بنك الدوحة يحقق نسبة نمو في أرباح النصف الأول من عام 2011 تزيد عن 14% ويحقق أفضل النسب التشغيلية

Press Release

بنك الدوحة يحقق نسبة نمو في أرباح النصف الأول من عام 2011 تزيد عن 14% ويحقق أفضل النسب التشغيلية

أعلن سعادة الشيخ/ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة عن النتائج المالية للبنك كما في نهاية النصف الأول من عام 2011، حيث صرّح سعادته بأن صافي أرباح البنك عن تلك الفترة قد وصلت إلى 702 مليون ريال قطري بالمقارنة مع مبلغ 615 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من عام 2010 أي بنسبة نمو تعادل 14.3%. هذا وقال أيضاً بأن النتائج التي تمكن البنك من تحقيقها هي تأكيد على قدرة البنك المتسمرة في تحقيق أفضل مستويات الأداء بمختلف الدورات الاقتصادية.

كما صرّح سعادته أيضاً بأن صافي الدخل من الفوائد قد ارتفع بنسبة 29.2% ليصل إلى 782 مليون ريال قطري، وأن إجمالي الموجودات قد ارتفع من مبلغ 44.9 مليار ريال قطري عام 2010 إلى مبلغ 49.5 مليار ريال قطري كما في 30/6/2011 أي بزيادة قدرها 4.6 مليار ريال قطري ونسبة نمو تعادل 10.3% . كما قال أيضاً بأن صافي القروض والسلف قد نمى بنسبة 4.3% ليصل إلى 27.7 مليار ريال قطري بالمقارنة مع 26.6 مليار ريال قطري عام 2010، وأن ودائع العملاء نمت بنسبة 7.2% لتصل إلى 29.2 مليار ريال قطري كما في 30/6/2011 بالمقارنة مع 27.2 مليار ريال قطري عن نفس الفترة من العام الماضي، الأمر الذي يعكس مدى متانة السيولة المتوفر لدى البنك.

هذا وقال سعادة الشيخ/ عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني – العضو المنتدب بأنه من خلال الاستخدام الأمثل لحقوق المساهمين وتحقيق أفضل مستوى من الأداء فقد حققنا نسبة عائد على متوسط حقوق المساهمين تعادل 24% كما في 30/6/2011 وهي واحدة من أعلى النسب في هذا القطاع بمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وبالنظر إلى اتساع نطاق عمليات البنك فقد حققنا أيضا نسبة عائد مرتفعة على متوسط إجمالي الموجودات حيث بلغت 2.9% كما في 30/6/2011 الأمر الذي يدل على مدى كفاءة استخدام حقوق المساهمين وفعالية استراتيجيات توظيف الموجودات. كما أضاف سعادته أن البنك قد حقق نسب نمو ملحوظة في مصادر الدخل الرئيسية بالمقارنة مع الفترة السابقة مما يعكس مدى قدرة البنك على تحقيق الايرادات وعلى حسن الأداء التشغيلية فيه.

وفي ظل التوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثاني – أمير البلاد المفدى في تعزيز وزيادة نسبة التقطير بمختلف الشركات والقطاعات بالدولة، فقد أبرز السيد/ سيتارامان – الرئيس التنفيذي أهم التطورات والمبادارات التي شهدها البنك خلال الربع الثاني من عام 2011، حيث قال التزاماً منا بهذه التوجيهات ولدعم رؤية قطر الوطنية لعام 2030 فقد شارك البنك بمعرض قطر المهني كراعي ذهبي حيث عملنا على استقطاب أكبر عدد من الموظفين القطريين. هذا وقد وضع البنك استراتيجية لتنمية مهارات الموظفين القطريين بهدف تعزيز وبناء العمالة القطرية وإعداد وتأهيل قادة الغد بالقطاع المصرفي.

وأما عن تعليمات السادة مصرف قطر المركزي الأخيرة بشأن قروض الأفراد، فقد أشار السيد/ سيتارامان إلى أن بنك الدوحة قد التزم بتطبيق تلك التعليمات بشكل كامل على القروض الممنوحة للآفراد مقابل الراتب. هذا وقال أيضاً بأننا نتفق مع قرارات السادة مصرف قطر المركزي الحكيمة ونرى بأنها بناءة وتحقق فائدة مباشرة للعملاء، كما قال بأننا واثقون بأن السقوف الجديدة المفروضة على القروض الشخصية لن تقلص من حجم القروض الاستهلاكية الجديدة.

Chairman

Managing Director

DB Tower

وفيما يتعلق باستراتيجية البنك بالتوسع على المستويين المحلي والدولي، فقد احتفل بنك الدوحة بافتتاح فرعيين جديدين في كل من أم صلال واسباير ودشن افتتاح مكتب البنك التمثيلي في ألمانيا بقلب قارة اوروبا. وإضافة إلى ذلك افتتح البنك أيضاً أول مركز الكتروني لبطاقات الرواتب بشارع حمد الكبير الذي تم إنشاءه خصيصاً للوفاء باحتياجات العملاء من موظفي الشركات الذين ينتفعون من حزمة بطاقات الرواتب.

كما أشار السيد سيتارامان إلى برنامج الدانة الذي تم اطلاقه عام 2004 حيث قال بأن هذا البرنامج قد احتفظ بأعلى مصداقية عبر هذه السنوات حتى أصبح أفضل برنامج توفير على الإطلاق في دولة قطــر. وقال أيضاً بأن هذا البرنامج قد أعلن عن فوز أحد العملاء بالجائزة الكبرى البالغ قيمتها 2.022.000 ريال قطري، وعن فوز عشرة عملاء آخرين بجوائز نقدية تبلغ كل منها 20.220 ريال قطري إضافة إلى رابح آخر بجائزة 2022 جرام من الذهب، الأمر الذي يؤكد بأنه أفضل برنامج توفير موجود في السوق كما أنه يتيح الفرصة لأي مدخر يتطلع إلى مضاعفة أمواله بالفوز بأفضل وأكبر الجوائز، وأشار إلى أن الحملات الترويجية التي تم اطلاقها خلال الربع الفائت قد زادت بالفعل الحماس لدى العملاء. كما أحدثت حملة الاسترداد النقدي لحاملي بطاقات دريم الائتمانية البالغة 25% من قيمة المشتريات من الشركة القطرية للأسواق الحرة بمطار الدوحة الدولي ونسبة 5% من الاستخدامات خارج دولة قطر ضجة كبيرة داخل البلاد. وبإطلاق بطاقة اللولو – بنك الدوحة ماستركارد الائتمانية وهي بطاقة مجانية مدى الحياة مع برنامج الولاء الفوري نكون بذلك قد خطونا خطوة أخرى إلى الأمام لضمان حصول العملاء على نسبة توفير تعادل 10% حتى نهاية أغسطس 2011 وعلى نسبة توفير تعادل 5% بعد ذلك على استخدامات هذه البطاقة من مجمع اللولو سواء في قطر أو بأي مكان بالعالم. ولم تقتصر حملاتنا على البطاقات الائتمانية فحسب بل وتعدتها إلى حملات القروض الشخصية بأفضل أسعار الفائدة في دولة قطر.

وفي معرض التعليق على الانجازات التي حققها البنك خلال الربع الفائت، فقد قال السيد/ سيتارامان بأن الدوحة الإسلامي – المنفذ الإسلامي لبنك الدوحة قد حصل على شهادة الايزو ISO 9001 : 2008 فيما يتعلق بنظام الجودة لديه، ويعتبر بنك الدوحة، البنك الأول في قطر الذي يحصل على هذه الشهادة، وهي تمثل نقطة تحول جديدة في نمو أعمال البنك وتأكيد على مستوى جودة الخدمات المقدمة للعملاء. كما حصلنا أيضاً على جائزة الطاووس الذهبي العالمية للمسؤولية الإجتماعية للشركات تقديراً لجهود البنك الحثيثة والريادية في مجال المسؤولية الإجتماعية للشركات.

وفيما يتعلق بالمسؤولية الإجتماعية للشركات، فقد احتفل بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو باليوم العالمي للبيئة تحت شعار “الغابات الطبيعية في خدمتكم”. كما أطلقنا أيضاً مسابقة اختيار أفضل شعار للمدارس البيئية بالتزامن مع تدشين برنامج المدارس البيئية والموقع الالكتروني الخاص به. وقد بدأ البرنامج حملته التوعوية من خلال مسابقة اختيار أفضل شعار، حيث تم بالفعل تلقي مشاركات عديدة من مختلف المدارس داخل دولة قطر، وقد تم بالفعل مكافأة أصحاب أفضل ثلاث شعارات من قبل اللجنة اعتماداً على مدى تعبير هذه الشعارات عن أهداف المدرسة البيئية وبساطتها وقوة تأثيرها على المجتمع.

وإضافة لذلك نظّم بنك الدوحة جلسة لتبادل المعرفة تحت عنوان “أفضلية العميل في السوق المالية المعاصرة” بفندق الفور سيزون في الدوحة، حيث ألقى السيد/ سيتارامان بهذه الندوة كلمة وضّح بها بالتفصيل آثار الأزمة المالية على الاقتصاد العالمي وعلى العملاء وأسواق العملة والسلع والسندات والأسهم والعقارات، ثم ترأس جلسة نقاش جمعت مجموعة من الخبراء في القطاع المالي والمصرفي حيث تم مناقشة الامتيازات والمنافع التي يمكن أن يجنيها العملاء من التكنولوجيا والتأمين والتوجيهات التنظيمية والمحاسبية.

وأخيراً أشار إلى منتدى الأعمال والاستثمار في قطر الذي أقيم في نيويورك. حيث قال بأن هذا المنتدى قد شهد حضور لافت من كبار المصرفيين وخبراء الاقتصاد والمال والأعمال على المستويين العربي والدولي. وقال أيضاً بأنه قد حضر المناقشات التي تمت بالمنتدى وتحدث في كلمته عن الأوضاع المالية المهيمنة على الاقتصاد العالمي وأهم التحديات التي تواجه اقتصاديات دول العالم المختلفة للخروج من هذه الأزمة والدخول بمرحلة الاستقرار. كما قال بأن الاقتصاد العالمي يتوقع له أن ينمو خلال عام 2011 بنسبة 4.4% وقد سلط الضوء في كلمته على اتفاقية مجموعة العشرين على مؤشرات محددة لقياس حالات عدم التوازن والخلل بما فيها الدين العام والخاص ومستوى الادخارات الخاصة. كما تحدّث أيضاً في الأمسية التي استضافتها مؤسسة طومسون رويترز تحت عنوان “الدخل الثابت” في الدوحة عن الاقتصاد الخليجي وأهم التوجيهات في سوق السندات. وشارك أيضاً في جلسة نقاش حول “الخدمات المالية” المشهد الهندي” في اجتماع المال والأعمال الهندي بمدينة نابولي بايطاليا.