سباق الدانة الأخضر لعام 2011 من بنك الدوحة يشهد مشاركة غير مسبوقة من الجمهور

سباق الدانة الأخضر لعام 2011 من بنك الدوحة يشهد مشاركة غير مسبوقة من الجمهور

شهد سباق الدانة الأخضر للركض السنوي السابع الذي نظمه بنك الدوحة بتاريخ 28 يناير 2012 مشاركة ما يزيد عن 1500 شخص من مختلف الجنسيات والأعمار والذين جاءوا لدعم مساعي بنك الدوحة التي ترمي إلى حماية البيئة ودعم القضايا الخضراء.

وقد شارك في السباق عدد كبير من الرجال والنساء، العاملات وغير العاملات، والأطفال ومحبي الرياضة وغيرهم من مختلف الخلفيات الاجتماعية والثقافية، وركض المشاركون لمسافة 3 كيلومتر وذلك تشجيعًا لزيادة الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والحياة البرية. ومن شأن هذه الكيلومترات القليلة أن تمهد الطريق لملايين الأميال في سبيل دعم البيئة وقضاياها. وقد بدأ السباق هذا العام في تمام الساعة 3:30 عصرًا في نادي السد الرياضي وشمل على الركض حول الملعب في دورة كاملة.

وبهذه المناسبة، قال السيد/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: “إنه العام السابع على التوالي الذي يقوم فيه بنك الدوحة بتنظيم هذا السباق. ونحن في بنك الدوحة لدينا حملة متواصلة تهدف إلى زيادة الوعي بين الناس وتشجيعهم على التفكير بطريقة خضراء. ونحن نعيش في نظام بيئي يزداد هشاشةً مع مرور الزمن ومن واجبنا التحرك فوراً حيال ذلك. فإحدى الخطوات الهامة نحو معالجة ذلك الأمر تتجلى بإدراكنا أننا مجرد كائنات بشرية يقع على عاتقها مهمة حماية وحفظ هذا الكوكب الذي نعيش عليه” وقد عبر السيد/ ر. سيتارامان عن عميق امتنانه وخالص شكره لموظفي إدارة المرور والدوريات في وزارة الداخلية، والاتحاد الرياضي، ونادي السد الرياضي الذين ساهموا جميعاً في إضفاء التميز والنجاح إلى هذا الحدث الرائع.

وقد قسّم المشاركون في هذا السباق إلى خمسة فئات من الرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم وتقل عن 18 عامًا بالإضافة إلى المتسابقين من ذوي الاحتياجات الخاصة. وقبل بدء السباق استمتع المشاركون كباراً وصغاراً بالعديد من جوائز المنافسات الممتعة والعروض الحية وأنغام موسيقى “دي جيه” الصاخبة التي زادت السباق بهجةً وسروراً، هذا وقد تعهد المشاركون هذا العام بالمشاركة في سباق العام المقبل الذي يهدف إلى تعزيز رسالة بنك الدوحة الخضراء.

وفي اللحظة التي بدأ فيها الحضور المتحمس يلتقط فيها أنفاسه، بدأ بنك الدوحة بإبراز ما في جعبته من مفاجآت أذهلت الحضور وسارعت من دقات قلبهم. فقد كان الجميع يعتقد بأن يوم المرح سينتهي عند توزيع الجوائز للمتسابقين، وهو الأمر الذي لم يكن كذلك. فقد حان الموعد لإجراء السحب على الجائزة الكبرى من برنامج الدانة 2011، والتي لا يكمن وصفها سوى بأنها الجائزة الفريدة من نوعها. فمن كان يتخيل أن حياة أحدهم ستتغير في هذا السحب مع قيام ثلاثة من الأطفال الصغار بفتح أبواب الفوز بالجائزة التي تبلغ قيمتها 2,022,000 ريال قطري. وقد فاز بالجائزة النقدية الثانية هذا العام السيد/ أ.أ. حمد عبد الله عطية وهى الجائزة النقدية الفريدة التي ستغير حتماً من أسلوب حياته مع إطلاله العام الجديد.

وفي غمرة فرحة الحضور وتصفيقهم الحار أعلن بنك الدوحة عن الفائز بجائزة 10.11 كيلوجرام من الذهب وطلب منه الارتقاء على عتبة المسرح. وتحدث السيد/ إ. م. سيد عبد العال وهو تغمره السعادة لفوزه بالجائزة قائلاً :”لقد انضممت إلى برنامج الدانة منذ 7 سنوات، وأنا أكاد لا أصدق أنني ربحت هذه الجائزة الكبرى”.

ومع ظهور هذه الجائزة الذهبية الكبيرة على المنصة، وقف الجمهور مندهشًا ومذهولاً، وكان بريق الذهب مغرياً للغاية لدرجة أنهم لم يريدوا الجلوس في أماكنهم حيث تهافتوا جميعاً على رؤيته ولمسه وحتى التقاط الصور بجانبه.

ومع غروب الشمس، تحدث عريف الحفل بمناسبة سحب الجائزة الكبرى لبرنامج الدانة قائلاً: “إن هذه الجائزة ليست الجائزة الأخيرة ولكنها بمثابة بداية لسلسلة جوائز أخرى لبرنامج الدانة سيقدمها بنك الدوحة لعملائه الكرام. سيكون هذا العام عاماً حافلاً بالسحوبات والجوائز الكبرى، ويسعد بنك الدوحة أن يقدم لعملائه جوائز نقدية كبرى تبلغ قيمتها أكثر من 12,000,000 ريال قطري لتمكنهم من تحقيق كافة أحلامهم وبدء حياة جديدة”.