعملاء الكرام شراء الذهب من فروع البنك المختلفة. ومن ناحية أخرى دخل البنك مع شركة يونيون باي الصينية التي تعد أكبر وأحدث الشركات في قطاع البطاقات المصرفية في الصين بشراكة استراتيجية تهدف إلى توفير المزيد من الراحة لحاملي بطاقات “يونيون باي” من خلال إتاحة استخدام هذه البطاقات بأجهزة الصراف الآلي وأجهزة نقاط البيع التابعة لبنك الدوحة بحلول نهاية هذا العام. كما وأبرم البنك ايضاً اتفاقية لتقديم الخدمات المصرفية والتحويلات المالية مع بنك يونايتد كوكونت بلانترز بهدف خدمة المواطنين الفلبينيين العاملين في الخارج. هذا عدا عن قيام البنك بتخصيص مدراء علاقات لعملائه الكرام في مركز العلاقات الدولية للإهتمام بإحتياجاتهم المصرفية داخل دولة قطر وخارجها.

Chairman

Managing Director

Chief Executive Officer

وتماشياً مع عروض الصيف التي تم تقديمها في العام الماضي ، قال السيد سيتارامان بأن البنك اطلق ايضاً هذا العام حملة “5-6-7-8” لشهور الصيف الممتدة من شهر مايو إلى شهر أغسطس. وتتضمن هذه الحملة الرائعة حصول عملاء البطاقات الائتمانية من بنك الدوحة على استرداد نقدي بنسبة 5% خلال شهر مايو ونسبة 6% خلال شهر يونيو وذلك مقابل ما يتم انفاقه من العملات الأجنبية عبر تلك البطاقات. وأما في شهر يوليو فسيكون هناك سبعة فائزين محظوظين يتبعهم ثمانية آخرون خلال شهر أغسطس، وقد تمثلت هذه الجوائز في استرداد جميع المصاريف التي يتم انفاقها من قبل العميل بذات الشهر خلال فترة الحملة. كما سيحصل العملاء ايضاً طوال مدة الحملة على استرداد نقدي بنسبه 5% من قيمة مشترياتهم من الهدايا أو العطور أو الشوكولا أو الإلكترونيات وغيرها من السوق الحرة في مطار الدوحة الدولي.

وعن برنامج الدانة للتوفير الذي يعد البرنامج الأفضل من نوعه في السوق القطرية، فمن المقرر أن يوزع البنك خلال هذا العام جوائز بقيمة 12 مليون ريال قطري. حيث شهد بالفعل الربع الثاني من هذا العام الإعلان عن فائزين حالفهم الحظ في الفوز بجوائز نقدية شهرية تراوحت قيمها ما بين 50,000 ريال قطري إلى مليون ريال قطري، في حين كان من نصيب المدخرين الصغار جوائز قيّمة عبارة عن أجهزة لاب توب وألعاب فيديو. وبهدف تقديم المزيد من المنافع ذات القيمة المضافة لعملاء كل من بنك الدوحة وفودافون، فقد دخل البنك مع فودافون في شراكة جديدة تتيح لحاملي بطاقات بنك الدوحة الائتمانية إمكانية شراء أجهزة سامسونغ من محلات فودافون المنتشرة في أنحاء البلاد وسداد ثمنها على أقساط شهرية متساوية. ومن جهة أخرى، قام كل من بنك الدوحة ومجموعة ريجنسي للسفريات – وهي وكالة السفريات الرائدة في قطر – بإعادة تقديم المزايا التي تتضمنها “بطاقة المسافر” المسبقة الدفع من ماستر كارد لشريحة العملاء من الشركات. كما وعمل بنك الدوحة بالتعاون مع شركائه من التجار على تقديم عروض مميزة لحاملي بطاقات بنك الدوحة الائتمانية، حيث شملت تلك العروض العديد من الخصومات ومنها عرض “اشتر الآن وسدد لاحقاً” بسعر فائدة 0%. ومن بين شركاء بنك الدوحة البارزين كواليتي هايبرماركت وفندق رينيسانس سيتي سنتر الدوحة ومجموعة مالابار غولد ومكتبة جرير.

كما قال الدكتور / سيتارامان في معرض حديثه عن الإنجازات بأن البنك قد حصل خلال هذا العام على جائزة “أفضل بنك في قطر لعام 2012″، وجائزة “البنك الأكثر ابتكارًا في الشرق الأوسط لعام 2012″ من مجلة غلوبال بانكينغ آند فاينانس ريفيو، هذا بالإضافة إلى جائزة الطاووس الذهبي العالمية عن المسؤولية الاجتماعية للشركات وذلك اعترافًا بجهود البنك في مجال المسؤولية الاجتماعية. كما تم ايضاً اختيار الموقع الإلكتروني لسوق الدوحة كأفضل موقع في مجال التجارة الإلكترونية في تقديم الخدمات المالية وذلك خلال حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للإنترنت 2012”.

هذا وقد أكد بنك الدوحة من خلال تواجده في معرض قطر المهني التزامه التام بتنفيذ رؤية قطر الوطنية لعام 2030 وفقاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ، حيث قام البنك بموجب التوجيهات الصادرة من مجلس الإدارة الموقر وإدارة البنك التنفيذية بوضع خطة خمسية للتقطير. وتهدف هذه الخطة إلى جذب وتدريب وإعداد المواطنين القطريين الحاصلين على شهادة الثانوية العامة أو الدبلوم او أو خرجي الجامعات لمن ليس لديهم الخبرات العمليه . وفي إطار المسؤولية الاجتماعية اطلق البنك بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية برنامج التبرع بالدراهم والذي من خلاله يتم إتاحة الفرصة لعملاء بنك الدوحة الراغبين في التبرع تفويض البنك بتحويل الدراهم الفائضة في حساباتهم في نهاية كل يوم بشكل تلقائي إلى حساب جمعية قطر الخيرية من أجل استخدام هذه الأموال في المشاريع الإنسانية داخل دولة قطر وخارجها.

كما استضاف بنك الدوحة بالتعاون مع بلو موزاييك ودار سوثبي للمزادات معرضا عن فن الخط الإسلامي تحت عنوان “بين قوسين” في برج بنك الدوحة، حيث تم اتاحة الفرصة للحضور الإطلاع على مجموعة من اللوحات التي أبدع في رسمها الفنان العالمي الراحل مقبول فداء حسين. وقد تحدث في هذه الأمسية الدكتور/ ر. سيتارامان عن فن الخط الإسلامي، حيث شهدت حضور جيد من السفراء والدبلوماسيين والقائمين بأعمال سفارات الدول الأجنبية بدولة قطر ، إضافة إلى مجموعة كبيره من عملاء البنك .

وخلال الربع الثاني من هذا العام مُنح السيد / ر. سيتارامان درجة الدكتوراه الفخرية في القانون من كلية واشنطن وذلك اعترافًا وتقديرًا لإسهاماته المتميزة في المجتمع في مجالات إدارة المعرفة المصرفية والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة وذلك في حفل تخريج الدفعة 229 للكلية لعام 2012. كما مُنح أيضاً شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأوروبية والتي تعد واحدة من أفضل الجامعات في العام في مجال الأعمال خلال حفل التخريج لعام 2012 في مدينة جنيف بسويسرا.

وخلال شهر مايو 2012 نظمت الجمعية العامة للأمم المتحدة ندوة في مقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي في مبني نورث لون في الأمم المتحدة بنيويورك حول وضع الإقتصاد العالمي ، حيث تحدث فيها الدكتور/ ر. سيتارامان عن كيفية زيادة الاستقرار والقدرة على التنبؤ والشفافية في القطاع المالي. كما ألقى كلمة ايضاً في ندوة أخرى أقامها مجلس الأعمال الأمريكي – القطري في العاصمة الأمريكية واشنطن تحت عنوان “قطر – أرض الفرص الواعدة”. وقد شهد هذا الحدث حضور العديد من أعضاء مجلس الأعمال القطري الأمريكي، اضافة إلى العديد من رواد الصناعة ورجالات الأعمال. كما وشارك ايضاً في القمة المصرفية العربية -الدولية التي عقدت في برلين في ألمانيا في شهر يونيو 2012، والتي شارك فيها العديد من المصرفيين الدوليين والعرب وخبراء الاقتصاد ورجال الأعمال. وجاءت تلك القمة تحت عنوان “التغيير”، حيث القى فيها كلمة عن العلاقات الاقتصادية بين دول الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أعقاب التطورات الإقليمية والعالمية الأخيرة.

وبمناسبة إتمام عملية إصدار سندات الدين الرئيسية بنجاح، قال الدكتور/ سيتارامان بأن البنك قد أتم وبنجاح عملية إصدار سندات الدين الرئيسية بقيمة 500 مليون دولار أمريكي ضمن برنامج سندات الدين الأوروبية متوسطة الأجل البالغ قيمته 2 مليار دولار أمريكي. وقد تم إدراج السندات في بورصة لندن، هذا وقد شهدت عملية الإصدار إقبالاً كبيراً من المستثمرين في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. وقد تجاوزت عملية الإكتتاب في السندات المطروحة المبلغ المطلوب بثماني مرات، مما يعكس المكانة البارزة لكل من دولة قطر وبنك الدوحة في الأسواق العالمية.