بنك الدوحة يعلن عن التوزيع الجديد لجوائز برنامج الدانة لعام ٢٠١٤

Al Dana Savings 2014

مؤكداً مكانته الرائدة كأفضل برامج التوفير في دولة قطر من حيث قيمة الجوائز، وبعد النجاح القياسي الذي تحقق في عام ٢٠١٣، كشف بنك الدوحة عن تفاصيل حملته الجديدة لبرنامج الدانة التوفيري لعام ٢٠١٤.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة: “بعد مرور عشر سنوات من النجاح المتواصل، يغمرنا شعور لا يوصف بالفخر والاعتزاز بما حققناه وبمساهمتنا في تغيير حياة عدد كبير من العملاء إلى الأفضل، مؤكدين التزامنا بمواصلة الارتقاء بمستوى برنامج الدانة والبناء على نجاحه الكبير. ولعام ٢٠١٤، قمنا بتجديد آلية توزيع الجوائز لتعزيز قيمة ما نقدمه لعملاء الدانة الكرام في الأسواق التي نقدم فيها برنامجنا التوفيري الرائد. وخلال العام الحالي، سيتم توسيع قاعدة الفائزين، بالإضافة إلى تخصيص جوائز لعملاء “مليونير الدوحة” في أسواق أخرى كالكويت.

وتقوم حملة هذا العام على مبدأ “الدانة للجميع”؛ أي أن الجميع سيكون فائزاً بطريقة أو بأخرى، حيث سيتم إضافة ٤ مليونيرات جدد إلى عائلة برنامج الدانة، ناهيك عن توفر العديد من الفرص للفائزين السابقين للمشاركة في السحوبات الشهرية والسحوبات التي تقام كل شهرين وثلاثة أشهر. وهذا يشمل كافة العملاء المؤهلين الذين يحافظون على ١٫٠٠٠ ريال قطري على الأقل في حساباتهم، وأولئك الذين ينجحون في المحافظة على مبالغ أكبر.”

ولهذا العام أيضاً، سيدخل العملاء الذين يحافظون على ١٫٠٠٠ ريال قطري أو أكثر في حسابات الدانة التوفيرية الخاصة بهم، في سحوبات شهرية للفوز بجوائز نقدية بقيمة ١٠٫٠٠٠ ريال قطري موزعة على عشرة فائزين شهرياً.

كما سيتأهل عملاء الدانة الذين يحافظون على رصيد ٥٠٫٠٠٠ ريال قطري أو أكثر للمشاركة في سحوبات إضافية خاصة لمكافأة فائز واحد شهرياً بجائزة شهرية قدرها ١٠٠٫٠٠٠ ريال قطري

إضافة إلى ذلك، ستقام سحوبات ربع سنوية لجميع العملاء لمكافأة فائز واحد بمبلغ مليون ريال قطري مقابل الحفاظ على ١٫٠٠٠ ريال قطري فقط في الحساب خلال الأشهر المؤهِّلة للسحب.

أما جديد برنامج الدانة لهذا العام فيتمثل في السحب الجديد الذي سيقام كل شهرين للفوز بـ ٥٠٠٫٠٠٠ ريال قطري للعملاء الذين يحافظون على ٣٥٠٫٠٠٠ ريال قطري خلال الفترة الزمنية المؤهِّلة للسحب.

من جهته، قال السيد سوريش باجباي، رئيس قسم الخدمات المصرفية ببنك الدوحة: “على كافة الأصعدة، يمكننا القول بأن برنامج الدانة التوفيري نجح بتوفير قيمة لا تضاهى مقارنة بالبرامج الأخرى المتاحة في السوق. ويعود الفضل في ذلك إلى قدرة بنك الدوحة على الابتكار وتعزيز قيمة ما يقدمه إلى العملاء. وبموازاة تنامي الحضور الدولي لبنك الدوحة، فإننا نتطلع إلى مكافأة عملائنا في كافة الأسواق وإتاحة المزيد من الفرص الفوز لهم كل شهر.”

وإلى جانب تأهلهم التلقائي للمشاركة في كافة السحوبات وفقاً لمتطلبات كل سحب، يمكن لعملاء “مليونير الدوحة” بالكويت المشاركة في سحب منفصل يقام شهرياً للفوز بجائزة بقيمة ٥٫٠٠٠ دينار كويتي، علماً بأنه متاح للعملاء الذين يحافظون على ١٠٠ دينار كويتي على الأقل في حساباتهم.

وأضاف الدكتور سيتارامان قائلاً: “سنُجري سحوبات خاصة في قطر للمدخرين الصغار بهدف نشر ثقافة الادخار بين الشباب. وهذا أمر مهم للغاية بالنسبة إلى أي مجتمع لضمان قدرة هذه الفئة العمرية من أفراد المجتمع على تحمل مسؤولياتهم المالية الشخصية.”

وفي ذات السياق، سيقوم بنك الدوحة هذا العام بمكافأة ٥ فائزين من المدخرين الصغار شهرياً، حيث ستضم الجوائز أجهزة حاسوب محمول، حواسيب لوحية، أجهزة ألعاب ڤيديو وغيرها من الجوائز القيمة، مع الإشارة إلى أن على المدخرين الصغار الاحتفاظ برصيد لا يقل عن ٥٠٠ ريال قطري في حساباتهم خلال الفترة الزمنية المؤهِّلة للسحب كل شهر.

يشار إلى أن بإمكان عملاء بنك الدوحة من الأفراد والمؤسسات الاستفادة من سحوبات برنامج الدانة التوفيري، إذ يقدم البنك حلولاً مصممة خصيصاً للمؤسسات الراغبة بمكافأة المدخرين من موظفيها. ويمكن تصميم هذه البرامج وفقاً لمجموعة محددة من المتطلبات والمعايير.