بنك الدوحة يحقق أرباحاً تفوق المليار ريال قطري

Financials - 2010

بنك الدوحة يحقق أرباحاً تفوق المليار ريال قطري

أعلن سعادة الشيخ/ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة أن مجلس إدارة البنك قد صادق على مسودة النتائج المالية المدققة للبنك للعام 2010، حيث صرّح بأن أرباح البنك قد وصلت إلى 1,054 مليون ريال قطري بالمقارنة مع 974 مليون ريال قطري في عام 2009 مسجلا بذلك نموا ملحوظا في صافي الأرباح بنسبة 8.3%. وصرح سعادته أيضاً في نفس الاجتماع أن مجلس الإدارة قرر تقديم توصية إلى الجمعية العمومية للبنك للموافقة على توزيع أرباح نقدية إلى المساهمين بنسبة 50% من رأس المال المدفوع أي بواقع خمسة ريالات قطرية لكل سهم.

كما أفاد سعادته بأن النتائج المالية المدققة للبنك، وصافي الأرباح المعلن، والتوصية المتعلقة بنسبة توزيعات الأرباح ستخضع كلها لموافقة الجهات الرقابية والتنظيمية المعنية في دولة قطر بالإضافة إلى موافقة الجمعية العمومية للمساهمين.

وأضاف قائلا إن البنك قد حقق نسب نمو ملحوظة في كل المؤشرات المالية. فقد ارتفع إجمالي الموجودات من 46 مليار ريال قطري في عام 2009 إلى 47.2 مليار ريال قطري في عام 2010 أي بنسبة نمو بلغت 2.7%. كما سجل البنك زيادة في إجمالي القروض والسُلف بنسبة 2.5 % لتصل إلى 26.5 مليار ريال قطري في عام 2010 بالمقارنة مع 25.9 مليار ريال قطري في عام 2009. بينما نمت ودائع العملاء بنسبة 10.5 % لتصل إلى 30.8 مليار ريال قطري في عام 2010 بالمقارنة مع 27.9 مليار ريال قطري عام 2009. ووصلت حقوق ملكية المساهمين مع نهاية عام 2010 إلى 6 مليار ريال قطري أي مسجلة زيادة نسبتها 3.1% عن العام الماضي.

وكذلك فقد صرح سعادته قائلا إن البنك قد حقق نمواً في صافي الأرباح ناقصا الدخل من الاستثمارات المالية نسبته 35%، بينما كان العائد لكل سهم ما قيمته 5.56 ريال قطري. كما حقق البنك نسب عوائد مرتفعة على متوسط حقوق المســاهمين وعلى متوسط إجمالي الموجودات تعادل 21.4% و 2.26% على التوالي.

وفي ختام حديثه أكد سعادة الشيخ/ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني أن مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية سيعملان سويًا من أجل تحقيق كافة الأهداف الموضوعة في الخطة الاستراتيجية للبنك على مدار العامين القادمين.

أما وقد شهد عام 2010 تحقيق نجاحات هامة لبنك الدوحة، فقد عزا السيد ر. سيتارامان – الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، تلك النجاحات إلى الرؤية السديدة لمجلس الإدارة وإلى المستوى العالي من الالتزام من قِبل الإدارة والموظفين وإلى الاهتمام بالعملاء، وامتلاك البنك لأفضل باقة من المنتجات والخدمات والتحسين المستمر فيها. وأكد سيادته أن البنك سيلتزم بمواصلة النمو والربحية، وتحقيق طموحات المساهمين والعملاء، والحفاظ على تميز البنك من حيث الأداء والابتكار والأمن والجودة.

ولم يحقق بنك الدوحة نتائج مالية قوية فحسب، بل فاز أيضًا بجائزة الطاووس الذهبي العالمية المرموقة للأداء المستدام. وقد تسلم البنك الجائزة من رئيس الوزراء السويدي السابق. وجاءت هذه الجائزة تقديرًا لمبادرات بنك الدوحة التي اتخذها في خضم مساعيه لتحمل مسؤوليته الاجتماعية مثل الصيرفة الخضراء، وطرح العديد من المزايا التعليمية والصحية، بالإضافة إلى الانخراط في القضايا الاجتماعية. ومن بين الجوائز الأخرى التي حصل عليها بنك الدوحة خلال عام 2010 جائزة “أفضل بنك في قطر” من مجلة إيميا فاينانس، وجائزة “أفضل بنك تجاري في منطقة الشرق الأوسط” من مجلة بانكرز ميدل إيست، وجائزة “أفضل بنك مبتكر في منطقة الشرق الأوسط” من مجلة إيميا فاينانس، وجائزة “أفضل مزوّد لخدمات التمويل التجاري” من مجلة جلوبال فاينانس، وجائزة “أفضل موقع إلكتروني” خلال المسابقة السنوية الثانية للمواقع الإلكترونية المصرفية، وجائزة “أفضل بنك في تطبيق النظم الخضراء – جوائز الإبداع التقني العربي” من مجلة أرابيان كمبيوتر نيوز، وجائزة “أفضل بنك في مجال خدمة العملاء” من مجلة بانكرز ميدل إيست، وجائزة “الأداء المتميز في مجال المدفوعات الإلكترونية الدولية” من سيتي بنك، وجائزة “التميز في معالجة الدفعات باليورو” من بنك دوتشيه، وجائزة “أفضل قيادة بيئية” وجائزة “أفضل حملة لتوعية العامة بقضايا البيئة – المرتبة الثانية” من مجلة قطر اليوم.

Chairman

Managing Director

Chief Executive Officer

وفي معرض حديثه عن الخدمات المصرفية للأفراد في عام 2010، قال السيد/ ر. سيتارامان إنه على الرغم من الأوضاع السوقية الصعبة إلا أن مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد قد شهدت نجاحًا كبيرًا خلال عام 2010، وحصلت على جائزة “أفضل بنك في مجال خدمة العملاء” من مجلة بانكر ميدل إيست هذا العام. وقد قدم بنك الدوحة العديد من المفاهيم المبتكرة والمتطورة في المجال المصرفي مثل خدمة فودافون لتحويل الأموال، وخدمة سحب الأموال بدون بطاقة من أجهزة الصراف الآلي، وإعادة إطلاق خدمة سوق الدوحة، وافتتاح مركز “تواصُل” لرعاية العملاء، وتقديم باقة “بيروت” للمغتربين اللبنانيين، وافتتاح مكتب للصرافة في مطار الدوحة، وإطلاق حساب “أجيال” للمدخرين الصغار من الدوحة الإسلامي، وتقديم القروض التعليمية للطلبة والقرض المقدم بضمان قيمة تذاكر الطيران للقوات المسلحة، هذا بالإضافة إلى توفير خمسة منافذ جديدة للصرافة”.

أما بالنسبة للحملات والعروض التي أطلقها بنك الدوحة خلال عام 2010، فقد أشار السيد/ سيتارامان إلى أن البنك قد أطلق عددًا من عروض المنتجات الأكثر ابتكارًا ونجاحًا كعرض الاســترداد النقدي بنسبة 25% والذي شكل مبادرة غير مسبوقة في مجال بطاقات الائتمان على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، هذا بالإضافة إلى حملة تحويل الرواتب حيث حصل العملاء الذين قاموا بتحويل رواتبهم إلى البنك خلال فترة الحملة على فرصة للفوز بسيارة بورش 911 تيربو. كما تم إطلاق برنامج الدانة الذهبي والذي تم من خلاله تقديم جوائز تتمثل في 25 كيلو جرام من الذهب لمدخرينا الأوفياء هذا العام. وبالإضافة إلى ذلك، أعلن بنك الدوحة عن افتتاح وحدة “الريادة” خلال الربع الرابع من هذا العام. وفي مجال التأمين، أطلق البنك منتج “سيدتي” للتأمين ضد الأمراض الخطيرة التي تصيب السيدات، ومنتج “منزلك” الذي يعد منتجًا فريدًا للتأمين على محتويات المنزل وذلك بالتعاون مع شركة عُمان للتأمين.

وفي تطور آخر، ضاعف قسم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لدى بنك الدوحة من حجم قاعدة عملائه في عام 2010 مقارنة بعام 2009. وفي هذا الصدد، قال السيد/ سيتارامان إنه استمراراً لريادتها في تقديم المنتجات والخدمات المبتكرة، فقد قامت وحدة “تطوير” بإطلاق منتجين جديدين هما منتج “تمويل سلسلة التوريد” ومنتج “بطاقة الخصم والائتمان من تطوير”، وهي أحدث المنتجات التي قدمتها الوحدة لخدمة قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر. كما أطلق بنك الدوحة منتج “تدبير” على شبكة الإنترنت، وهو خدمة مبتكرة وفريدة من نوعها وتختص في توفير الحلول اللازمة للعملاء لإدارة النقد ضمن أفضل المعايير وذلك لتحقيق أداء أفضل في عمليات التحصيل والمدفوعات وإدارة السيولة على المستويين المحلي والعالمي.

وتحتضن مجموعة الخدمات المصرفية الدولية لدى بنك الدوحة عملياته الدولية مع المؤسسات المالية العالمية. ويواصل البنك من خلالها قصة نجاحه على المستوى الدولي، إذ احتفل بالذكرى السنوية الثالثة لافتتاح مكتبه التمثيلي في شنغهاي في الصين بتاريخ 06 أغسطس 2010. كما شاركت المجموعة في قروض مشتركة مُنحت لمؤسسات مالية وشركات في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا بوجه خاص. ويذكر في هذا المجال أن بنك الدوحة قد أبرم مؤخرًا اتفاقًا مع بنك دانالاكشمي المحدود، أحد أسرع بنوك القطاع الخاص المتوسطة الحجم نمواً في الهند، وذلك لتقديم خدمات تحويل الأموال إلى الهند مباشرة عبر الإنترنت على مدار 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع.

وعلى صعيد آخر، وقع بنك الدوحة اتفاقية شراكة مع منظمة اليونسكو في شهر فبراير 2010 وذلك في حفل أقيم في المقر الرئيسي لمنظمة اليونسكو. وفي هذا السياق أكد السيد/ ر. سيتارامان أن بنك الدوحة يتشرف بتوقيع هذه الاتفاقية مع منظمة اليونسكو لتكون شريكًا لبنك الدوحة في مساعيه نحو تخضير دولة قطر وتنظيف بيئتها. كما حظي سباق الدانة الأخضر 2010، الذي ينظمه بنك الدوحة للعام السادس على التوالي، بدعم هائل من عامة الناس، إذ شارك في السباق أكثر من 1500 شخص من مختلف الجنسيات والفئات العمرية. وقد سلط السباق الضوء على أهمية حماية البيئة وخدمة العملاء. وتماشيًا مع روح شهر رمضان الكريم الذي حلّ في الربع الثالث من العام، قام بنك الدوحة بالتبرع بما قيمته 300,000 ريال قطري عبر الجمعيات الخيرية المعروفة كمؤسسة قطر الخيرية، ومؤسسة عيد الخيرية، والهلال الأحمر القطري وذلك للتخفيف من آثار الفيضانات العاتية التي اجتاحت دولة باكستان.

وإقراراً بما أنجزه بنك الدوحة، فقد قامت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني بتثبيت تصنيف بنك الدوحة عند الدرجة “A” مع توقعات مستقبلية مستقرة. وقال السيد/ سيتارامان تعليقًا على ذلك إن وكالة فيتش تواصل اعترافها بالأداء القوي لبنك الدوحة، إذ لم يتغير هذا التصنيف رغم التقلبات التي تشهدها الأسواق الدولية. ويستمر بنك الدوحة في توسيع نطاق خدماته، ومواصلة نموه وتطوره ككيان قادر على تقديم خدمات مصرفية ومالية متكاملة بأعلى جودة من منفذ مالي واحد. وأشار سيادته إلى أن شركة بنك الدوحة للتأمين، وهي شركة تابعة لبنك الدوحة ومملوكة بالكامل له، قد حصلت على التصنيف BBB/ مستقر في مجال “ائتمان الأطراف المقابلة والقوة المالية للمؤمِّن” من قِبل وكالة سناندرد آند بورز التي أشادت بقوتها الرأسمالية ومتانة السيولة لديها إضافة إلى تحقيقها لمستوى قوي من الأداء في مجال كفاية رأس المال المستند إلى المخاطر وتوفيرها لغطاء مناسب لعمليات إعادة التأمين.

لعرض الرسوم البيانية أنقر هنا