بنك الدوحة يُكرم 13 مدرسة خلال حفل توزيع الجوائز الخاص ببرنامج تشجيع المدارس للحفاظ على البيئة

Annual ECO-Schools Awards Ceremony

تشجع المبادرة الطلبة بمدارس قطر على تصميم مشروعات مبدعة في أربع فئات بيئية

في ضوء جهوده المجتمعية المتواصلة في مجال التوعية البيئية، أعلن بنك الدوحة، أحد أكبر البنوك التجارية الخاصة في قطر، عن المدارس الفائزة ببرنامج تشجيع المدارس للحفاظ على البيئة السنوي في نسخته الثامنة الذي تم تنظيمه بتاريخ 7 مارس. وقد كرم البنك الطلبة والمدارس التي قامت بمشروعات لزيادة الوعي بالمشاكل البيئية وتطبيق الممارسات البيئية المستدامة وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أُقيم ببرج بنك الدوحة.

وقد تضمن برنامج بنك الدوحة الذي كرم 13 مدرسة، أربع فئات رئيسية هي: “الصحة البيئية”، و “إدارة المخلفات”، و”إدارة الماء”، و”حفظ الطاقة”. وقد فازت ست مدارس لمشروعاتها الإبداعية في فئة “إدارة المخلفات”، وهي: مدرسة بيرلا الشعبية عن مشروعها ” التقليل من مخلفات الطعام”، والمدرسة الباكستانية الدولية قطر عن مشروعها “إطار قديم.. حياة جديدة”، ومدرسة دار السلام الهندية عن مشروعها “إدارة المخلفات”، ومدرسة ستافورد سريلانكا الدوحة عن مشروعها ” قلل استهلاكك، وأعد التصنيع والاستخدام”، والمدرسة القطرية التركية عن مشروعها ” اصنع أفضل الأشياء من المخلفات”.

بينما فازت ثلات مدارس عن مشروعاتها في فئة “إدارة الماء”، وهي مدرسة الأحنف بن قيس المستقلة عن مشروعها “احتفظ لي بقطرة ماء حتى لا تتوقف حياتي”، ومدرسة الزيتون الدولية عن مشروعها ” فلنقوم جميعاً بدورنا لنحافظ على الماء”، ومدرسة الدوحة الحديثة الهندية عن مشروعها “حافظ على الماء.. حافظ على الحياة”. أما بالنسبة لفئة “حفظ الطاقة”، فقد فازت مدرسة غراس الدولية عن مشروعها “المحافظين على الطاقة من مدارس جي آي إس”، ومدرسة راجاغيري العامة عن مشروعها ” حافظ على الطاقة”. إضافة إلى ذلك، فازت مدرستين في فئة ” الصحة البيئية” وهي: المدرسة الفلبينية الدولية قطر الابتدائية عن مشروعها ” الحديقة الحضرية في بي آي إس كيو”، وكذلك المدرسة الفلبينية الدولية قطر الثانوية عن مشروعها ” الحائط الأخضر بـبي آي إس كيو”.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: ” لطالما كان بنك الدوحة سباقاً في دعم جهود الحفاظ على البيئة والممارسات المستدامة، وبرنامجنا لتشجيع المدارس للحفاظ على البيئة هو خير مثال في هذا الصدد. ويُعدُ حفل توزيع الجوائز اليوم تتويجاً لجهودنا المستمرة لنشر الوعي بخصوص الإجراءات صديقة البيئة، لا سيما بين الصغار الذين يُمثلون الأمل لنا من أجل مستقبل أفضل مبني على أسس سليمة بيئياً. ولا شك أن تلك المبادرة تُعدُ شديدة الأهمية لتثبيت مفهوم حماية البيئة في قلوب وعقول صغارنا كجزء من عملية تعليمهم. ولذلك، إذا كنا جادين بخصوص قرارنا أن نحظى بمجتمعٍ صديق للبيئة وأن نقلل من البصمة الكربونية في العالم، فيجدر بنا أن نُثقف هؤلاء الطلبة اليافعين عن القضية البيئية وكيف يُمكنهم شحذ مواهبهم وقدراتهم الجمعية في سبيل تحسين الوضع البيئي.”

ومن جهته، قال السيد/ بريك المري، رئيس دائرة الخدمات المصرفية للأفراد: ” تأتي مناسبة اليوم للاعتراف بجهود صغارنا في سبيل حماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية. لقد أثبت برنامجنا لتشجيع المدارس للحفاظ على البيئة هذا العام فعاليته مرة أخرى في حشد مواهب وقدرات اليافعين للعمل على مشروعات بيئية ستساعد على بناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة، وبالتأكيد يُعدُ ذلك الهدف أحد الأعمدة الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030. هذه البادرة تتوافق مع جهودنا في مجال المسؤولية المجتمعية في إطار مساعينا الرامية إلى تحقيق تأثير إيجابي في المجتمع، حيث تأتي القضية البيئية على رأس أولوياتنا. إلى جانب ذلك، نحن نسعى إلى زرع حس المسؤولية في صغارنا تجاه البيئة، وتعريفهم بالمشاكل البيئية، وكذلك تشجيعهم من أجل تبني ممارسات صديقة للبيئة. وقد ركزت مشروعات طلابنا لهذا العام على أفكار رئيسية متنوعة، لا سيما في مجالي إعادة تدوير المخلفات وحفظ الطاقة، والتي إن تم تطبيقها فسيكون لها عظيم الأثر في تحسين بيئتنا.”

كما أكدت سعادة السيدة إيفون عبد الباقي، سفيرة جمهورية الإكوادور لدى الدوحة، على أهمية مبادرة بنك الدوحة، قائلة: ” أؤمن أنه من الأهمية بمكان أن نزرع مبادئ الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة في الأجيال القطرية اليافعة. ولعل أفضل وسيلة لتحقيق ذلك الهدف هي توعيتهم منذ الصغر بمخاطر التلوث على البيئة والطرق التي يمكنهم اتباعها لحمايتها في سبيل أن يحظوا بمساحات خضراء لهم وللأجيال القادمة التي يجب أن تُقدر التراث الطبيعي الفريد من نوعه في قطر.”

ويستهدف برنامج تشجيع المدارس للحفاظ على البيئة جميع المدارس القطرية والطلبة من مختلف الفئات العمرية، وذلك بهدف تشجيعهم لإحداث تأثير إيجابي على البيئة من جهة، وكذلك لتحسين قدراتهم الإبداعية وتفكيرهم النقدي ومهاراتهم في العمل الجماعي من جهة أخرى. كما يهدُف البرنامج إلى توعية هؤلاء الطلبة بالقضايا البيئية المُلحة وكذلك بالإجراءات صديقة البيئة، ولذا فإن بنك الدوحة يسعى من خلال تلك المبادرة إلى رعاية مواهب الصغار من خلال تشجيعهم على القيام بمشروعات مدرسية بهدف إيجاد حلول للمشاكل البيئية المختلفة.

كما يوفر برنامج تشجيع المدارس للحفاظ على البيئة فرصة جوهرية للصغار ليصبحوا ناشطين في مجال البيئة. ويمكن للمدارس في جميع أنحاء قطر الاشتراك في البرنامج مجاناً من خلال هذا الرابط التالي: http://www.ecoschools.com.qa، حيث سيتعين على كل مدرسة وضع خطة عمل وتقديمها للجنة البرنامج للحصول على موافقتها. وبعد الحصول على الموافقة، تشرع كل مدرسة في تطبيق خطة عملها ليتم تقييمها بعد ذلك من قبل اللجنة المختصة وتكريمها فيما بعد.