بنك الدوحة يحصل على إعادة اعتماد لشهادة الآيزو 20000 في مجال إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات

ISO20000

حصل بنك الدوحة، أحد أكبر البنوك في قطر، على شهادة الآيزو 20000 لالتزامه المستمر بالمعايير العالمية في مجال إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات. ويعتبر بنك الدوحة أول مؤسسة خليجية تحصل على شهادة الآيزو 20000 في عام 2007 وما يزال المؤسسة المالية الوحيدة في قطر الحاصلة على هذه الشهادة.

وتُعدُّ شهادة الآيزو 20000 معياراً عالمياً موحداً لإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات تشمل مجموعة متكاملة ومحددة من العمليات الإدارية التي تضمن تقديم خدمات عالية الجودة في مجال تكنولوجيا المعلومات للمؤسسة وعملائها. وقد بنى بنك الدوحة سياسته الخاصة بإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات على أساس “اعتماد وتطبيق أحدث وسائل تكنولوجيا المعلومات بغرض خلق تكامل بين الأفراد والعمليات وبالتالي دعم وتحسين كافة إجراءات الأعمال”.

وأضاف الدكتور ر. سيتارامان بالقول: “يؤكد حصولنا على شهادة الأيزو 20000 تطبيقنا العمليات المتبعة عالمياً فيما يتعلق بخدمات تكنولوجيا المعلومات المقدّمة إلى إدارات وفروع البنك، كما يُثبت تطبيقنا للإجراءات الدائمة التي تنطوي عليها عملية تقديم هذه الخدمات أيضاً بما في ذلك كيفية تحديثها وإدارتها وتوثيقها … الخ وليس كيفية تطبيق خدمات تكنولوجيا المعلومات فحسب. وإذ نسعى على الدوام نحو استيفاء المعايير العالمية، فإننا نفتخر بريادتنا في المنطقة على صعيد تطبيق أفضل ممارسات تكنولوجيا المعلومات.” كما عبّر عن رضاه بخصوص تحقيق هذه النقلة النوعية التي تجعل بنك الدوحة أول بنك في قطر يحصل على هذه شهادة الأمر الذي يؤكد على دأب البنك نحو الامتثال البنك باستيفاء المعايير العالمية.

وأضاف الدكتور ر. سيتارامان بالقول: يتعين الابتكار بشكل متواصل في مجال تكنولوجيا المعلومات بهدف تطبيق أعلى معايير الجودة في الخدمات وهو ما يحقق الكفاءة ويوفر الراحة في الخدمات المصرفية. وللتأكد من تحقيق هدفنا في جودة الخدمات نحرص دوماً على الالتزام بتطبيق أفضل الممارسات والمعايير العالمية. ويؤمن بنك الدوحة بأن توظيف التكنولوجيا في إنجاز عمليات البنك سيسهم في أتمتة عملياته بأقصى قدر ويحافظ على أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة لعملائها”.

وتعد شهادة الأيزو بمثابة تقدير لالتزام دائرة تكنولوجيا المعلومات لدى بنك الدوحة بمعايير الجودة وتطبيق أفضل الممارسات المؤسسية بالإضافة إلى كفاءتها في تزويد البنك بخدمات تكنولوجيا المعلومات.

وأضاف السيد/ بيتر جون كلارك، رئيس العمليات: “لقد نجح البنك بالحصول على هذه الشهادة للعام الثاني عشر على التوالي من خلال التزامه المستمر بالمعايير العالمية في مجال إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات. فقد تطوّرت عمليات البنك بمرور الزمن ووصلت إلى مستوى مرضي في تقديم الخدمات والدعم للأعمال. وحصل البنك على هذه الشهادة بفضل التفاني والاجتهاد في العمل الذي قام به فريق تكنولوجيا المعلومات واستعدادهم للتغيير في ضوء الديناميكيات المتغيرة للتكنولوجيا. وقد كان الدعم والتوجيه الذي قدمته الإدارة سبباً رئيسياً في حصول البنك على هذه الشهادة”.