بنك الدوحة يعلن نمواً في صافي الأرباح يتجاوز 15% مع تحقيق أفضل نسب تشغيلية في القطاع

Press Release

بنك الدوحة يعلن نمواً في صافي الأرباح يتجاوز 15% مع تحقيق أفضل نسب تشغيلية في القطاع

أعلن سعادة الشيخ/ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة عن النتائج المالية للبنك كما في نهاية الربع الأول من عام 2011، حيث صرّح بأن البنك قد سجل نموا ملحوظا في صافي أرباح الربع الأول من عام 2011 بواقع 15.2% حيث بلغ صافي أرباح الربع الأول من عام 2011 مبلغ 363 مليون ريال قطري بالمقارنة مع 315 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من العام الماضي، وارتفع صافي الدخل من الفوائد بنسبة 33.4% ليصل إلى 393 مليون ريال قطري. كما قال أيضاً بأن صافي القروض والسُلف قد بلغ 26.1 مليار ريال قطري، وارتفع إجمالي الأصول بمبلغ 2 مليار ريال قطري ليصل إلى 46.4 مليار ريال قطري بالمقارنة مع مبلغ 44.4 مليار ريال قطري كما في 31 مارس 2010، وهو ما يعني تحقيق نسبة نمو تزيد عن 4.5%. كما نمت الودائع بنسبة 3.1% لتصل إلى 28 مليار ريال قطري كما في 31 مارس 2011 بالمقارنة مع 27.2 مليار ريال قطري عن نفس الفترة من العام الماضي الأمر الذي يعكس قوة السيولة المتوفرة لدى البنك.

هذا وقال ســعادة الشيخ/ عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني – العضو المنتدب إن البنك قد أصبح عبر السنوات يتمتع بملاءة مالية قوية حيث بلغ إجمالي حقوق المساهمين كما في 31 مارس 2011 مبلغ 6.2 مليار ريال قطري مسجلا بذلك زيادة بنسبة 17% خلال الأثني عشر شهراً الماضية. كما ارتفع رأس مال البنك المدفوع خلال السنوات الماضية ارتفاعاً كبيراً حيث وصل كما في 31/3/2011 إلى 2.07 مليار ريال قطري، مما يعكس حجم وثقة المساهمين القوية بالبنك. كما أشار سعادته إلى أن البنك قد حقق من خلال التوظيف الاستراتيجي الأمثل لأموال المساهمين ورفع مستويات الأداء نسبة عائد على متوسط حقوق المســاهمين تعادل 25.6% كما في 31 مارس 2011، وهي تعد من بين أفضل النسب في هذا القطاع. كما قال بأن البنك قد حقق أيضاً نسبة عائد مرتفعة جدا على متوسط إجمالي الموجودات حيث بلغت 3.1% كما في 31 مارس 2011 مما يدل على مدى كفاءة استخدام حقوق المساهمين وعلى فاعلية استراتيجيات توظيف الموجودات لدى البنك. وقد أكد سعادته بأن البنك قد حقق نسب نمو ملحوظة أيضا في مصادر الدخل الرئيسية مثل الدخل من الفوائد وإيرادات القطع الأجنبي بالمقارنة مع الفترة السابقة مما يعكس مدى قدرة البنك على تحقيق الإيرادات ويدل على حُسن الأداء التشغيلي فيه.

وفـي ظل إلقـاء الضـوء على أداء وإنجازات البنك في الربـع الأول من عـام 2011، قال السيـد/ ر. سيتارامان بأن ما تم تحقيقه في الربع الأول من عام 2011 لم يكن استمراراً للإنجازات المحققة في عام 2010 وحسب بل وتجاوز توقعات العملاء في هذا الشأن، إضافة إلى المحافظة على الريادة في الأداء والابتكار والأمن والجودة.

Chairman

Managing Director

وفي معرض الحديث عن المستوى العالي من الخدمات التي يقدمها البنك، فقد قال بأن بنك الدوحة قد حصل على شهادة ISO 20000 مقابل التزامه المستمر بالمعايير العالمية. ويعتبر بنك الدوحة المؤسسة الأولى في منطقة الخليج الذي يحصل على شهادة ISO/IEC 20000. وتعد شهادة ISO 20000 المعيار العالمي الأول الذي يُعنى بإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات. وقد حدد بنك الدوحة سياسته الخاصة بإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات، حيث عمل على تبني أحدث التقنيات التكنولوجية التي تحقق التكامل بين الموارد التكنولوجية والبشرية في سبيل دعم كافة العمليات والأعمال وتحسينها. كما أشار سيادته إلى أن بنك الدوحة قد دشّن رسمياً مركز خدمة النقد للشركات في مقره الرئيسي الواقع في شارع حمد الكبير. وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها أسوة بالكثير من مبادرات بنك الدوحة السابقة في مجال إدارة النقد. وسيضمن هذا المركز تقديم الخدمات النقدية ذات القيمة المضافة لعملائه الكرام من الشركات.

كما قال بأن البنك قد أطلق العديد من المنتجات المبتكرة، حيث أبرم البنك مذكرة تفاهم مع بنك قطر للتنمية وذلك استكمالا لمساعيه الرامية إلى تقوية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم في قطر، ولن تساعد هذه الاتفاقية على تعزيز نمو هذا القطاع فحسب بل ستساهم في توسيع نطاق تأثيره في دفع عجلة تطوير هذه الشريحة الرئيسية من الأعمال. كما قال بأن بنك الدوحة الذي يعد رائداً في مجال تقديم الحلول المبتكرة إلى العملاء قد أطلق الخدمات المصرفية عبر الهاتف الجوال، مما يدل على التزام البنك المستمر بتلبية احتياجات العملاء في حياتهم اليومية، حيث تمكن هذه الخدمة العملاء من الوصول إلى أموالهم بصورة مباشرة وفورية، وتمكنهم أيضاً من الوصول إلى تفاصيل حساباتهم المصرفية والقيام بعمليات تحويل الأموال بين حساباتهم الخاصة أو إلى أي مستفيد مُسجَّل في هذه الخدمة، هذا بالإضافة إلى توفير إمكانية سداد فواتير الخدمات العامة ومستحقات البطاقات الائتمانية”.

وعلى صعيد الخدمات المصرفية الدولية، فقد قال السيد/ ر. سيتارامان إن بنك الدوحة قد أبرم اتفاقية لتحويل الأموال مع البنك الوطني المحدود في بنغلادش الذي يعد أكبر بنك خاص هناك.

وأما فيما يتعلق بالبرامج التي تختص بمنح جوائز للعملاء والتي اعتاد بنك الدوحة على إطلاقها، فقد قال بأنه قد تم إطلاق برنامج الدانة لعام 2011 حاملاً في طياته جوائز لا مثيل لها في دولة قطر. فبرنامج الدانة لهذا العام اتخذ من عام 2022 سمةً مميزة له، وسوف يتم الإعلان عن الفائزين العشرة الأوائل في سلسلة من السحوبات التي سيصل عددها إلى أحد عشر سحبا ستُجرى خلال العام، وسيوزع من خلالها جوائز نقدية على 110 عميل من عملاء البنك بقيمة إجمالية 2.224.200 ريال قطري. وبات بذلك برنامج الدانة من بنك الدوحة علامة تجارية معروفة لدى كل فرد في قطر، مما يدفع البنك لدعوة الجميع للمشاركة فيه.

وأما على صعيد المسؤولية الاجتماعية للشركات، فقد نوه السيد/ ر. سيتارامان إلى قيام بنك الدوحة في مطلع هذا العام بتاريخ 19 فبراير بتنظيم حملة تنظيف لشاطئ الوكرة بالتنسيق مع مجلس البيئة وبلدية الوكرة. ونظم بنك الدوحة أيضا حملة “أنقذوا شواطئنا اليوم، لتبقى لأطفالنا غداً” وذلك بالتزامن مع مبادرات بنك الدوحة على صعيد الصيرفة الخضراء بهدف نشر الوعي البيئي الذي يساهم في تكريس الإحساس بأهمية المسؤولية الاجتماعية والثقافة الخضراء التي تقع على عاتق المؤسسات. وقد تحقق ذلك من خلال المشاركة الكاملة من قبل الموظفين بصفتهم أصدقاء للبيئة. وفي الثاني من مارس 2011 أطلق كل من بنك الدوحة ومنظمة اليونيسكو بصورة مشتركة برنامج المدارس البيئية في قطر، ومن خلاله يلتزم بنك الدوحة بشراكة طويلة الأجل مع المنظمة بهدف خلق قاعدة تقوم من خلالها المدارس بالمساهمة في التنمية والتوعية في المجالين البيئي والاجتماعي وعلى المستويين المحلي والعالمي.

وبكل فخر واعتزاز حصل بنك الدوحة على ثلاث جوائز في حفل توزيع جوائز مجلة إيميا – جلوبال تريد ريفيو الذي عقد في فندق الجميرة في إمارة دبي. حيث حصل البنك على جائزة “أفضل بنك في قطر للعام 2010″، وجائزة “أفضل بنك مبتكر في منطقة الشرق الأوسط لعام 2010” من مجلة إيميا فاينانس، وجائزة “أفضل مزوّد لخدمات التمويل التجاري” من مجلة جلوبال تريد ريفيو. وتشير هذه الجوائز إلى تطلعات البنك التقدمية والتزامه بأن يقدم خدمات مالية متكاملة عبر منفذ مالي واحد لقاعدة عملائه الآخذة في النمو والتوسع على المستوى الدولي. وأشار السيد/ ر. سيتارامان إلى أن البنك قد حاز أيضاً على جائزة “الأداء المتميز في مجال المدفوعات الإلكترونية الدولية” من سيتي بنك، وجائزة “التميز في معالجة الدفعات باليورو” من بنك دويتشه. وهذه الجوائز لا تقدّم إلا إلى المؤسسات المالية الرائدة في مجال استخدام خدمات الدفع الإلكترونية التي تتسم بمستوى عالي من الدقة في المعالجة.

ويُذكر أن السيد/ ر.سيتارامان قد شارك في إفطار العمل الذي تناول وضع النظام المالي الإسباني والذي استضافه مجلس الأعمال الإسباني. وعرض سيادته خلال هذا الحدث تطلعاته الاقتصادية المتعلقة بالاقتصاد القطري ورؤية قطر الوطنية للعام 2030 التي تستند إلى مجتمع يهتم بنشر قيم العدالة والخير والمساواة.